• هادي جديدة.. خفض الراتب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية
  • الصين: لقاحات كورونا خلال التجارب السريرية الدولية لم تسجل أي آثار جانبية
  • بوريطة: اتفاق الصخيرات يشكل مرجعا لا بديل عنه… ويمنح الشرعية للمؤسسات ولكل مكونات الحوار الليبي
  • بعد تدخل لقجع.. حسم مصير مباراة الرجاء والزمالك
  • وجدة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الصادر في حق “راقي بركان”
عاجل
الثلاثاء 08 سبتمبر 2020 على الساعة 13:00

رحلة شاقة بحثا عن اختبار كورونا.. خوف وازدحام وانتظار (فيديو)

رحلة شاقة بحثا عن اختبار كورونا.. خوف وازدحام وانتظار (فيديو)

بحثا عن موعد يقطعون به الشك باليقين، وينهون به احتمال حملهم للفيروس، يضطر العشرات من المغاربة إلى الاصطفاف أمام المختبرات والمستشفيات المرخص لها بإجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد.

منير، شاب يعمل في مجال تطوير البرامج، متزوج ومقيم في الدار البيضاء، واحد ممن وجدوا أنفسهم مطالبين بالخضوع إلى اختبار كورونا، بعدما اكتشف أن زوجته من المخالطين.

انطلقت رحلة منير وزوجته في البحث عن موعد لإجراء اختبار كورونا يوم الجمعة الماضي (4 شتنبر)، من مستشفى الشيخ خلفية في الدار البيضاء، الذي حُددت كلفة إجراء التحاليل المخبرية الخاصة بفيروس كورونا فيه في 502 درهما، “السبعة كنا فالشيخ زايد، دخلنا وقلبنا على البلاصة اللي خاص بالتيست ديال كورونا، واحد الخيمة كبيرة وعامرة بالناس، تقريبا 600 واحد”، يقول منير.

وأضاف: “السيد اللي كيفرق الوراق قالينا راه سالاو وراق الموعد مع الستة دالصباح، سيرو حتى لغدا ورجعو، حيت واخا تتسناو النوبة ما غتدوزوش اليوم، راه فالخمسة دالصباح وصلنا لـ500 واحد، راه الناس كيجيو يشدو الصف مع الجوج دالصباح”.

لم يجد منير وزوجته بدا من مغادرة مستشفى الشيخ خليفة صوب معهد باستور، ويوضح منير: “مشينا لمعهد باستور مع السبعة ونص، لقيناهم كيديرو التيست غير للناس اللي غيسافرو ماشي للي شاكين باللي فيهم الفيروس”.

حاول منير وزوجته البحث عن وجهة أخرى، عن مختبر خاص من المختبرات المرخص لها إجراء اختبارات كوفيد 19، ويقول المتحدث: “دخلت للأنترنت ولقيت لائحة فيها أسماء المختبرات اللي كيديرو التيست، ومشينا لواحد فشارع عبد المؤمن، لقينا الناس كيتسناو، وتماك قالوا لينا بالرونديفو، والرونديفو بالإيميل”.

غادر الكوبل المختبر الكائن في شارع عبد المؤمن بحثا عن مختبر آخر، وقبل التنقل إليه، يقول منير، “عيطت ليهم قبل ما نمشي عندهم قالوا ليا باللي ضروري الرونديفو، ومشينا لمختبر آخر فشارع مصطفى المعاني مع الثمنية دالصباح كنا فيه”.

أمام هذا المختبر، يسترسل الزوج، “بقينا واقفين كنتسناو نوبتنا، كان الزحام، خلصنا 700 درهم للواحد، وخدينا الرقم ديالنا، وعمرنا واحد الورقة فيها المعلومات الشخصية، وبقينا كنتسناو النوبة ديالنا باش ندخلو للابو نديرو التحليلة، حيث الدنيا عامرة”.

وبعد انتظار دام أربعة ساعة، يقول منير “ما وصلاتنا النوبة حتى للطناش، وهاد الوقت كلو من الثمنية للطناش بقينا غي واقفين فالزنقة كنتسناو، ما كاينش فين تجلس تتسنى، فاش دخلنا للابو درنا التيست ديال النيف اللي 700 درهم، أما ديال الدم كيدير 300 درهم، وبجوجهم 1000 درهم، كل واحد كيختار أشنو بغا، وباش نرجع ناخد النتيجة عطاوني 4 أيام”.

واعتبر المتحدث أن هذه الرحلة الطويلة والبحث عن مختبر يجري اختبارات كوفيد 19 وطول ساعات الانتظار للكشف عن الفيروس قد تدفع البعض إلى التراجع عن فكرة الكشف عن كورونا، قائلا: “الواحد إيلا كانت فيه كورونا راه يقدر يعكز يمشي يدير التسيت غي بسبب داك الزحام، واللي ما عندوش طوموبيل صعيب يبقى يدور على المختبرات اللي كيديرو ليتيست”.

وبعد 4 ساعات من البحث عن مختبر، و4 أيام من انتظار النتائج، تنفس منير وزوجته الصعداء، بعدما ظهرت نتائج تحليلاتها سلبية، وتأكد خلوهما من فيروس كورونا.