• أمزازي: منظومة التربية تضع في أولوياتها التعليم الأولي ومدارس الفرصة الثانية (صور)
  • النادي اللي جا باسم الله.. أمرابط باغي يرجع يلعب فأوروبا
  • عصيد: السلفية الشبابية الجديدة امتداد لمسلسل الرداءة الذي دخل جميع المجالات
  • التقدم والاشتراكية: مشروع قانون تقنين الكيف يجب أن يخضع إلى ما يكفي ويلزم من نقاش
  • صحيفة إيطالية: المغرب تفوق على أوروبا في تلقيح سكانه ضد كورونا
عاجل
الإثنين 18 يناير 2021 على الساعة 22:05

رئيس الحركة التصحيحية لحزب “السبع”: دوزنا سنوات عجاف كانت فيها القرارات الدنكيشوتية… ولينا عايشين النحس السياسي مع زيان وخاصو يبعد علينا

رئيس الحركة التصحيحية لحزب “السبع”: دوزنا سنوات عجاف كانت فيها القرارات الدنكيشوتية… ولينا عايشين النحس السياسي مع زيان وخاصو يبعد علينا

أفاد أنوار بن بوجمعة، رئيس “الحركة التصحيحية من أجل التغيير والإصلاح للحزب المغربي الحر”، بأن الحزب عاش 18 سنة عجفاء تحت قيادة المنسق الوطني للحزب، محمد زيان، دعيا إياه إلى التنحي عن رئاسة الحزب.

وقال بن بوجمعة، في حوار مع موقع “كيفاش”، “دوزنا 18 سنة فالحزب دون أية إنتاجية، ما عندنا لا جماعة لا مجالس مدينة ولا أعضاء فمجلس المستشارين، ولا مجلس النواب، إضافة إلى أن هناك قرارات كتخاد بطريقة عشوائية وانفرادية دون استشارة أعضاء المجلس الوطني، ودون استشارة أعضاء المكتب التنفيذي”.

بلاغ الشؤم 

وتحدث بن بوجمعة عن البلاغ الذي “أصدره زيان باسم الحزب”، والذي طالب فيه “بحل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”، واصفا إياه ب”بلاغ الشؤم”، موضحا “اضطرنا أننا نخرجو بحركة تصحيحية لتصحيح الأوضاع ووضع خريطة طريق حقيقية لاصلاح ما يمكن اصلاحه داخل الحزب، وإعطاء فرصة للشباب لقول كلمتهم، وتمشي الأمور بشفافية ونزاهة، بعيدا عن القرارات العشوائية والقرارات الصيبيانية والدونكيشوطية”.

وحنا راه باقي متشبتين ومصرين، كاع دوك اللي تواطؤ معاه، واللي ماداروش ابراء الذمة،يتحملو مسؤوليتهم أمام شكاية وزارة الداخلية، راه ما غنتعاتقوش معاهم حنا، لا أنا لا شارية، حيت كنا أعضاء المجلس السياسي، وماكنش فاش تصدر البلاغ، ومن حقنا حتى حنا نقول فين هو محضر الاجتماع، وأعضاء المكتب السياسي اللي معاه راه ساكتين مادارو إبراء الذمة ما أدانوا القرار، يعني هناك تواطؤ، وملي يكون التحقيق كلشي يتحمل مسؤوليتو”.

وتابع المنسق الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات للحزب الليبرالي المغربي: “للأسف القيادة القديمة للحزب بدات كتخلط ماهو مهني بما هو حزبي، وما هو شخصي بما هو حزبي، وكان علينا ندخلو باش نديرو قطيعة نهائية، مع هاد الفكر العشوائي، والفكر الشوفيني الديكتاتوري، اللي دمر الحزب 18 سنة، كانت سنوات عجاف سنوات ديال الجفاف، كان فيها فشل سياسي خطير”.

القيادة كتضرب بالحجر 

وقال رئيس الحركة التصحيحية للحزب المغربي الليبرالي مستعرضا بعض سلوكات القيادة الحالية للحزب: “القيادة أصبحت ترشق الشخصيات والمؤسسات بالحجارة، وتنتقد الشخصيات والمؤسسات والوطن وهاجمت النقابات والصحافة والتعليم، حروب مجانية، ويلا ستمرينا فيها ما غنديرو والو فالمستقبل، لأنك غتكون عديتي كلشي، لذلك كان علينا نخرجو ونديرو حركة تصحيحة للقطع مع هاد السياسة العشوائية وعشوائية القرارات، لأن داك السيد صافي سالا خاصو يعرف أنه ولينا عايشين النحس السياسي معاه”.

