• الاقتحام الجماعي لمليلية.. مأساة تسائل الدعم الأوروبي للمغرب في ملف الهجرة
  • ردُّو بالكم.. مجلس حقوق الإنسان ينبه لصور وفيديوهات “تضليلية” حول مأساة مليلية
  • تغطية بعض المنابر للامتحانات.. واش “الباك” فيه غير الشوهة والفضايح؟
  • في مراكش.. التأسيس لتعاون مغربي إسرائيلي في مجال ضبط الكهرباء
  • أزيد من 20 ألف مستفيد في أسبوعين.. الجنرال الفاروق يتفقد مستشفى تالوين العسكري
عاجل
الإثنين 20 يونيو 2022 على الساعة 17:00

خلعات المواطنين.. مادة كيماوية مجهولة كتزاد فالخبز

خلعات المواطنين.. مادة كيماوية مجهولة كتزاد فالخبز

كتروج أخبار فمواقع التواصل الاجتماعي على أن مادة كيماوية مجهولة كتزاد فالخبز باش يتزاد الحجم ديالو، وهاد الشي برزط عدد د المواطنين، كيفاش؟

لحسم الجدل القائم حول الموضوع، اتصل موقع “كيفاش” بالحسين الزاز، رئيس الجامعة الوطنية المغربية لأرباب المخابز والحلويات، الذي نفى نفيا قاطعا الأخبار المتداولة، مشددا على أن القطاع العصري أو التقليدي لن يستعمل أي مادة لزيادة حجم الخبز وانتفاخه.

وقال الزاز في تصريح لموقع “كيفاش”، “هاد القضية ديال زيادة مادة كيماوية فالخبز باش يتنفخ، حتى حنا بحالنا بحال المواطنين سمعناها غير فمواقع التواصل الاجتماعي، وبصفتي رئيس الجامعة الوطنية لأرباب المخابز والممثل والمخاطب الوحيد للحكومة، فأنا كننفي نفيا قاطعا أنه كاين شي مادة غريبة كتزاد فالخبز”، مشددا على أنه يتحدث عن القطاع التقليدي والعصري وليس القطاع العشوائي.

وأضاف الزاز “مواد الخبز معروفة كاين الدقيق والخميرة والملح والسكر، واليوم كنحاولو نقصو من السكر والملح، واللي كينفخ الخبز را هي الخميرة وهاد الشي اللي كيخدمو به حتى واليدينا”.

أما بالنسبة للقطاع العشوائي، يقول رئيس الجامعة، “فرا ملي كدخل العشوائية را كلشي كيبقى غامض، لا من خلال المواد اللي كيستعملو لا آلات العجين ولا حتى آلات الطحن وبالتالي أي حاجة يقدرو يديروها”.

وكانت يومية “المساء” أوردت في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي (17 يونيو)، أن أصحاب بعض المحلات المخصصة لإعداد الخبز، التي انتشرت مؤخرا بمجموعة من الدروب والأزقة بمختلف المدن المغربية، يستخدمون مادة كيماوية مجهولة المصدر.

ووفق ما أوردته ذات اليومية في عددها، فإن الهدف من الاستعانة بهذه المادة هو الرفع من حجم وشكل قطعة الخبز بقليل من العجين، وهو الأمر، وفق ذات الجريدة، الذي يشكل خطرا داهما يهدد صحة وسلامة المواطنين.

وأشارت المساء إلى أن أغلب هذه المحلات بالمغرب هي عبارة عن “كراجات” تشتغل بشكل عشوائي وبدون تراخيص، وذلك راجع لغياب المراقبة لأسباب تبقى غير مفهومة، وهو ما شجع على تنامي مثل هذه المحلات.