• “كاسحات الثلوج” لفك العزلة.. وزارة النقل تُخصص أكثر من 900 من المعدّات
  •  “شتاء دافئ للجميع”.. توزيع أغطية وملابس وأحذية في بني سيدال
  • العثماني: تحرك المغرب في الكركرات فاجأ خصوم الوحدة الترابية… وأسقط أوهام البوليساريو
  • بايتاس كيقطر الشمع: ما كايناش ماما فرنسا… ولدك تقريه فديكارت وولد زحيلكة…!!
  • بعد شهر على تَغيّب الرئيس تبون.. الغموض يسود في الجزائر
عاجل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 على الساعة 18:00

بوريطة: تواصل افتتاح القنصليات في العيون والداخلة ثمرة من ثمار السياسة الإفريقية السديدة للملك

بوريطة: تواصل افتتاح القنصليات في العيون والداخلة ثمرة من ثمار السياسة الإفريقية السديدة للملك

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن تواصل افتتاح قنصليات دول صديقة وشقيقة بالعيون والداخلة، يعد ثمرة من ثمار السياسة الإفريقية السديدة للملك محمد السادس.

وشدد بوريطة، اليوم الثلاثاء (27 أكتوبر)، خلال لقاء صحافي أعقب مباحثاته مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني، توليسيل دلادلا، والكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية الزامبي، شالوي لومبي، بمناسبة افتتاح قنصليتي هذين البلدين بالعيون، على أن “الدبلوماسية المغربية تجني ثمار السياسة الإفريقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى أنه “خلال عشرين سنة، انبنت هذه السياسة الملكية السديدة على المبادرة والتضامن وربط القول بالفعل، وتأسست على شراكات مثمرة يستفيد منها الجميع”.

وأوضح بوريطة أن هذه الرؤية الملكية “جعلت المغرب شريكا ذا مصداقية، وذا حضور وازن داخل الاتحاد الإفريقي والمؤسسات الإفريقية برمتها”.

وأضاف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن “شراكاتنا لم تعد تقتصر على محيط المملكة القريب، بل امتدت إلى دول من أقصى جنوب القارة، وتنبني على نفس مبادئ التعاون والمصداقية والصداقة المثلى”، مشيرا إلى أن العديد من دول القارة تعتبر المغرب شريكا يمكن التعويل عليه.

وأفاد بوريطة بأن عدد القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة ما مجموعه 15 قنصلية، 8 منها في العيون و7 بالداخلة، لافتا إلى أن كل مناطق القارة الإفريقية ممثلة بالصحراء المغربية من خلال ست دول من غرب القارة، وخمس من وسطها، إضافة إلى ثلاث دول من جنوب القارة الأفريقية ودولة من شرق إفريقيا.

وبعد أن أوضح أن فتح قنصليتين لكل من مملكة إسواتيني وجمهورية زامبيا يأتي امتدادا للسياسة الإفريقية للملك محمد السادس، وانفتاحه على منطقة إفريقيا الجنوبية، ذكر بزيارة الملك إلى جمهورية زامبيا في فبراير 2017، والتي مثلت “نقطة تحول في العلاقات الثنائية التاريخية مع زامبيا”.

وأكد أن كل هذا الزخم “يمضي في اتجاه دعم مغربية الصحراء غير القابلة للتفاوض أو للنقاش”، مشيرا إلى أن “الصحراء مغربية بالتاريخ وبالقانون وبرغبة الساكنة، وبالاعتراف الدولي من خلال تعبير هذه الدول عن دعمها لمغربية الصحراء”.

وأضاف بوريطة أن المغالطات لن تغير هذا الواقع، ولا حتى الضجيج الذي يثار، مؤكدا أن التوجه الواضح اختارته ساكنة المنطقة التي تعيش على وقع تنمية مشهودة.

وأشار إلى أن سكان المنطقة يدبرون شؤونهم بطريقة ديمقراطية مما يعزز شرعية القضية وعدالة مطالب المملكة، مشددا على أن الأمم المتحدة تعترف للمنتخبين في الأقاليم الجنوبية بأدوارهم كمحاور وممثل شرعي للساكنة.

وفي معرض حديثه عن المساعدات الإنسانية التي أمر الملك محمد السادس بإرسالها إلى دول إفريقية صديقة وشقيقة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، أشار الوزير إلى أن كلا من مملكة إسواتيني وجمهورية زامبيا كانتا من بين هذه الدول التي استفادت من هذه “الالتفاتة الملكية ومن هذا الدعم التضامني الذي تجلى في مواد طبية ووقائية من فيروس كوفيد-19″، مؤكدا أهمية هذه “الالتفاتة الملكية التضامنية” ودورها في تعزيز التعاون الإفريقي.