وعن مدى تجاوب أعضاء الحزب مع الحركة التصحيحية، كشف بن بوجمعة أن “أزيد من 90 في المائة من أعضاء الحزب تفاعلوا مع الحركة، حيت كانوا سياسيين وكانوا أطر وكانوا كفاءات من مناضلات ومناضلين شرفاء اللي كانو مهمشين، وأنا سميتهم المستضعفون، اللي كانت همشاتهم القيادة السابقة، وما خداتش أرائهم وما تواصلاتش معاهم، وما عمرها تواصلت معاهم في اتخاذ القرارات المصيرية ديال الحزب”.

واسترسل القيادي في حزب السبع واصفا الأوضاع التي يعيشها الحزب: “كيف شفتو الحزب ولى غير كينتقد، ما عندوش خريطة طريقة حقيقية، أو نظرة توجهية مستقبلية، ما كاينش، غي الانتقادات وتخرج العينين والخاويات”، قبل أن يستدرك “ما يمكنش تخلي واحد عندك كيرشق الناس بالحجر يمينا ويسارا، وأنت أصلا بيتك من زجاج، وكان ضروري نوقفو هاد المهزلة باش نزيدو للقدام”.

فلوس الدولة فين مشات؟!

وبخصوص الاستعدادات للمؤتمر الاستثنائي للحزب، قال رئيس الحركة التصحيحية إن “المؤتمر الاستنئائي مقرر في أواخر يناير الجاري، وقادينا الأمور، ودرنا الجمع غير العادي ديال المجلس السياسي، اللي خدا قرارات كبرى، من بينها إلغاء قرارات طرد المناضلين والمناضلات، وإلغاء الاستقالات، وجمع الناس وكان اجماع الجميع، وكانت 36 صوت مع تنظيم مؤتمر استئنائي وتغير القيادة، و6 أصوات أخرى داهم لاخر بكل روح رياضية ماعندناش مشكل”.

وتعليقا على الدعوة التي أطلقتها الحركة التصحيحية إلى افتحاص مالية الحزب، قال رئيس الحركة: “مادام أنت ما عندك لا إنتاجية لا والو فالاستحقاقات القديمة، وكاينة الضبايبة وعدم استشارة الأعضاء المسؤولين، يعني كاينين بزاف ديال الاختلالات، لكن الجهات المختصة اللي مخول ليها دستوريا، هي اللي غتدخل فهاد الشي، يعني من بعد المؤتمر الاستثنائي راه ضروري غيكون افتحاص، ما غنجيوش ناخدو الحزب غي هاكاك، غنخدوه بالوضوح، حنا دخلنا بالشفافية والنزاهة، والحاجة اللي مشبوهة راه ما غنقربوش ليها”.

وأضاف المتحدث: “الحزب كمؤسسة دستورية خاصة راه الأموال ديالو كتجي من الدولة ماشي من جهة أخرى، والدولة خاص تعرف فلوسها فين كيمشيو، وحنا هاد الشي اللي طالبين، ماشي طالبين المستحيل، طلبنا تجي الدولة تشوف فلوسها فين مشات، لمدة 18 سنة فين مشاو هاد الفلوس”، مشيرا في هذا السياق أشار بن بوجمعة إلى أن وضعية المقر المركزي للحزب في الرباط، موضحا: “المقر ديال الحزب غير كارينو وما مخلصش حتى الكرا ديالو”.

زيان يبعد علينا 

وأكد القيادي في الحزب الليبرالي المغربي أن الحركة التصحيحية “قامت بالواجب ديالها، ووصلات الأمور للمجلس الوطني (السياسي)، ووصلنا للمؤتمر الاستثنائي، وهناك مرشحين كيحطو الترشيحات ديالهم، وأنا كرئيس الحركة التصحيحة للحزب، وقلتها من نهار الأول، أنا حالف ما ناخدها، وما طامع فوالو، ولكن الطلب الوحيد ديالي هو نفتح المجال للشباب باش ياخدو المبادرة”.

وأردف: “دابا عندنا جو من الديمقراطية والحرية اللي ما كانش شحال هادي، حنا ركزنا على احترام الثوابت واحترام المؤسسات واحترام الصحافة والأشخاص، وننزلوا للأرض الواقع السياسي ونخدمو ونعاونو المواطنين فالاكراهات ديالو من تشغيل وتعليم وتطبيب، بعيدا عن الخاويات والخرايف ديال جحا ديال بصح اللي عندنا، صافي يبعد علينا الله يعاونا ويعاونو الله يسهل عليه”.