• بعد توقيف أحمد أحمد.. الكاف تقرر تمديد فترة تكليف الكونغولي كونستانت أوماري بتولي رئاسة الكاف
  • هاجمت “إخوان تمارة”.. الزاهيدي تقدم استقالتها من البيجيدي
  • بعد تبرعه بالدم.. العثماني يدعو المغاربة إلى إنقاذ الأرواح
  • تهديد/ رشق القوات العمومية بالحجارة/ توقيف 13 شخصا.. نهاية “العصيان” في حي مولاي رشيد في كازا
  • هدية وسوء سلوك مالي.. الفيفا تكشف سبب إيقاف أحمد أحمد
عاجل
الثلاثاء 17 نوفمبر 2020 على الساعة 23:45

حرب وهمية وكذوب عطات ريحتو فالعالم.. صحيفة إسبانية تفضح البوليساريو!!

حرب وهمية وكذوب عطات ريحتو فالعالم.. صحيفة إسبانية تفضح البوليساريو!!

بروبغاندا “الحرب الوهمية”، التي أطلقتها وسائل إعلام وحسابات “فيسبوكية” تابعة لملشيات البوليساريو، أصبحت مكشوفة للعالم، “وعلى عينك يا بن عدي”، تنضاف إلى أساليب قُطاّع الطرق التي نهجتها، الجبهة الانفصالية، على المعبر الحدودي للكركرات، وما ترتب عنها من أزمة صارت جزءً من الماضي، وتحولت إلى مكاسب للمغرب بحصيلة غنية جداً.

وتطرقت صحيفة “أتالايار انتري دوس أوريلاس” الإسبانية، في عددها لليوم الثلاثاء (17 نونبر)، إلى الحرب الوهمية للبوليساريو، ولجوئها إلى دعاية إعلاميةٍ، لا تعدو أن تكون مجرد إشاعات كاذبة، تروجها الجبهة باستمرارِ هي وأتباعها على منصات التواصل الاجتماعي، واصفا إياها بـ”الوباء الحقيقي للقرن الحادي والعشرين”.

وأكد مقال الكاتب والصحافي الإسباني “إغناسيو كورتيز”: أن الحرب الوهمية التي شنتها البوليساريو، والتي اعتبرها المغرب مُجرد استفزازات، لا تظهر جلية على الواقع، بقدر ما تنتشر كالنار في الهشيم، على شبكات التواصل الاجتماعي، وفي بعض وسائل الإعلام ذات الصلة، في عصر المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة”.

وأعطى الكاتب الإسباني أمثلة على الأكاذيب التي تروجها البوليساريو، ومن جملتها: “البعض من هؤلاء يتحدث عن 72 أسير مغربي، والبعض الآخر يتحدث عن قتلى في صفوف الجنود، كما أن هذيان البوليساريو وصل إلى حد فبركة الصور وإلباسها ثوب أحداثٍ لا علاقة لها بتحرك القوت المسلحة الملكية في المنطقة العازلة للكركرات”.

إلى ذلك، قال الكاتب الاسباني، إن المغرب وصف ما تقوم به البوليساريو، بأنه مجرد “تحرشات” و”استفزازات”، في إشارة منه إلى تقيد المغرب بوقف إطلاق النار، ونهج المملكة المغربية للطريق السلمي، في مقابل أساليب العصابات وقطاع الطرق التي تمشي على ركبها الحركة الانفصالية، كما تحدث الكاتب عن رغبة منصات التواصل الاجتماعي “الخيالية” لأتباع البوليساريو إلى إظهار خلاف كل ذلك.

الكاتب الإسباني وبعد أن أوصى بالتعامل بحذر مع الأخبار الزائفة، قائلا: “رجاءا كن حذرا”، استرسل قائلا: “الشيء الطبيعي والمسؤول، هو انتظار الأخبار من وكالات ووسائل إعلام ومصادر موثوقة، والفرار مما أسماه بالوعة شبكات اجتماعية”.

ولسوء الحظ، يتابع الكاتب الإسباني، شاركت بعض الوسائط الرقمية في إسبانيا “في هذا الهراء” على حد تعبيره، كما زاغ بعضهم إلى حد، ربط الوضع الافتراضي المليئ بالأكاذيب، بأزمة الهجرة والفرار الكبير على قوارب الموت إلى سواحل الكناري، بعناوين بارزة دون التحقق من مصدرها، وهو ما يشبه إلى حد بعيد الشائعات التي تصلنا يوميا على الواتساب”.

ما تقوم به البوليساريو، يسترسل الكاتب الاسباني، هو فقط محاولة لإشعال شمعة مُنطفئة، والخروج من الحالة الميؤوس منها والتي وصلوا إليها بسبب عجزهم، كما جعلوا أتباعهم يصدقون أكاذيب التصعيد والحرب دون تقديم أية أدلة، مما يعرض السلام والاستقرار في المنطقة للخطر.