• خاصة بالهيأت العاملة بقطاع التربية الوطنية.. انطلاق عملية الترشيح لامتحانات الكفاءة المهنية
  • أولى جلسات محاكمته يوم 9 دجنبر.. النيابة العامة تتابع زيان بـ11 تهمة
  • تزنيت.. البوليس يوقف متورطين في قضية الإضرام العمدي للنار المفضي إلى الموت
  • خذاها وهرب.. موظف بنكي اختلس ملياري سنتيم في المضيق
  • الكونطر خطة.. المغرب يتزود بالغاز الطبيعي من حقل تندرارة
عاجل
الإثنين 18 أكتوبر 2021 على الساعة 10:50

دواء “مولنوبيرافير”.. هل يكون الحبة السحرية ضد كورونا؟

دواء “مولنوبيرافير”.. هل يكون الحبة السحرية ضد كورونا؟

يعقد المغرب آماله على توفر دواء “مولنوبيرافير”، الذي طورته شركة “ميرك” الأمريكية، للخروج من أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، التي اجتاحت العالم ما يزيد عن سنة ونصف.

الحبة السحرية ضد كورونا؟
وقال البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية، في تدوينة مطولة نشرها عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك، إن الترخيص المرتقب لدواء “مولنوبيرافير” يبعث كثيرا من الأمل، مؤكدا أن “الشركة تقدمت بطلب لهيئة الدواء والغذاء الأميركية للتصريح بالاستخدام الطارئ لعقار “مولنوبيرافير” المضاد لفيروس كورونا”.

وأضاف الإبراهيمي أن “هذا الدواء سيساعد على تغيير مقاربتنا العلاجية من استعمال البروتوكولات إلى استعمال عقار طور خصيصا ضد الكوفيد. ولاسيما إنّه بالإمكان تناول العقار في المنزل وعن طريق الفم”.

وأكد الإبراهيمي أن هذا العقار أبان عن “فعالية كبيرة في تجربة المرحلة الثالثة التي شملت أشخاصا مصابين بفيروس كورونا. وساهم في ارتفاع معدلات الشفاء من فيروس كورونا بنسبة 50 بالمائة وانخفاض عدد الوفيات بنسبة 50 في المائة كذلك بين المرضى المصابين”.

وتابع البروفيسور في تدوينته أنه “لم تسجل أي حالة وفاة بين الأشخاص الذين تلقوا العقار في التجربة السريرية. وسيجعل الترخيص لهذا العقار علاج المرضى في وقت مبكر من العدوى أسهل بكثير وأكثر فعالية وسيمنع الازدحام في المستشفيات والضغط على المنظومة الصحية”.

https://www.facebook.com/100063546431033/posts/282889190505960/?d=n

عقد اتفاقيات مع الشركة المنتجة
وشدد الإبراهيمي على أنه يجب “أن نبقى أوفياء لمقاربتنا الاستباقية، أولا بالنظر في ملف الترخيص لهذا الدواء في أول فرصة ممكنة وذلك من طرف مديرية الأدوية والصيدلة، وثانيا محاولة عقد اتفاقيات مع الشركة المنتجة للعقار لتمكين المغاربة منه في حالة الإصابة لا قدر الله”.

وختم عضو اللجنة العلمية تدوينته بالقول “نحن نستسيغ أن القرن الواحد والعشرين سيكون قرن أزمات صحية… يجب أن نقبل المفهوم الجديد للمنظومة الصحية المرنة التي تتمكن من التمدد بمرونة بتعبئة الموارد البشرية والإيوائية في مواجهة الأزمة… دون الإضرار أو المس بعناية المرضى الآخرين… وتتقلص وتعود إلى مهامها الأصلية حين الخروج من الأزمة”، مضيفا أن “هذا المد والجزر واستيعاب المعلومة العلمية الآنية وأجرئتها من أجل رعاية أنجع للمريض… يمثلون تحديا حقيقيا لتأهيل منظومتنا الصحية”.