• بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…
  • عرض أحد المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير.. القرطاس لتوقيف شخص في سلا
  • حول متورط في قتل 11 عنصرا من قوات الأمن بوحشية.. السلطات المغربية تكذب مزاعم”مراسلون بلا حدود”
  • كورونا.. رئيس البنك الدولي يهنئ المغرب على استراتيجيته الاستباقية للتخفيف من آثار الوباء
  • نظام أساسي جديد خاص بموظفي الجامعات.. قطاع التعليم العالي يوضح
عاجل
الإثنين 01 مارس 2021 على الساعة 18:11

بعد اختفاء وحدة من لقاح كورونا.. التحقيق مع ممرضتين في الجديدة ونقابة صحية تدخل على الخط

بعد اختفاء وحدة من لقاح كورونا.. التحقيق مع ممرضتين في الجديدة ونقابة صحية تدخل على الخط

عبرت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، عن استنكارها من “الحدث الذي روع الجسم التمريضي بربوع المملكة”، عقب تعرض ممرضتين في إقليم الجديدة إلى استنطاق مكثف من طرف رجال الدرك الملكي، كما تعرضت بيوتهم إلى عملية تفتيش، وذلك بسبب اختفاء وحدة للقاح من نقطة التلقيح مكان مزاولة الممرضتين واجبهم المهني.
وأكدت الجمعية المذكورة، حسب بلاغ توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، أنها تلقت “بامتعاض عميق وقلق شديد، نبأ تعرض ممرضتين في إقليم الجديدة تحديدا في منطقة أولاد غانم إلى استنطاق مكثف من طرف رجال الدرك الملكي دام إلى ساعات طويلة ومتأخرة حيث استمرت إجراءات البحث والتحقيق إلى غاية الثانية صباحا، كما تعرضت بيوتهم إلى عملية تفتيش واسعة النطاق شملت مختلف أماكن سكناهم ومحتوياته من ملابس وآلة الغسيل وغيرها، و ذلك بسبب اختفاء وحدة للقاح من نقطة التلقيح مكان مزاولة الممرضتين لواجبهم المهني والوطني كمشاركات في العملية الوطنية للتلقيح”.
ودعت الجمعية وزارة الصحة إلى فتح تحقيق في الصيغة والطريقة التي تم بها توجيه الاتهامات والمسؤولية إلى الممرضتين في اختفاء وحدة للقاح مع ربط المسؤولية بالمحاسبة وترتيب الجزاءات في هذا الشأن.
كما طالبت “بصرف تعويض استتنائي محترم لكافة الممرضين المنخرطون في العملية الوطنية للتلقيح مع تحديد مهامهم بشكل واضح و دقيق، ولضمان حمايتهم وجب تثبيث كاميرات للمراقبة بمختلف نقط التلقيح ومراحله، والإسراع برد الاعتبار بصيغة تكون مقنعة وشافية للجسم التمريضي بشكل عام وللممرضتين على وجه التحديد ضحايا الفراغ التنظيمي والقانوني”.
وأعلنت “تضامنها المطلق والغير مشروط مع الممرضتين وتضع رهن إشارتهما محامية للاستشارة وللمؤازرة ولمتابعة مختلف الجوانب القانونية”.