• جاية من هاك.. تبون ما بقاش قادر ينطق اسم المغرب!
  • حملت الحكومة مسؤولية “الاحتقان الاجتماعي”.. نقابة تدعو أخنوش إلى الإسراع بفتح حوار اجتماعي ثلاثي
  • تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مندوبية السجون تحتفي بـ”النزيلات المتميزات”
  • مضادة للمتحورة اوميكرون.. موديرنا تعلن أنها ستطور جرعة معززة
  • صفاها لصحراوي من مخيمات تندوف.. جريمة جديدة للجيش الجزائري!
عاجل
الجمعة 12 نوفمبر 2021 على الساعة 12:30

خبير إسباني: الجزائر تسلح وتتحكم في “البوليساريو” للإضرار بمصالح المغرب

خبير إسباني: الجزائر تسلح وتتحكم في “البوليساريو” للإضرار بمصالح المغرب

أكد الخبير الجيوسياسي الإسباني، بيدرو كاناليس أن النظام الجزائري يسلح ويتحكم في انفصاليي “البوليساريو” من أجل الإضرار بمصالح المغرب.

الجزائر.. مناورات مكشوفة

وأوضح كاناليس، الذي حل ضيفا على برنامج بث على أمواج الإذاعة الإسبانية “أوندا سيرو”، أن “الجزائر تتحكم في البوليساريو وتدعمها وتسلحها وتستقبلها على أراضيها” من أجل المساس بجارها المغرب، مضيفا أن الدفاع عن أطروحات البوليساريو ما هي إلا خلفية لمشروع جزائري هدفه زعزعة استقرار المغرب.

وقال “بصراحة، حسب تجربتي في هذا المضمار (…) بوسعي أن أؤكد أن النظام الجزائري لا يثق في البوليساريو، لكنه يريد دائما استغلالها لتحقيق أهدافه، مع الميل إلى مهاجمة المغرب”.

ولفت كاناليس، المراسل السابق لعدد من وسائل الإعلام الإسبانية في المغرب وكاتب افتتاحية لمجلة “أتالايار”، إلى أن العسكريين الذين يتولون الحكم في الجزائر يسعون دوما إلى التصعيد مع المغرب، متجاهلين التاريخ والواقع اللذين يؤكدان التضحيات المقدمة من طرف المغرب من أجل استقلال الشعب الجزائري.

الغاز.. خطأ جزائري استراتيجي 

وفي معرض تعليقه على قرار الجزائر الأحادي الجانب القاضي بعدم تجديد عقد تزويد أوروبا بالغاز، عبر خط الأنابيب المغاربي-الأوروبي الذي يمر عبر المغرب، أبرز السيد كاناليس أن الأمر يتعلق بـ “خطأ استراتيجي” لأن “هدفه الرئيسي، كما اعترفت الجزائر، يتمثل في خنق الاقتصاد المغربي، وتوجيه ضربة قاسية، إن لم تكن مميتة، للنسيج الصناعي المغربي”.

وأكد الخبير الإسباني أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه، أولا لأن الغاز لا يمثل سوى نسبة ضئيلة من إنتاج المغرب للطاقة، وثانيا، لأن المغرب يمكنه بسهولة تعويض هذا النقص في الغاز من خلال موارده الطاقية والعقود المبرمة مع دول أخرى.