• صحيفة إسبانية: الرباعي المغربي حاضر ومستقبل نادي إشبيلية
  • وشهد شاهد من أهله.. ماء العينين تؤكد أن البيجيدي تراجع من حيث قدرته على ملء الفراغ السياسي
  • بعد توقيف أحمد أحمد.. الكاف تقرر تمديد فترة تكليف الكونغولي كونستانت أوماري بتولي رئاسة الكاف
  • هاجمت “إخوان تمارة”.. الزاهيدي تقدم استقالتها من البيجيدي
  • بعد تبرعه بالدم.. العثماني يدعو المغاربة إلى إنقاذ الأرواح
عاجل
الأربعاء 21 أكتوبر 2020 على الساعة 12:33

حزب الاستقلال: مشروع قانون المالية هجين وبدون هوية ويعبر بوضوح عن العجز الكبير للحكومة

حزب الاستقلال: مشروع قانون المالية هجين وبدون هوية ويعبر بوضوح عن العجز الكبير للحكومة

اعتبر حزب الاستقلال أن مشروع قانون المالية “هجين وبدون هوية واضحة”، مشيرا إلى أنه “جاء محبطا للآمال وللتطلعات الواسعة للمواطنين وللمقاولات، وعاجزا عن إحداث القطائع الضرورية مع مظاهر الأزمة المتعددة الأبعاد، وعن تقديم بدائل خلاقة لتحقيق إقلاع اقتصادي حقيقي، ولتوفير الحماية الاجتماعية للمواطنين”.

وأضافت اللجنة التنفيذية للحزب، في بلاغ لها، أن هذا المشروع “يعبر بوضوح عن العجز الكبير للحكومة، وعدم قدرتها على مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي هي الآن في طور البداية، وارتكانها للحلول الترقيعية المحدودة الأثر”.

وندد الحزب بما أسماه “إصرار الحكومة وإمعانها في تبني السياسات والاختيارات الموغلة في الليبرالية والتي حملها مشروع قانون المالية، وكشفت الأزمة نهاية صلاحيتها الاقتصادية والاجتماعية، وثبت أن لا مستقبل لها على الصعيد الوطني والمحيط الدولي، كما ان هذه الاختيارات لا تترجم إرادة تقوية السيادة الوطنية، وتحقيق الأمن المائي والأمن الطاقي والأمن الغذائي، والانتقال الرقمي لبلادنا”.

كما ندد حزب الميزان “بمواصلة الحكومة استهداف الطبقة الوسطى فب بلادنا والاستقواء عليها وضرب قدرتها الشرائية، ولجوئها في تمويل عجزها السياسي والمالي إلى جيوب المواطنين من الطبقة الوسطى التي تعرف اندحارا خطيرا، وإلى المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي هي في حاجة أصلا إلى الدعم  والإسناد والتعزيز من أجل تحريك عجلة الاستهلاك والإنتاج الوطني، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل والحفاظ عليه”.

وعبرت اللجنة التنفيدية عن اندهاشها من إعلان الحكومة عن الانطلاق في ورش تعميم الحماية الاجتماعية، “في الوقت الذي لم تتخذ في مشروع قانونها المالي، أي تدبير من أجل الشروع  في مباشرة الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد الذي طال انتظاره والذي تعهدت به في برنامجها الحكومي”.

وتعبر بذلك، حسب البلاغ ذاته، “عن تملصها من مسؤولياتها ومن التزاماتها عبر تصدير الأزمات إلى الحكومة المقبلة والدفع بها نحو خيار وحيد هو التأشير على إفلاس منظومة المعاشات المدنية سنة 2022، واللجوء مجددا إلى جيوب المواطنات والمواطنين من أجل تمويل هذا العجز وتأخير هذا الإفلاس لبضع سنوات أخرى، دون أن تتحمل الحكومة لمسؤوليتها كاملة في اتخاذ القرار الهيكلي اللازم والحازم”.

كما سجل حزب الاستقلال “بكل أسف استمرار مسلسل الخصومات والصراعات داخل مكونات الأغلبية الحكومية، التي أصبحت تعرقل الإصلاحات السياسية التي تتطلع إليها بلادنا في توطيد مسارها الديمقراطي، وعدم قدرتها على التوافق حول المنظومة الانتخابية، وتصدير خلافها إلى البرلمان وبذلك تكرس تهربها من مسؤوليتها على غرار ما وقع  بخصوص إصلاحات هيكلية بالنسبة لبلادنا كقانون الإطار للتعليم والقانون التنظيمي للأمازيغية ومشروع القانون الجنائي”.