• صاحب رواية “آيات شيطانية”.. سلمان رشدي يتعرض للطعن في نيويورك
  • ناقصين ليهم 40 فالمائة.. أسرة التعليم استفادت من أزيد من 140 ألف رحلة مدعمة عبر الحافلة
  • ما عطلوهش.. بوليس كازا شدو شفار هدد بوليسي وسرق موطور (فيديو)
  • قبل المونديال.. هل يعود حكيم زياش إلى المنتخب الوطني؟
  • الحسيمة.. اعتقال “صعصع” اللي تعدى على بوليسي
عاجل
السبت 30 يوليو 2022 على الساعة 19:00

تبادل للاتهامات وللكلاشات.. نايضة بين رئيس شبيبة الأحرار ورئيس اللجنة المركزية لشبيبة البيجيبدي

تبادل للاتهامات وللكلاشات.. نايضة بين رئيس شبيبة الأحرار ورئيس اللجنة المركزية لشبيبة البيجيبدي

أشعلت الحملة المطالبة برحيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، “حرب تدوينات” بين لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وحسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية.

كتائب البيجيدي تضلل المغاربة

واندلعت حرب التدوينات بين حمور والسعدي، على خلفية تصريحات هذا الأخير، خلال لقاء حزبي مع شباب الأحرار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الخميس الماضي (28 يوليوز)، والتي اعتبر فيها أن حزب العدالة والتنمية مدين بالاعتذار للمغاربة، لأنه “حاول الركوب على الحملة الإلكترونية المفتعلة للنيل من صورة الحكومة والحزب وحث المواطنين بالحسيمة ومكناس للتصويت ضد أحزاب التحالف الحكومي”.

واتهم رئيس شبيبة الأحرار “كتائب البيجيدي بمحاولة تضليل المغاربة عبر إخراج تصريحات قيادات الحزب من سياقها الحقيقي”، في إشارة إلى تصريح عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رشيد الطالبي العلمي، موضحا بأن المقصود بـ”المرضى” هم “قيادات البيجيدي الذين خاضوا حملة شرسة ضد الأحرار وحاولوا تأليب الرأي العام ضد الحزب والحكومة”.

وقال السعدي إن قيادات البيجيدي تعاني “انفصام الشخصية خاصة لدى ابن كيران، الذي يصرح ثارة بأنه ضد الهاشتاگ وثارة أخرى أنه مع تحويل الهاشتاگ إلى  تصويت عقابي، فهو مع وضد الهاشتاگ”.

خدمات كلامية

ورد حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، على تصريحات السعدي، متهما إياه بتقديم “خدمات كلامية”، وبأنه يقوم بمهمة “الببغاء”.

وقال حمورو، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “يواصل الصديق لحسن السعدي، رئيس الفدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، تقديم الخدمات “الكلامية”، لعلها تشفع له عند رئيس حزبه، الذي ألبسه رداء أكبر منه بكثير، وظن أنه فعلا رئيس شبيبة حزبية.. يا للعجب، أين الحزب أولا حتى تكون له شبيبة؟”.

وأضاف حمورو: “طبعا على السي السعدي ألا ينسى كيف بات يحمل صفة رئيس الشبيبة التجمعية، لا أعتقد أنه نسي كيف تم تعيينه، ليعوض رئيسها السابق، بين عشية وضحاها، ولأسباب معروفة، أيام حملة مقاطعة المغاربة، لثلاث علامات تجارية معروفة، واحدة منها في ملكية رئيس حزب التجمع، رئيس الحكومة الحالي…”.

شبيبة تتولى مهمة الببغاء

واعتبر المتحدث أن “المسار “النضالي” لمسؤولي الشبيبات الحزبية ينبغي أن يكون واضحا لا تشوبه شائبة ولاء مغشوش أو تقرب مُهين، حتى يمتلكوا الحد الأدنى من الاستقلالية التي تمكنهم من التعبير عن مواقف منسجمة مع الفترة العمرية التي يمرون بها، وربما هذه المواقف قد تكون تُجاه أو ضد أحزابهم، هذه هي الشبيبات وهكذا يجب أن يكون مسؤولوها… أما أن يتحول الجميع للعزف على الوتر نفسه، أو أن يتولى مسؤولو الشبيبات مهمة “الببغاء” لصالح قيادات حزبهم، فلا فائدة منهم، ومغادرة المشهد السياسي أفضل لهم… وهذا حال أخينا لحسن السعدي!!”.

