• منظمة الصحة العالمية: هناك خطورة من سحق الفقراء أثناء التدافع للحصول على لقاحات كورونا
  • سابقة عالمية.. الأمم المتحدة تشترك مع شامة أول امرأة روبوت 100 في المائة مغربية لمناهضة العنف
  • بقاو حاصلين هنا.. طلبة مغاربة يرفضون التعليم عن بعد ويطلبون بالسماح لهم بالالتحاق بجامعاتهم في الصين
  • لصقو ليه كلشي.. إدارة نادي شالكة الألماني تنتقد أداء أمين حارث
  • تحمل عيارا ناريا من سلاحه.. العثور على جثة موظف أمن في العيون
عاجل
الأربعاء 18 نوفمبر 2020 على الساعة 10:00

بعد فتح معبر الكركرات.. موريتانيين فرحانين بالخضرة المغربية والرواج اللي رجع للسوق (فيديو)

بعد فتح معبر الكركرات.. موريتانيين فرحانين بالخضرة المغربية والرواج اللي رجع للسوق (فيديو) TO GO WITH AFP STORY BY ANNE CHAON (FILES) -- This file picture taken on May 4, 2012 shows Malian refugees from the Mbere refugee camp, near Bassiknou, southern Mauritania, 60 km from the border with Mali, buying food at Jmaa market. A study to be presented on October 9, 2012, by the International Maize and Wheat Improvment Center (CIMMYT) on wheat production in Africa in twelve Sub-Saharan states shows that their production only represents "10 to 25 per cent of the biological and economical potential of their land". The rise of commodities prices and the rise of demand for wheat in Africa are making local wheat production a profitable option, rather than importing it. AFP PHOTO / ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP/GettyImages)

أتاح فتح طريق الكركرات وتأمينه من قبل الجيش المغربي الطريق أمام المئات من الشاحنات المحملة بالسلع، التي تعبر إلى موريتانيا قبل توزيعها إلى العديد من البلدان الأفريقية، التي أضحت ترتهن للسلع المصدرة من المغرب، خاصة الخضر والفواكه.

وتبعد منطقة الكركرات أحد عشر كيلومترا عن الحدود الجنوبية المغربية مع موريتانيا، وهي منطقة طولها أقل من أربعة كيلومترات، غير أنها تعد الممر البري الوحيد بين المغرب وموريتانيا وأفريقيا الغربية، خاصة في ظل إغلاق الحدود البرية الشرقية مع الجزائر.

“سوق المغرب” ينتعش 

“ما يهمنا هو ألا يسد معبر الكركرات وأن تصل إلينا التموينات وأن نتمكن من التصدير”، بهذه الكلمات تحدث محمد سالم ولد محمد، بائع خضروات، في “سوق المغرب” في نواكشوط لـ” القدس العربي” صباح أمس الثلاثاء (17 نونبر).

وبدأ سوق الخضروات المركزي في نواكشوط المسمى “سوق المغرب”، ينتعش بعد ركود دام أسابيع، مع انتظام وصول الخضار المغربي الطازج عبر شاحنات التبريد المغربية العملاقة، ونزلت أسعار الخضروات حيث بلغ سعر كيلوغرام الطماطم ضحى (120 أوقية = 0.34 دولار بدلا من 250 أوقية=0.71 دولار)، وانخفض سعر كيلو الجزر من 180 أوقية= 0.51 دولار إلى 0.34 دولار).

وأكد سيدي ولد صالح، بائع فواكه في السوق المذكور، “أن الفواكه المغربية قد توفرت في السوق وأن أسعارها قد نزلت قليلا لكنها ما تزال غالية حيث يبلغ سعر كيلو الموز 70 أوقية=0.2 دولار”.

أما الستينية مريم بنت أحمد، المتسوقة في سوق الخضروات، فقد عبرت عن رأيها قائلة:  “المهم أننا أصبحنا نجد حاجاتنا من الخضروات والتوابل والفواكه وأن الطريق قد فتحت”.

تراجع سعر الطماطم بستة أضعاف

وقال الناشط السياسي والقيادي سابقا في جبهة البوليساريو، مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، الذي يقيم حاليا في موريتانيا، إن “سعر الطماطم انخفض منذ الأمس بمعدل ستة أضعاف عما كان عليه في الأسبوعين الأخيرين”.

ووقال في تدوينة على صفحته على الفايس بوك معلقا على هذا الانخفاض الكبير في سعر الطماطم بأنه “أضعف مكاسب المنطقة من عودة الحركة التجارية بين المغرب و موريتانيا”.

حركة مرورية منتظمة

ونقلت “القدس العربي” عن عبد القادر ولد النامي، ناشط حقوقي، قوله إن على “حكومة موريتانيا التركيز على أمرين أولهما مساعدة المغاربة عسكريا في تأمين معبر الكركرات، والثاني القيام بثورة زراعية توفر لموريتانيا حاجاتها من الخضروات والفواكه”.

وأورد المصدر ذاته، نقلا عن مصدر أمني موريتاني في الكركرات، أن الحركة المرورية للشاحنات والسيارات الشخصية واصلت انتظامها على مستوى المعبر، بعد أن تمكن المغاربة من إزاحة إغلاق ميليشيات البوليساريو للمعبر في عملية عسكرية نفذتها، يوم السبت الماضي، القوات المسلحة الملكية بعدها تأمين المنطقة.

350 شاحنة لنقل البضائع

وكانت المنطقة العازلة، والتي تفصل المعبر الحدودي للمغرب وموريتانيا، قد تم إغلاقها، منذ الحادي والعشرين من أكتوبر الماضي، من قبل مسلحي البوليساريو لمنع عبور الشاحنات في الاتجاهين.

وتتجلى التداعيات الاقتصادية لعودة حركة النقل، اعتبارا من نهاية الأسبوع المنصرم، كون المعبر الحدودي الكركرات يستقبل يوميا حوالي 350 شاحنة لنقل البضائع.