• اختصاصية في علم المناعة: هؤلاء الأشخاص أقل عرضة للإصابة بكورونا
  • منظمة الصحة العالمية تحذر: الأشهر القليلة القادمة ستكون صعبة جدا… وبعض الدول في مسار خطير
  • عبرت عن رفضها “للضريبة التضامنية”.. نقابة تطالب بإحداث ضريبة على الثروة وتضريب المستفيدين من خيرات البلاد
  • ممصروطش للمصريين والتوانسة.. “طونطو” لقجع يا مجننهم!
  • رحلة البحث عن البرتوكول العلاجي.. مصابون بكورونا يحكون قصص انتظارهم “مكالمة” من وزارة الصحة
عاجل
الجمعة 16 أكتوبر 2020 على الساعة 00:00

بعضها تعود لما قبل التاريخ.. المغرب يستعيد ٱلاف القطع الأثرية المهربة!

بعضها تعود لما قبل التاريخ.. المغرب يستعيد ٱلاف القطع الأثرية المهربة!

استعاد المغرب أمس الخميس (15 أكتوبر)، قرابة 25 ألفا و500 قطعة أثرية نادرة تشمل، على الخصوص، قطعا تعود لعصور ما قبل التاريخ ومستحثات، والتي صادرتها الجمارك الفرنسية عامي 2005 و2006.

كنز قيم

هذا الكنز القيم يشمل قطعة أحفورية وأثرية، تشمل ثلاثيات الفصوص، وأنياب، وجماجم، وفكوك حيوانات، ورؤوس سهام، وأدوات بدائية، ونقوش صخرية، مستقدمة من مواقع شبه صحراوية ومن الأطلس الصغير، والتي يعود تاريخها إلى 500 ألف مليون سنة، من العصرين الحجري القديم والعصر الحجري الحديث (6.130.00 سنة/- 6000 سنة).
ويشمل هذا الكنز ايضا، نقوشا صخرية، يعود بعضها إلى العصر الحجري الحديث، وجمجمة تمساح لا تزال جزئيا داخل قالبها الصخري، والتي تعد قطعة استثنائية، سيما وأن الكثير من القطع المماثلة المقلدة معروضة للبيع، إلى جانب أسنان أسماك وزواحف تعود أساسا إلى العصر الأيوسيني، والفترة الثانية من العصر الباليوجيني، والثاني من العصر الحجري القديم (33-56 مليون سنة مضت).

أشنو قصة هاد القطع؟

تمت مصادرة هذه القطع الأركيولوجية خلال ثلاث عمليات حجز متتالية نفذت من قبل جمارك آرل وبربينيان، ما بين نونبر 2005 ونونبر 2006.

سفير المغرب في فرنسا، شكيب بنموسى، قال في تصريح له “أود أن أهنئ الجمارك الفرنسية على يقظتها. لا يسعني إلا أن أبتهج بعودة هذه المجموعة إلى المغرب، بلدها الأصلي، حيث ستجد مكانها الطبيعي وسط تراث غني وثمين يثبت أنه مصدر اكتشافات لا تنضب بالنسبة للأوساط العلمية، مثلما ذكرنا الاكتشاف الأخير سنة 2017 بجبل إيغود لأقدم إنسان عاقل”.