• 1500 إصابة في صفوف الأطر الطبية والتمريضية.. كورونا يفتك بجنود الصف الأول
  • العصابة مابغاتش تحشم.. قطاع طرق من البوليساريو يخربون طريق معبر الكًركًرات!
  • لمدة 5 أيام.. تبون فالحجر الصحي 
  • 23167 استشارة طبية/ 431 عملية جراحية / آلاف المستفيدين.. المستشفى العسكري الميداني في بيروت ينهي مهامه (صور)
  • بعد قرار الحكومة.. الإدارات فجهة الدار البيضاء سطات غيخدمو عن بعد 
عاجل
السبت 29 أغسطس 2020 على الساعة 22:30

توفيت في السجن.. الشرطة التركية تستعمل الغاز المسيل للدموع لتفريق مشيعي محامية كردية

توفيت في السجن.. الشرطة التركية تستعمل الغاز المسيل للدموع لتفريق مشيعي محامية كردية

أطلقت الشرطة التركية، أمس الجمعة (28 غشت)، الغاز المسيل للدموع، وطاردت مئات المشيعين أثناء دفن محامية كانت مسجونة وتوفيت بعد إضراب طويل عن الطعام دام 238 يوماً، احتجاجاً على الحكم بإدانتها بتهم مرتبطة بالإرهاب.

وحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس” فإن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع في الوقت الذي كانت فيه أسرة وأصدقاء المحامية، إيبرو تيمتيك، التي توفيت بعد إضراب عن الطعام في السجن، يقتربون من مقبرة في شمال إسطنبول، ويهتفون “تيمتيك خالدة” و”الدولة القاتلة مسؤولة”.

ونقلت مواقع إخبارية من عين المكان وبعض الحاضرين صورا توثق لوضع أصدقاء المحامية بذلة المحاماة الخاصة بها وزهوراً على قبرها.

وأكدت وسائل إعلام  أن الشرطة المسلحة بدروع مكافحة الشغب هددت بمهاجمة المشيعين إذا لم يتوقفوا عن ترديد الشعارات وطاردتهم بعد مراسم الدفن. وشاهد صحافي في “فرانس برس” اعتقال صبي صغير.

وكتب “مكتب هالكين للمحاماة”، في تغريدة على تويتر، “استشهدت إيبرو تيمتيك العضو في مكتبنا”. وقال أصدقاء تيمتيك (42 عاماً) إنّها كانت تزن 30 كلغ فقط وقت وفاتها، مساء أول أمس الخميس.

وذكرت صحيفة “جمهوريت” التركية أنّ الشرطة اعتقلت أربعة أشخاص، ممن حاولوا معاينة جثمانها في مقر مجلس الطب الشرعي حيث يفترض أن يجري تشريح جثتها، وأنه قبل دفنها استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق تجمع بالقوة لأصدقاء وأنصار المحامية.

ووفق المصدر ذاته، فبعد الانتهاء من تشريح الجثمان في مجلس الطب الشرعي، وصل حوالي 300 شخص إلى مسجد للطائفة العلوية على الطرف الشمالي من إسطنبول وأقيمت مراسم الجنازة.

ومن جهة أخرى، قالت صحافية في “فرانس برس” إن الشرطة أغلقت المنطقة ونشرت عدة شاحنات بخراطيم المياه بينما حلقت مروحية تابعة للشرطة في سماء المنطقة.

وكان أصدقاء تيمتيك وأنصارها يخشون أن يتم دفن جثمانها سراً، وتجمع حوالي 300 شخص خارج مجلس الطب الشرعي عندما انتشرت أولى الأنباء عن وفاتها.

 وقال المحامي وصديق المحامية المتوفاة، سنان زينجير، لفرانس برس، مساء الخميس، “عندما يستشهد ثوار أو أكراد… تخطف (السلطات) الجثامين وتدفنها في أماكن مجهولة عند منتصف الليل”. وتابع “نحن هنا لمنع مثل هذه الحالة”.

وأكّد الاتحاد الأوروبي أنّ وفاة تيمتيك تكشف “أوجه القصور الخطيرة” في النظام القضائي التركي. وقال الناطق باسم الاتحاد، بيتر ستانو، في بروكسل، إنّ “إضراب إيبرو تيمتيك عن الطعام للحصول على محاكمة عادلة ونتيجته المأساوية توضح بألم حاجة السلطات التركية العاجلة لمعالجة وضع حقوق الإنسان في البلاد”.

وكانت المحامية وزميلها أيتاك أونسال، المضرب عن الطعام في السجن أيضاً، عضوين في رابطة المحامين المعاصرين المتخصصة بالدفاع عن القضايا الحساسة سياسياً. وتتهم السلطات التركية هذه الجمعية بالارتباط بالمنظمة الماركسية اللينينية المتشددة “جبهة/حزب التحرير الشعبي الثوري” التي نفذت اعتداءات وتعتبرها أنقرة ودول غربية “إرهابية”.

 وحكم على تيمتيك، التي كانت موقوفة منذ شتنبر 2018، بالسجن 13 عاماً بعد إدانتها وبدأت في فبراير إضرابا عن الطعام للمطالبة بمحاكمة عادلة. وكانت تيمتيك محتجزة في سجن سيليفري، وهو مجمع سجون ومحاكم ضخم على أطراف إسطنبول.

 وأعرب مجلس النقابات والجمعيات القانونية في أوروبا، الذي يمثل النقابات في 45 دولة أوروبية، عن “صدمته” في رسالة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان. وحضّ أردوغان على إنقاذ أونسال من مصير مماثل بضمان محاكمة عادلة له.