• باقي ما حسموش فيه.. الحكومة ترجئ المصادقة على مشروع تقنين الكيف
  • وعود الحصول على اللقاح تبخرت.. الجزائر تكتفي بـ”الصدقات الصينية”
  • القنب الهندي للاستعمالات الطبية والصناعية.. خطوة تقنين “الكيف” تنعشُ آمالا اقتصادية
  • ب6 ملايين جرعة.. المغرب من الدول الأولى الحاصلة على لقاح “أسترازينيكا”
  • بوريطة: المغرب باشر إصلاحات جريئة في مجال حقوق الإنسان بقيادة الملك
عاجل
الخميس 19 نوفمبر 2020 على الساعة 10:00

بعد إرسال عينات دم المتطوعين المغاربة إلى الصين.. مسؤول يؤكد أن فعالية اللقاح لا جدال فيها

بعد إرسال عينات دم المتطوعين المغاربة إلى الصين.. مسؤول يؤكد أن فعالية اللقاح لا جدال فيها

عبر رضوان أبوقال، المنسق الوطني للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح فيروس كوفيد-19 في المغرب، عن تفاؤله وثقته في فعالية اللقاح الذي يطوره مختبر سينوفارم الصيني، والذي يعتزم المغرب استعماله في حملة التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا.

وقال أبوقال، في حوار مع موقع “ميديا 24″، إن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية عرفت أخذ عينات من 600 متطوع من أجل التمكن من قياس نسبة الأجسام المضادة قبل وبعد حقنهم بجرعتين من اللقاح.

الآثار الجانبية

وعن طبيعة الآثار الجانبية التي تم تسجيلها لدى المشاركين في التجار السريرية، أوضح المتحدث أن الأمر يتعلق بالصداع والأوجاع والحمى الخفيفة والتي يتم رصدها في معظم اللقاحات.

وأكد أبوقال أن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية انطلقت في منتصف شتنبر الماضي، على أن تستمر لمدة عام واحد، مرجحا إمكانية الكشف عن النتائج الأولية لهذه المرحلة في الأسابيع القليلة المقبلة، لكن النتيجة النهائية لن تكون متاحة قبل مرور عام.

إرسال عينات الدم إلى الصين 

وبخصوص عينات الدم التي تم أخذها من المتطوعين، كشف المنسق الوطني للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح فيروس كوفيد-19 في المغرب، أنه تم إرسالها إلى الصين يوم الاثنين الماضي (16 نونبر)، من أجل مراقبة ارتفاع نسبة الأجسام المضادة، مشيرا إلى أنه في غضون ذلك تتم متابعة المتطوعين من خلال الاتصال بهم بشكل منهجي مرة واحدة في الأسبوع من أجل ملاحظة ظهور الأعراض.

وأبرز أبوقال أنه لم يتم الكشف عن معدل فعالية اللقاح حتى الآن، لأنه من الضروري الانتظار حتى يتم إجراء اختبار الأجسام المضادة، لافتا إلى أنه تم رصد فعالية لا جدال فيها خلال المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية للقاح “سينوفارم” بنسبة مائة في المائة تقريبا.

هذه الفعالية، يضيف المتحدث، تم تقييهما على أساس معيارين؛ هما الارتفاع في تحييد الأجسام المضادة والمقارنة بين عدد حالات كوفيد-19 في مجموعة المتطوعين التي حصلت على الدواء الوهمي والتي حصلت على اللقاح، على أن يتم استخدام نفس المعايير لتقييم فعالية اللقاح وآثاره الجانبية في المرحلة الثالثة.

موعد حملة التلقيح

وعن موعد الشروع في عملية التطعيم، قال أبوقال إنه في الحالات العادية من الضروري الانتظار حتى اكتمال المرحلة الثالثة ونشر النتائج النهائية قبل التقدم بطلب للحصول على تصريح لتسويق اللقاح وإطلاق عملية التطعيم، قبل أن يستدرك لكن الأمر الآن لا يتعلق بوضعية عادية بل حالة طوارئ، وبالتالي سيكون من الضروري الاعتماد على قرارات اللجان العلمية التي تستند على نتائج المرحلتين الأولى والثانية والنتائج الأولية للمرحلة الثالثة من أجل اتخاذ قرار التطعيم بشكل استباقي.

وأوضح المنسق الوطني للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح فيروس كوفيد-19 في المغرب، أن الأمر يتعلق بقرار سيادي لا يمكن لأي جهة التدخل فيه، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية التي يمكنها المواكبة وتقديم المشورة لكنها لن تتدخل في قرارات الدول.