• لأول مرة في المغرب.. إطلاق تطبيق جوال مجاني يمكن من اكتشاف المواقع الثقافية عبر الرياضة
  • انتخاب ممثلي القضاة.. المجلس الأعلى للسلطة القضائية يحصر قائمة الترشيحات
  • أرباحه ستوزع على جمعيات خيرية.. معلومات عن تطبيق المحادثات مع المشاهير المثير للجدل
  • نجت الأرواح وتضررت الممتلكات.. أمطار غزيرة تتسبب في فيضانات في شفشاون (صور)
  • پيدرو سانشيز: ننتظر تشكيل الحكومة الجديدة… ولدينا فرصة لإعادة العلاقات الطيبة مع المغرب
عاجل
السبت 21 أغسطس 2021 على الساعة 18:00

رئيس الحكومة الإسبانية: الخطاب الملكي فرصة سانحة لإعادة تحديد ركائز ومعايير العلاقات بين المغرب وإسبانيا

رئيس الحكومة الإسبانية: الخطاب الملكي فرصة سانحة لإعادة تحديد ركائز ومعايير العلاقات بين المغرب وإسبانيا

أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم السبت (21 غشت)، أن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الـ 68 لثورة الملك والشعب، يشكل “فرصة سانحة” لإعادة تحديد الركائز والمعايير التي تؤطر العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

وقال سانشيز، في لقاء صحفي في قاعدة توريخون دي أردوز الجوية مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل، “أعتقد أنه مع كل أزمة تتولد فرصة. وأعتقد أن خطاب جلالة الملك يشكل فرصة سانحة لإعادة تحديد العلاقات بين البلدين والركائز التي تقوم عليها”.

وحرص رئيس الحكومة الإسبانية على الترحيب بمضمون الخطاب الملكي وعبر عن امتنانه للملك على رؤيته بخصوص شراكة ثنائية مبنية على الثقة والتفاهم المتبادلين.

إقرأ أيضا:

وقال سانشيز “في الواقع، فإنه على الثقة والاحترام والتعاون، الحاضر والمستقبلي، يمكننا بناء علاقات أقوى من التي تجمعنا حاليا”، مشددا على تفرد وعمق العلاقات التي تجمع المغرب وإسبانيا.

وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية “لقد رأينا دائما في المغرب شريكا استراتيجيا لإسبانيا، ولكن أيضا لكل الاتحاد الأوروبي”، مسجلا أن “المغرب وإسبانيا حليفان وجيران وأصدقاء”.

وأكد الملك محمد السادس، أمس الجمعة، على أن المغرب يتطلع، بكل صدق وتفاؤل، لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية، ومع رئيسها، بيدرو سانشيز، من أجل تدشين “مرحلة جديدة وغير مسبوقة”، في العلاقات بين البلدين الجارين.

وشدد الملك، في خطاب 20 غشت، على أن هذه العلاقات يجب أن تقوم على أساس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات.