• التضامن ماشي غير كلام.. المساعدات المغربية الإنسانية في طريقها إلى فلسطينيي الضفة وغزة (صور وفيديو)
  • إرهاب مكشوف.. أتباع البوليساريو يهاجمون مغاربة متضامنين مع الفلسطينيين
  • السجن المحلي عين السبع 1.. سليمان الريسوني هو الذي رفض الاتصال بعائلته مرتين
  • لدعمه الموصول للقضية الفلسطينية.. السفير الفلسطيني يشكر الملك
  • مصدر من “عكاشة”: السجين يونس الخديم لم يتقدم بأي طلب لحضور جنازة والدته
عاجل
الخميس 30 يناير 2020 على الساعة 18:28

خطة السلام الأمريكية.. المجلس العربي للتكامل الإقليميي يشدد على أهمية مشاركة المجتمع المدني

خطة السلام الأمريكية.. المجلس العربي للتكامل الإقليميي يشدد على أهمية مشاركة المجتمع المدني

أكد المجلس العربي للتكامل الاقليميفي بيان له صدر هذا اليوم الأربعاء 30 يناير 2020 بأنه لا يوجد طريق نحو السلام إلا من خلال الحوار والمشاركة بين جميع الأطراف في المنطقة وخارجها والداعمين للسلام من نشطاء المجتمع المدني بالشرق الأوسط.

وأوضح المجلس في بيانه أنه منذ الإعلان عن خطة ترامب للسلام شهد الشارع العربي احتقانا رافضا هذه الصفقة معتبرينها بأنها غير مدروسة، معتبرا أن هذه الخطة المتكونة من 80 صفحة لا تحقق العدالة للطرفين، حسب اعتقادهم. وأشار البيان أن لا أحد يشكك في هذا الحماس واندفاع الشعوب الرافضة الذين يريدون للفلسطينيين تحقيق طموحاتهم المشروعة في العدالة، وإقامة دولة مستقلة ، والازدهار كما يريدون تحقيق حقوقهم الخاصة وتأمين حقوق عائلاتهم ومستقبلهم.

وأضاف المجلس العربي للتكامل الإقليمي بأنه يشارك المتظاهرون هذه المشاعر التي تواصل رسم مسارها المبتكر نحو تحقيق نفس مجموعة الأهداف. كما أكد المجلس أنه لا يوجد طريق نحو السلام إلا من خلال الحوار والمشاركة بين جميع الأطراف في المنطقة سواء بين الإسرائيليين وجيرانهم، أو حتي بين الجيران في البلدة الواحدة الذين يختلفون في الطائفة، والعرق، أو حتى الأيديولوجية حيث يمكن أيضا إطلاق هذا الأمر على الفجوة الشاسعة في التفاهم بين القادة السياسيين في واشنطن وهؤلاء الشباب في مختلف البلدان العربية الذين خرجوا إلى الشوارع للتنديد بما تم الإعلان عنه والمطالبين بعملية توسعية للمشاركة المدنية لسد هذه الانقسامات.

ويشدد المجلس من خلال بيانه على ضرورة تحرير المجتمع المدني لإشراكه في تلك الخطة، لتكون النتائج جديدة وممكنة وأن نتخلى عن العزلة ونزيد من المشاركة. ويؤكد المجلس أن المبادرة تصبح قابلة للنقاش فقط إذا تطورت لتشمل تمثيلًا أوسع للجهات الفاعلة، بما في ذلك أوروبا ودول المنطقة العربية والزعماء الفلسطينيون ، الذين سيتبادلون وجهات نظرهم حول جوهر الوثيقة ورسم الطريق إلى الأمام بالتراضي مع المجتمع المدني.

وفي ختام بيانه، أكد المجلس سعيه جاهدا إلي إبلاغ هذه الرسالة خلال زياراته لكلا من باريس وواشنطن، مع زعماء تلك الدول الأكثر نفوذاً في العالم وأعلن أنه سيطرح قضيته لكي يكون العرب في كل مكان بمثابة سفراء للإيمان والضمير وحسن النوايا.