• كيوجدو للمؤتمر الوطني لـ”الأحرار”.. أخنوش يجتمع بمنسقي الحمامة في سوس (صور)
  • أكيندي “مع الرمضاني”: أكثر من 70 ألف طفل في حالة إعاقة خارج المدرسة!
  • أخنوش: “ميثاق الأغلبية” يشكل تعاقدا سياسيا وأخلاقيا بين التحالف الحكومي (صور)
  • أعلن دعمه لإعادة إطلاق الحوار حول الصحراء المغربية.. ألباريس يلتقي دي ميستورا في روما
  • الأغلبية الحكومية: توقيع “ميثاق الأغلبية” يترجم الانسجام والتضامن بين مكونات التحالف الحكومي
عاجل
الجمعة 21 يونيو 2019 على الساعة 12:00

حصار خانق ومطالب بإطلاق سراح المعتقلين.. حملة الاعتقالات تتسع في تندوف

حصار خانق ومطالب بإطلاق سراح المعتقلين.. حملة الاعتقالات تتسع في تندوف

أكد مصدر مطلع من داخل مخيمات تندوف في جنوب الجزائر، لموقع “كيفاش”، أن حملة الاعتقالات التي دشنتها ميلشيات الجبهة “ستشمل أكثر من مائة شاب من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يتحدثون عن واقع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مخيمات تندوف”.

وكانت مليشيات البوليساريو أوقفت، حتي الآن، 3 نشطاء، ويتعلق الأمر بـ”بوزيد أبا بوزيد، والفاظل إبريكة، ومحمود زيدان”، فيما رجحت بعض المصادر أنه تم توقيف الشاب بوادة مصطفي.

وتعرف مخيمات منذ شهور حصارٱ خانق يزيد من تدهور الأوضاع الأمنية والحقوقية والإنسانية داخلها.

ومن المنتظر خروج مسيرات حاشدة داخل المخيم، للمطالبة بـ”الإفراج الفوري عن كل المعتقلين، ورفع كل أشكال التمييز العنصري الذي تقوم به قيادة البوليساريو تجها سكان مخيمات تندوف”.

ونشر المحامي والخبير في قضية الصحراء نوفل البعمري، آخر تدوينة للناشط الشاب محمود زيدان ومنسق منتدى الشباب الصحراوي التي نشرها قبل اختطافه، والتي يؤكد فيها تعرضه للتهديد ومطالبته بمغادرة المخيمات.

وقال البعمري، في تدوينة له، إن محمود زيدان هو “ثالث حالة اختطاف في أقل من 48 ساعة لنشطاء داخل المخيمات”، معتبرا أن هذا الأمر “يعني أن قيادة الجبهة لها ضوء أخضر من عسكر الجزائر للقيام بهذه الاختطافات، حيث لم يكن لها أن تقوم بها دون موافقتها خاصة”.

وأشار الباحث إلى أن “جل النشطاء القاسم المشترك بينهم هو انتقادهم كذلك للوضع داخل الجزائر وتحكمها في المخيمات وفي قيادة الجبهة”.

واعتبر الخبير أن “استمرار هذه الاختطافات يساءل الوضع داخل المخيمات ومستقبل شبابها وأطرها ونشطائها، ويطرح سؤال على “نشطاء” الداخل الذي يحجون كل سنة للمخيمات من الأقاليم الصحراوية تحت يافطة نشطاء حقوقيين أين هم من هذه الاختطافات؟ أم أن ما يصلهم من أورو يمنعهم من انتقاد الوضع داخل المخيمات؟؟”.