• فتح خطا بحريا جديدا مع دولة أخرى.. المغرب لقى بديل للموانئ الإسبانية
  • معاهم مرا.. توقيف 3 أشخاص في الجديدة بسبب ترويج المخدرات
  • إيطاليا.. مهاجر مغربي حصلوه داير الكاميرا والكيت فامتحان ديال البيرمي!
  • عروض وتخفيضات.. مكتب السكك الحديدية يضع برنامجا خاصا بالفترة الصيفية
  • مكافحة الإرهاب.. الأمم المتحدة تشيد بـ”الدعم الثابت” للمغرب
عاجل
الخميس 03 يونيو 2021 على الساعة 22:15

دعت إسبانيا وأوروبا إلى الحفاظ على علاقات ودية مع المملكة.. جمعية “التعاون الإفريقي الصيني” تتضامن مع المغرب

دعت إسبانيا وأوروبا إلى الحفاظ على علاقات ودية مع المملكة.. جمعية “التعاون الإفريقي الصيني” تتضامن مع المغرب

على خلفية تطورات الأزمة المغربية الإسبانية، عبرت “جمعية التعاون الإفريقي الصيني للتنمية” عن تضامنها “الكامل واللامشروط” مع المغرب في دفاعه عن وحدة أراضيه، مناشدة من وصفتهم بـ”العقول الرشيدة” في إسبانيا وأوروبا إلى “تدرك أهمية الحفاظ على علاقات ودية مع المغرب خاصة، ومع الدول الإفريقية عامة وعلى السلم الإقليمي والعالمي”.

واعتبرت الجمعية، في بيان لها، توصل به موقع “كيفاش”، اليوم الخميس (4 ماي)، بأن حاجة الدول الإفريقية إلى المساعدات لا يمكن أن يكون ذريعة للتدخل في شؤونها الداخلية والمس بسيادتها.

وقالت الجمعية: “بعد عشرات السنين من الاستغلال البشع للثروات الطبيعية لإفريقيا من طرف القوى الاستعمارية، تمكنت الشعوب الإفريقية بفضل تضحيات بناتها وأبنائها في ستينيات القرن الماضي، من الحصول على استقلالها وطي صفحة أليمة من تاريخها”، مضيفة أنه “إذا كنا في إفريقيا مازلنا بحاجة ماسة إلى جميع أنواع المساعدات الاقتصادية والإنسانية، من لدن الدول الغربية المتقدمة، فهذه المساعدات لا يمكن أن تكون على حساب التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية، والمس بوحدتها الترابية واستقلالية قراراتها”.

وأوضحت الجمعية أن تضامنها مع المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية جاء انطلاقا من “الدور الكبير الذي تلعبه المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس من أجل تحقيق نهضة أفريقية، واستحضارا لتجربتنا الطويلة مع الصين الشعبية، الدولة العظيمة الذي اختارت منذ تأسيسها عام 1949 نهج مبدأ سياسة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير كمبادئ أساسية لبناء علاقات متينة مع الدول”، حسب تعبير البيان.

وأضافت “جمعية التعاون الإفريقي الصيني للتنمية” أنه انطلاقا من حرصها على “المصالح العليا للدول الإفريقية، فإنها تؤكد على “أهمية تكثيف الجهود مع أصدقائنا في الدول الغربية من أجل إقامة شراكات بناءة، تساعد الشباب الإفريقي على الانخراط في تشييد وبناء قارتنا العزيزة، وبالتالي خلق تنمية مستدامة تكون هي الحل الأمثل لمشاكل الفقر والهجرة غير الشرعية والتطرف، وبالتالي التأسيس لبناء علاقات متكافئة وعادلة مرتكزة على الاحترام المتبادل”.