• مرحبا 2022.. عبور أزيد من 530 ألف مسافر عبر طنجة المتوسط
  • رئيس الرجاء قطع الفرانات.. البدراوي يرد على منتقديه بأسلوب زنقاوي
  • دارو الفوضى باستعمال الموس.. بوليس طنجة يستعمل السلاح الوظيفي لتوقيف شقيقين
  • التقشف/ الاستثمار/ دعم الأسر.. توجيهات قانون مالية 2023 بأعين المعارضة
  • قرّب يغادر إشبيلية.. منير الحدادي في اتجاه التوقيع لفريق إسباني آخر
عاجل
الإثنين 27 يونيو 2022 على الساعة 16:00

تغطية بعض المنابر للامتحانات.. واش “الباك” فيه غير الشوهة والفضايح؟

تغطية بعض المنابر للامتحانات.. واش “الباك” فيه غير الشوهة والفضايح؟

مقولة “جيب يا فم وقول”، ولات هي السمة البارزة عند مجموعة من التلاميذ الممتحنين، لكن المسؤولية هي أيضا على عاتق بعض المنابر الإعلامية والصحافيين، اللي كيعطيو الميكروفونات غير لمن كان، كيفاش؟

أثارت الصورة التي قدّمتها بعض “الميكروفونات”، عن تلاميذ الباكالوريا جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من المغاربة عن غضبهم من مثل هذه التغطيات الإعلامية التي تمس بصورة التلاميذ المغاربة.

وطالب مواطنون بتدخل وزارة التربية الوطنية لمنع ممتحني البكالوريا من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، موجهين في الوقت ذاته مطالب للمجلس الوطني والنقابة الوطنية للصحافة، بالدخول على الخط عبر توقيع ميثاق شرف خاص بتغطية هذه المناسبة.

صورة مشوهة
وكتب الإعلامي رضوان الرمضاني في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك، “مما ينبغي لوزارة التربية الوطنية أن تصنعه هو أن تبحث عن صيغة لمنع ممتحِني الباكالوريا من الإدلاء بـ”تصريحات” لوسائل الإعلام، أو ضبط ذلك على الأقل، وبإمكانها، مثلا، أن تدفع المجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة إلى توقيع ميثاق شرف خاص بتغطية هذه المناسبة، حتى لا تتحول امتحانات الباكالوريا إلى مجرد مناسبة للترفيه وترديد النوادر”.

وأضاف في تدوينته “أثر الصورة المشوهة التي تقدمها بعض “الميكروفونات” عن أجيال الباكالوريا مشوهة للغاية، وتأثير ذلك يفوق لحظة ابتسامة أو قهقهة عابرة، ليتحول إلى تسفيه لهذه المحطة بكاملها، ادعاء الدفاع عن المدرسة العمومية يسقط بسهولة أمام هرولة غريبة نحو البوز”.

وفي تعليق آخر، كتب أحد المعلقين “مني تقول ليك الطالبة أنا عجبني الأستاذ كيندير نكتب… قرا الفاتحة على الباك”.

وعلق آخر “دابا هادو صحافة اللي يمشو يستجوبو الدراري؟، راهم قاصرين وباقي العقل طائش عطيوهم التيساع خليوهوم باركة غير الستريس ديال الامتحانات”.

ونشر آخر “لأن للآسف ليسو بصحفيين من يقومون بهذه الأعمال. المفروض اختيار المتميزين لكي يدلو بآرائهم ليكونوا قدوة لباقي التلاميذ والعكس غير صحيح”، مشيرا إلى أن “مهنة الصحافة مع اليوتوب أصبحت رخيصة، لدا يجب التدخل من أجل وضع حد لهذه المهزلة وتقنين هذا القطاع، إنما الأمم الأخلاق ما بقيت إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.

 

اختلالات مهنية وأخلاقية

وفي تعليقه على الموضوع، انتقد عبد الكبير اخشيشن، رئيس المجلس الوطني الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة، تغطية بعض المنابر الإعلامية لارتسامات امتحانات البكالوريا.

وقال اخشيشن في تصريح لموقع “كيفاش” إن “الصحافي الجيد هو الذي يطرح على نفسه سؤال ماذا يستفيد القارئ من المادة الإخبارية التي هو بصدد نشرها”، مضيفا أنه “في السنوات الأخيرة نلاحظ أن تغطية ارتسامات امتحانات البكالوريا ومعالجة هذا الموضوع، فيه نوع من التنميط لبعض المواقع، أو بعض الصحافيين الذين يخرجون عشية الامتحانات لنقل هذه الارتسامات”.

واعتبر اخشيشن أن “تطرق وسائل الإعلام لارتسامات التلاميذ بعد خروجهم من امتحانات البكالوريا يعتريه الكثير من الاختلالات المهنية والأخلاقية”، مشيرا إلى أنه من الناحية الإعلامية “لا يحق للإعلامي أن ينتقي عيّنة تخدم وجهة نظر واحد من الموضوع، وأن التركيز على عناصر الإثارة المحشوة بالتبخيس، لكل ما يرتبط بالعمليات التعليمية عمل غير مهني وغير أخلاقي، بحكم مسؤولية وسائل الإعلام إزاء المجتمع والمنصوص عليها في ميثاق أخلاقيات المهنة، لأنها مليئة بخدش للصورة”.

وشدد رئيس المجلس الوطني للصحافة في تصريحه على أنه “في نفس الوقت لا يمكن أن نطالب وسائل الإعلام بالسكوت عن هفوات التعليم، التي تظهر إحدى تجلياتها في النماذج المذكورة التي تصر وسائل الإعلام هاته على نشرها”.