• النسور يتعثرون أمام بركان.. ياجور يوجع الرجاء في عقر الدار
  • بعد التوجيهات الملكية.. “لارام” تعلن عن أسعار “غير مسبوقة” تبدأ من 97 أورو
  • عزز مركزه في الصدارة.. الوداد يدك شباك الحسنية بخماسية
  • بعد التعليمات الملكية.. لارام طيحات الثمن لنقل الجالية (وثيقة)
  • تسهيل عودة مغاربة العالم.. تجسيد للعناية التي يوليها الملك للجالية
عاجل
الخميس 06 مايو 2021 على الساعة 17:30

جمعيات تكشف جرائمه الإرهابية.. إبراهيم غالي حصل

جمعيات تكشف جرائمه الإرهابية.. إبراهيم غالي حصل

في انتظار وفاته أو محاكمته، تقدمت 14 جمعية أمام المحكمة الإسبانية العليا بطلب حتى يتم اتخاذ جميع الإجراءات حتى لا يغادر إبراهيم غالي التراب الإسباني، قبل محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية.

ويبدو أن ضحايا إبراهيم غالي يظهرون الواحد تلو الآخر، وجميعهم يطالبون بمحاكمته، حيث تقدمت 14 جمعية بطلب أمام المحكمة العليا (وهي أعلى محكمة إسبانية)، حتى لا يغادر زعيم انفصاليي البوليساريو الأراضي الإسبانية قبل محاكمته.

ونشرت الجمعيات بيانًا صحفيًا كشفت فيه أن إبراهيم غالي كان وراء العديد من الهجمات الإرهابية ضد عمال فوسبوكراع وصيادي الكناري في السبعينيات والثمانينيات.

وشكلت مراكب الصيد الإسبانية “كروز ديل مار” و”مينساي دي أبونا” أهدافا لهجمات ميليشيات “البوليساريو” خلال السبعينيات والثمانينيات في المنطقة الواقعة بين الصحراء وجزر الكناري، مما تسبب في مقتل العديد من الصيادين من جزر الكناري.

ويعتبر أعضاء الرابطة الكنارية لضحايا الإرهاب (أكافيت)، وهي عضو فاعل في الاتحاد الوطني لضحايا إسبانيا، والجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان (ASADEDH) من بين الموقعين على المراسلات الموجهة إلى المحكمة الإسبانية.

“ويُتهم زعيم الانفصاليين بأنه من كان وراء “جرائم القتل والاختطاف الجماعي والاختفاء لأطقم البحارة الكناريين في أعالي البحار في خلال السنوات ما بين عام 1973 إلى نهاية عام 1986 “، وفقا لما ذكرته هذه المنظمة غير الحكومية في بيانها الصحافي.

وطالبت الجمعية المذكورة القضاء والحكومة الإسبانية والوزارات المعنية للقيام بأسرع وقت ممكن بواجبها في رعاية الكناريين ضحايا الإرهاب وليس قتلة جبهة البوليساريو”، حسب قول رابطة “أكافيت” التي تتهم السلطات والحكومة الإسبانية بالمشاركة في “غسيل أعمال إرهابية لإبراهيم غالي، بذريعة المرض والأسباب الإنسانية المزعومة”.

وأضافت الرابطة أن “ضحايا الإرهاب في جزر الكناري المتضررين من الهجمات الإرهابية التي خطط لها زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، لا يريدون أن يمر في صمت، الإذلال والازدراء الذي تعنيه الأسر المتضررة جراء وجود هذا القاتل في إسبانيا”.