• للمرة الثانية على التوالي.. نهضة بركان في نهائي الكونفدرالية الإفريقية بعد الفوز على حسنية أكادير
  • دَّا حماد.. قصة “أمغار” الذي وهب حياته للأمازيغية
  • في دجنبر المقبل.. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تنظم “المناظرة الوطنية للصحافة”
  • العثماني فرحان بالحكومة: لا نتخذ القرارات إلا إذا كانت ضرورية… وحققنا إنجازات تدعو إلى الفخر
  • العثماني: هناك خطة لاستبدال 34 مليار درهم من الواردات بالإنتاج المحلي
عاجل
الجمعة 25 سبتمبر 2020 على الساعة 14:00

دراسة: 10 في المائة من الشباب المغاربة يعتبرون كورنا عقابا إلاهيا و9 في المائة يعتبرونه سلاحا بيولوجيا!

دراسة: 10 في المائة من الشباب المغاربة يعتبرون كورنا عقابا إلاهيا و9 في المائة يعتبرونه سلاحا بيولوجيا!

كشفت دراسة أجراها مرصد الشمال لحقوق الإنسان، أن 10 في المائة من الشباب يرون أن كورونا عقاب إلهي ناتج عن الفساد والظلم والابتعاد عن الدين، و85 في المائة يرون أن كورونا زادت من تكريس الفوارق الاجتماعية.

وأظهرت الدراسة على أن 48 في المائة من الشباب يعتبرون فيروس كورونا سلاح بيولوجي أطلق في إطار الصراع بين القوى العظمى، مقابل 31 في المائة من الشباب يعتبرونه فيروس انتقل من الطبيعة إلى الإنسان، فيما اعتبر 9 في المائة أنه سلاح بيولوجي تسرب بشكل غير متعمد من مختبر، فيما 2 في المائة عبروا عن عدم قدرتهم على الإجابة.

ورأى 85 في المائة من الشباب أن وباء كورونا زاد في تكريس الفوارق الاجتماعية، مقابل 4 في المائة اعتبروا أنه لم يكرس الفوارق الاجتماعية، في حين رفض 11 في المائة الإجابة.

وبخصوص تأثيرات كورونا على الشباب، اعتبر 4 في المائة منهم أن الفيروس أثر على نفسيتهم بشكل سلبي، وتمثل في الاكتئاب والقلق والضغط والتوتر والعزلة، فيما نفس النسبة (24 في المائة) أكدت على أن التأثير المالي كان له الوقع الأكبر عليها، وتمثل في تراجع المدخول الشهري للأسرة بشكل كبير، و22 في المائة اعتبروا أن التأثير كان سلبيا من الناحية الاقتصادية بسب فقدانهم أو فقدان أحد أفراد أسرتهم لمناصب الشغل، فيما اعتبر 20 المائة أن الخوف على أنفسهم وعلى أفراد من محيطهم العائلي من الإصابة بالفيروس، فيما صرح 10 في المائة أن التأثير كان اجتماعيا بسبب نشوب مشاكل أسرية.

وصرح 59 في المائة من المستجوبين، ضمن هذه الدراسة التي تم إنجازها من قبل مكتب الدراسات “Future Elite” خلال الفترة الممتدة بين 20 غشت 2020 و10 شتنبر الجاري، بتراجع مدخولهم الشهري بشكل كبير، و26 في المائة اعتبروا أنه تراجع بشكل طفيف، و10 في المائة اعتبروا أنه لم يتأثر نهائيا، فيما 1 في المائة أكدوا على أن مدخول أسرتهم تأثر ايجابيا، بينما 4 في المائة رفضوا الإجابة.

يشار إلى أن الدراسة شملت 500 شاب وشابة من الفئة العمرية بين 18 و25 سنة، 52 في المائة منهم ذكور و48 في المائة إناث، يقطنون في جهة طنجة تطوان الحسيمة.