• أخنوش: “ميثاق الأغلبية” يشكل تعاقدا سياسيا وأخلاقيا بين التحالف الحكومي (صور)
  • أعلن دعمه لإعادة إطلاق الحوار حول الصحراء المغربية.. ألباريس يلتقي دي ميستورا في روما
  • الأغلبية الحكومية: توقيع “ميثاق الأغلبية” يترجم الانسجام والتضامن بين مكونات التحالف الحكومي
  • غير إشاعات.. السجن المحلي عين السبع يُفند إدعاءات فقدان المعتقل “العواج” لبصره
  • يترجم التضامن والتعايش.. الطائفة اليهودية تحتفل ب”حانوكا” في الدارالبيضاء (فيديو)
عاجل
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 على الساعة 19:30

دعوات فايسبوكية مجهولة المصدر تطالب المغاربة بالاحتجاج على “جواز التلقيح”.. توضيحات مصدر أمني

دعوات فايسبوكية مجهولة المصدر تطالب المغاربة بالاحتجاج على “جواز التلقيح”.. توضيحات مصدر أمني

تواترت في اليومين المنصرمين دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، والتي تدعو إلى الخروج إلى الشارع العام في احتجاجات عرضية ضد إجبارية الإدلاء بجواز التلقيح.

رونشرت صفحة مجهولة على موقع فايس بوك إعلانا عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم غد الأربعاء (27 أكتوبر)، مع تحديد قائمة بالأماكن والساحات المحتملة لتجمع المحتجين في مجموعة من المدن المغربية الكبرى، مذيلة هذا الإعلان بدعوة تحث المشاركين على وجوب نشر هذا الإعلان على أوسع نطاق”.

وجاء في المنشور: “لابد من جمهور كثير العدد حتى تنجح هذه التظاهرات وتأتي أكلها في الحين، فنجاحها مرهون بعدد المناضلين الحاضرين، وهذه الاحتجاجات يجب أن تستمر ولا تتوقف تحت أي ظرف كان، ومطلبنا له قانونيته ومشروعيته. فلنتحد جميعا يدا في يد لتحقيق الهدف المنشود”.

وبالموازاة مع ذلك، نشرت صفحة فايسبوكية أخرى دعوة صادرة عن ما يسمى “بالتنسيقية الوطنية للمغاربة الرافضين للتلقيح الجماعي”، تطالب فيها الرأي العام بالمشاركة في وقفات احتجاجية عارمة في سبع مدن مغربية يوم الأحد القادم، مع ختم هذه الدعوة بشعار مؤداه “عاشت التنسيقية الوطنية حرة، مكافحة ومستقلة”.

وفي تعليق على هذا الموضوع، أوضح مصدر أمني بأن التظاهر والاحتجاج بالشارع العام هي مسألة يتداخل فيها القانون والحرية، وقد حدد المشرع المغربي، بدقة، شروط الاستفادة من هذه الحقوق الأساسية وممارستها بدون تفريط أو إفراط، وبدون تهديد للأمن العمومي”. وأضاف ذات المصدر، بأن هذه الدعوات الصادرة عن جهات مجهولة، وبشكل ممنهج وعرضي، تفرض ضرورة تطبيق القانون، خصوصا عندما تحرّض هذه الإعلانات المواطنين على “الدخول في اعتصامات مفتوحة ودائمة ضدا عن المقتضيات التشريعية ذات الصلة”.

وشدد المصدر ذاته بأن المصالح الأمنية قامت بـ”إشعار النيابات العامة المختصة، وشرعت في التنسيق مع السلطات المحلية في جميع المدن المعنية بهذه الإعلانات الصادرة من جهات غير معلومة، وذلك بغرض فرض تطبيق القانون بشكل سليم وحازم، بما يضمن التوفيق والموازنة بين الحق في الاحتجاج السلمي وعدم تقويض أو تهديد الأمن العمومي”.

وأوضح المصدر ذاته أن “مختبرات تحليل الآثار الرقمية شرعت في إجراء الخبرات التقنية اللازمة لتحديد مصدر هذه الدعوات المجهولة، والكشف عن الضالعين فيها، والتحقق مما إذا كان منطلقها هو ممارسة الحق في الاحتجاج، أما أنها تنطوي على تحريض صريح على ارتكاب أفعال مشوبة بعدم الشرعية”.

وكانا القوة العمومية منعت وقفة احتجاجية في العاصمة الرباط، لرافضي قرار إجبارية جواز التلقيح، أول أمس الأحد (24 أكتوبر)، بعدما تجمع العشرات أمام مبنى البرلمان للمطالبة بالتراجع عن القرار.