• لقاء للتاريخ.. المنتخب الوطني يواجه البرازيل في ليتوانيا
  • بعد التلميذة بلكاس.. تلميذ ٱخر يفوز برئاسة جماعة ضواحي گلميم
  • تشخيص التهاب الكبد الوبائي C.. أول اختبار مغربي 100 بالمائة
  • الداخلة.. إحباط محاولة هجرة غير شرعية لفائدة 60 حرگا
  • حجز طنين من الحشيش.. الأمن ينفذ ضربة موجعة ضد شبكة للتهريب الدولي للمخدرات في أكادير (صور)
عاجل
الإثنين 30 أغسطس 2021 على الساعة 16:30

بعد سلسة المعاداة اتجاه المغرب.. أوجه انعدام الواقعية في القرار الأحادي الجزائري

بعد سلسة المعاداة اتجاه المغرب.. أوجه انعدام الواقعية في القرار الأحادي الجزائري

اعتبر الدكتور عتيق السعيد، الباحث الأكاديمي والمحلل السياسي، أن القرار الأحادي الذي اتخذته السلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، قرار غير مبرر وغير مبني على دوافع أو أسباب واقعية، حيث يرتكز على مبررات زائفة لا أسس لها”.

وأضح السعيد، في تصريحه لموقع “كيفاش”، أن “نظام العسكر دائما ما يبدو متهور ومتسرع في قراراته حيث ضيع عدداً هائلا من الفرص التي قدمتها المملكة المغربية للشعب الجزائري، وهي مبادرات سرعان ما ذهبت أدراج الرياح، وبقيت كما كانت تراوح فيها الدبلوماسية الجزائرية مكانها، ولا شك أنها اليوم في أضعف حالاتها منذ تأسيسها”.

وأضاف الخبير الأكاديمي، أن “المغرب سار مند سنوات طويلة في مسار مشهود له دوليا و قاريا و عربيا، ذهب إلى حد عرض اليد الممدودة للجزائر من أجل السلام و التعاون المشترك خدمة لمصالح الشعبين المغربي والجزائري، لكن دائما ما كانت تحور مساعيه بشكل غير مبرر”.

وعن قرار النظام الجزائري قطع علاقاته مع المغرب، أردف السعيد أنه “كان متوقعا في سياق لم تتبنى فيه هاته الجارة اي مبادرة أو دعوة، فالنظام الجزائري نهج كل الطرق الخبيثة مسخرا حملات عدائية ممنهجة من طرف إعلام و صحافة النظام العسكري ضد المملكة المغربية ومؤسساتها العتيدة”، مبرزا أنه هذا النظام “يعيش بشكل واضح و بَيِّن حالة من الارتباك العميق و الفشل الذريع الدي يعيشه هدا النظام السياسي جراء توالي تراكم الأزمات الداخلية سواء السياسية أو الاجتماعية و الاقتصادية، بالإضافة إلى اتساع تفاقمها بشكل لم يعد متحك فيه، و التي زادت من مآسيها الكبيرة جائحة كوفيد19”.

هذا وشدد المحلل السياسي على حقيقة أن “النظام السياسي بالجارة يسعى بكل الطرق الخبيثة والماكرة تصريف أزماته الداخلية بالعداء ضد بلادنا، في خطة باتت مكشوفة أمام شعبه وأمام العالم، هدفها الأساسي خلق النعرات المتكررة و تشتيت انتباه مواطنيه في المطالبة بالإصلاح الشامل و تحقيق احتياجاته الأساسية”.

وسجل السعيد في التصريح ذاته، “إن كان نظام العسكر اليوم قد استطاع أن يفرض على شعبه قرار قطع العلاقات مع جاره؛ فإن المغرب سيظل شريكا موثوقا ومخلصا للشعب الجزائري وسيواصل العمل، بكل حكمة ومسؤولية، من أجل تطوير علاقات مغاربية سليمة وبناءة، لاعتبار أن تاريخ المملكة بقيادة الملك محمد السادس مشهود له بمد العون للشعوب العربية ومساندتها في المحن والأزمات، وكذا بناء جسور متعددة من التضامن الإنساني المفتوح، و المستمر في مختلف الظروف”.