• أمطار وثلوج.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الاثنين
  • لهذا السبب.. “لارام” تلغي رحلات جوية من وإلى باريس
  • فبراير المقبل.. المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع يزور المغرب
  • فتيرانو.. الوداد يكتفي بتعادل مع الفتح قبل “الموندياليتو”!
  • الكاشي والعقد والتوني.. مارسيليا يقدم لاعبه الجديد أوناحي
عاجل
الخميس 19 يناير 2023 على الساعة 15:19

ردو بالكم.. شركة أمريكية تحذر من ارتفاع معدلات الجريمة في الفضاء الرقمي

ردو بالكم.. شركة أمريكية تحذر من ارتفاع معدلات الجريمة في الفضاء الرقمي

توقعت شركة “كاسبرسكي” الأمريكية المتخصصة في مجال الأمن الإلكتروني، أن تعرف أعمال العنف والجرائم على الفضاء الرقمي، صعودا قويا خلال العام الجديد.

انتهاكات واعتداءات على “الميتافيرس”

وأبرزت الشركة، في تقرير اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن “غياب تشريع موحد في مجال الميتافيرس سيؤدي إلى تعريض البيانات الشخصية للانتهاك وتزايد الشطط على الأنترنيت”.

وأوضحت “كاسبرسكي”، أن “تجربة الميتافيرس لا تعرف الحدود ولا تخضع لأية قوانين إقليمية حول حماية البيانات، من قبيل “اللائحة العامة لحماية البيانات”، لافتة إلى أنه “تمت ملاحظة حالات من الشطط الافتراضي والاعتداءات الجنسية على الميتافيرس، ونظرا لعدم وجود أي تقنين أو قاعدة ضبط، فإن هذا التوجه المخيف يمكن أن يتواصل خلال سنة 2023”.

ورجح المصدر ذاته، أن “يتم استغلال البيانات المتأتية من تطبيقات الصحة العقلية للقيام بهجمات مستهدفة باستعمال الهندسة الاجتماعية”، متوقعة أن “تظهر العديد من القضايا المتعلقة بهجمات مستهدفة تستعمل بيانات الصحة العقلية للضحايا. إذا أضيفت إلى ذلك البيانات التي تلتقطها قبعات الواقع الافتراضي، فإن تسرب البيانات يمكن أن يكون كارثيا”.

استهداف “خطير” 

ونبهت “كاسبرسكي”، إلى أنه “سيتم استغلال المعطيات المستخلصة من تطبيقات الصحة العقلية في إطار استراتيجيات الهندسة الاجتماعية عالية الاستهداف”.

وأشار تقرير الشركة المختصة في الأمن السيبراني، إلى أن “النقود الافتراضية في ألعاب الفيديو باهتمام متزايد من قبل مجرمي الفضاء السبراني”.

هذا وسيواجه المستخدِمون، حسب المصدر ذاته، تزايدا في “عمليات النصب والاحتيال المرتبطة بالاشتراكات في قنوات بث الفيديوهات الترفيهية والتربوية”.

وخلصت “كاسبرسكي”، إلى التأكيد على أنه “مع استتباب ثقافة رقمية متشاركة عالميا، أصبح مفروضا على المستهلكين الوعي بالتطورات السريعة للتوجهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي يسارع الإجرام الإلكتروني إلى استغلالها في سبيل تحقيق أهداف شخصية، من خلال نصب شراك وحبائل جديدة بغرض استغلال كل الأوضاع الممكنة”.