ووصف رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية ما جاء على لسان رئيس شبيبة الأحرار بـ”قلة الاحترام”، معتبرا أن السعدي “خانه الحماس الزائد الذي ركبه في غمرة التعبير عن الولاء الأعمى لأولياء نعمته، فأطلق العنان للسانه واصفا بنبرة وحركات المهرجين، مناضلي العدالة والتنمية بالمرضى، وبالحالات النفسية التي سببها نهاية “قصة حب” بينهم وبين السلطة والكراسي!!”.

وقال حمورو، في تدوينته المطولة، “السعدي المظلي، يصدّق نفسه أنه “زعيم” شبيبة حزبية، ويعتقد أن قيادة الشبيبات الحزبية تتم برفع الأيدي والصوت في اللقاءات المصنوعة المؤدى عن الحضور فيها، وعن تسويق وترويج ما يُقال فيها، وأن التعبير عن الولاء، سواء للحزب أو للأشخاص، لا يتم إلا بالشتم وبقلة الاحترام …”.

ما تجبدوناش على لسانكم

وأضاف المتحدث “يبدو أن المُعيّن رئيسا لشبيبة التجمع، في حاجة إلى تدريب على قواعد وأخلاق الاختلاف في السياسة، حتى إذا جاءه تكليف بالهجوم على “العدالة والتنمية”، نفذه بطريقة يكسب بها احترام نفسه واحترام الآخرين، وإن كان يملك عقلا يفكر به باستقلالية، لاكتشف أن مشكلة حزبه ورئيسه مع المغاربة وليست مع العدالة والتنمية، لأن من يرفع شعار ارحل اليوم في وجه رئيس الحكومة هم مواطنون معروفون ومعروفة علاقتهم بالعدالة والتنمية، بل منهم من يناصبون العدالة والتنمية الخصومة السياسية والأيديولوجية، هذا بالإضافة إلى أن نتائج انتخابات 8 شتنبر التي تدعون أنها حملتكم لرئاسة الحكومة، وضعت “العدالة والتنمية” في المركز الأخير”.

ودعا حمورو، السعدي وحزبه، إلى عدم إثارة اسم حزب العدالة والتنمية على ألسنتهم من جديد “إذا كنتم فعلا متأكدون بأن نتائج الانتخابات حقيقية، ولم تطلها أصابع أو أيادي من هنا وهناك… إنكم بإثارتكم للعدالة والتنمية في كل مرة تبينون بأنكم غير متأكدين من نتائجكم، وتستبطنون الشك فيها، لأنكم مقتنعون في قرارة أنفسكم بأنكم لا تستحقون الأصوات التي أُعلِنت لصالحكم !! هل فهمت كل هذا سي السعدي؟ لا أظن !!”، على حد قوله.

أما عن مواقف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، يضيف حمورو مخاطبا السعدي، “فأنصحك بألا تعيد الحديث عنها، لأن تحليلك لها وتهجمك عليه، يُظهرك بمظهر المثير للشفقة، ربما تحتاج إلى الكثير من الوقت لتتمكن من استيعاب موافق الأستاذ بنكيران، أول رئيس حكومة في مغرب دستور 2011… رئيس حكومة المملكة المغربية في سياق كان صعبا، لم يظهر فيه أثر لحزبك ولا لرئيسه الحالي !!”.

سير زور عيادة العثماني

وعاد رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية للرد على تدوينة رئيس اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية، داعيا إياه إلى عيادة الدكتور النفسي والأمين العام السابق للبيجيدي، سعد الدين العثماني.

وقال السعدي، في تدوينته، “طلب مني بعض الأصدقاء أن أرد على تدوينة انفعالية، للأخ والصديق حسن حمورو، رئيس اللجنة المركزية، لما تبقى مما كان يسمى بشبيبة العدالة والتنمية. لكني فكرت مليا ووجدت أن الجواب على “مرضى نفسيين” هو فعل غير أخلاقي ومنافي لقيم الإنسانية”.

وأضاف رئيس شبيبة “الأحرار”، “لذلك فأحسن ما يمكن أن أنصح به صديقي حمورو هو أن يزور عيادة الدكتور العثماني في أقرب الأجال لكي لا تتفاقم حالته… هاد الشي يلا قبلك العثماني طبعا”.