• العثماني: البلاغ اللي كيروج ديال العام الفايت… ولم نصدر أي بلاغ جديد بخصوص منع أو تقييد التنقل بين المدن
  • هجمو على الناس بالسيوف وسط القهوة.. إيقاف أبطال فيديو المقهى في سلا
  • القنديل والتراكتور مجتمعين: “قضية بيغاسوس” لها خلفيات لا تُخفى
  • وصفه بالكفء والوفي والنزيه والمتدين.. ابن كيران يدافع عن الحموشي
  • ابن كيران: اللي كيقول المخابرات كتتجسس على الملك كذاب… وحلّوا عينيكم يا المغاربة (فيديو)
عاجل
الأحد 04 يوليو 2021 على الساعة 11:39

بوح الأحد.. “التبوحيط” الجمعوي والتسفيه الممنهج وأشياء أخرى

بوح الأحد.. “التبوحيط” الجمعوي والتسفيه الممنهج وأشياء أخرى

في بوحه لهذا الأحد، يسلط أبو وائل الريفي الضوء على ما يعتبره أغرب حالة انفصام وتناقض عرفها المغرب الحديث، وتتمثل في حالة المظلومية المفترى عليها التي تسوقها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مقارنة مع جو الحرية والامتيازات التي تنعم بها ومقارنة مع مثيلاتها من الجمعيات الحقوقية شريكتها في الائتلاف الحقوقي المغربي. ويضيف: تحاول هذه الجمعية تصوير نفسها وكأنها مستهدفة على الدوام وبأن مؤامرات تحاك ضدها وكأن ما تقوم به من أعمال مستفزة للمغاربة وفق أجندة صيغت بنودها وضبطت عقارب ساعتها على مصالح المناهضين للمغرب، وهذا أمر تكرر مرات عديدة وفي مناسبات مختلفة أكدت كلها بما لا يدع مجالا للشك أن اختيارات هذه الجمعية والمتحكمين في قراراتها لا تستحضر مصالح المغرب والمغاربة. ويذكر بأنها تشتغل في المغرب منذ 1979 وعاصرت أهم الأحداث التي عرفتها بلادنا وعاينت كل التحولات وبقيت وحدها على الهامش لا تواكب هذا التحول.

ويبين كاتب بوح الأحد أن هذ الجمعية “فاحت رائحة الفساد والكولسة فيها”، وأنها تنشغل فقط بالتسفيه المحبط و”المتبوحط” بينما لم تتعرض للحل أو التجميد رغم وقوعها في أخطاء جسيمة، واكتسبت صفة المنفعة العمومية منذ عقود بما يترتب عن ذلك من امتيازات لا تحظى بها آلاف الجمعيات، وباب العضوية فيها مفتوح للمغاربة بدليل إحصاءاتها الرسمية التي تتحدث عن المئات من الأعضاء، وتنشط في كل مناطق المغرب بدون منع بدليل أن عدد فروعها يقارب المائة، ومقراتها مفتوحة أمام كل المعارضين وجريدتها لم تمنع.

ويتساءل: كيف يمكن تصديق ادعاءات قادتها التي تصور المغرب لوحة سوداء، وترسل رسائل وكأنها المستهدف الأساس من كل سياسات الدولة، وكأن الدولة المغربية لا شغل لها سوى التربص بجمعية حقوقية صار المغاربة ملقحين و لهم مناعة ضد سمومها التي تنفثها في المجتمع منذ سنين بدون كلل. و يضيف: إلى ما سبق من مكاسب تجعل الجمعية تشتغل في بيئة مناسبة، تستفيد الجمعية من شراكات مع وزارات ومؤسسات عمومية، ويتمتع عدد من نشطائها بالتفرغ وتسهيل أدائهم لمهامهم الجمعوية، وتتلقى تمويلات من الداخل والخارج، وتستفيد من الفضاءات العمومية لعقد مؤتمراتها واجتماعاتها، وتعبر عن مواقفها بحرية رغم طابعها المبالغ فيه والمبني، في كثير من الأحيان على معطيات ناقصة أو مغلوطة أو بناءا على تحليلات غير متوازنة وغير موضوعية أو محكومة بخلفيات سياسوية وإيديولوجية.

ويؤكد أبو وائل ان الجمعية تحولت إلى ملحقة حزبية للنهج الديمقراطي الذي عجز عن بناء تنظيم حزبي ديمقراطي حداثي فوجد ضالته في هذه الجمعية الجاهزة التي ضيق الخناق على كل تياراتها، وخاصة بعد فشل مناضليه النقابيين في السيطرة وتطويع الاتحاد المغربي للشغل.

وارتباطا بالعمل الجمعوي، يحلل أبو وائل الريفي مواقف منظمة مراسلون بلا حدود ليستخلص منها تموقعها المسبق إلى جانب طرف على آخر وتفضيلها الاستماع لأطراف دون أخرى. ومن بين الأسئلة التي يطرحها في هذا الموضوع: هل كان يلزم أن تتسرع مراسلون بلا حدود في الانتصار لطرف على آخر بالموازاة مع مطالبتها الملك بالتدخل في ملف سليمان؟ ألا يعتبر هذا السلوك غير المحايد وغير المهني متنافيا مع هذا الطلب لملك يعتبر ملكا للمشتكين والمشتكى بهم؟ لماذا يصر من دفع المنظمة إلى هذا المنزلق على توريط الملك بهذه الطلبات وإرفاقها بسلوكات متناقضة معها؟ ألم يكن الأجدى لهم انتظار مدة؟ أم أنهم بهذه السلوكات وعدم النأي بالنفس عن الخوض غير المحايد في ملف معروض على القضاء يعلنون بشكل غير مباشر أنهم تخلوا عن طلبهم السابق؟ ألم يكن الأجدى أن يطالبوا بتعجيل البت في الدعوى لفتح الباب بعد ذلك أمام مخارج أخرى يتيحها الدستور والقانون دون ضرب استقلال السلطة القضائية؟

ويتوقف كاتب بوح الأحد في الأخير عند حالة كريستوف مارشان. ويذكر بأن هذا المحامي بلجيكي ممنوع من دخول المغرب منذ 24 فبراير 2021، وهو على علم بذلك ويتعمد تجاهله، وأصر مع ذلك على استغلال ملف عمر الراضي واتخاذه تكية لتقطير الشمع على المغرب وهو المعروف بمواقفه العدائية تجاه المغرب ووحدته الترابية، وحضوره ليس إلا محاولة لاستغلال الملف لتبرير دخوله للمغرب بهدف التشويش على قضية معروضة على المحكمة في الوقت الذي تم قبول دخول محاميان كانوا برفقته حضرا جلسات الراضي و الريسوني. ويعتبر المحلل أن هذا مثال آخر يؤكد كثرة من يستغلون مثل هذه الملفات لتحقيق مصالحهم.