• خدم بالتيليفون حيت الڤار ما كاينش.. توقيف حكم إلى أجل غير مسمى!
  • الغازوال مخلط بالما.. مطالب بتشديد المراقبة على المخازن ومحطات التوزيع
  • الصحافي رشيد مباركي: المغرب بلد ذو سيادة… ولم يسبق أن دفع لي سنتيما واحدا لأقول أي شيء (فيديو)
  • ماتش المغرب والبرازيل.. طوبيسات فابور لنقل المشجعين حاملي تذاكر
  • يُقدم وعودا بالتوظيف في أسلاك الشرطة.. أمن الرباط يعتقل “منتحل صفة”
عاجل
الخميس 26 يناير 2023 على الساعة 10:00

بطلة “لالة فاطمة” وأيقونة التلفزة المغربية.. وداعا خديجة أسد

بطلة “لالة فاطمة” وأيقونة التلفزة المغربية.. وداعا خديجة أسد

ترجلت الفنانة القديرة خديجة أسد عن صهوة الحياة بعد صراع طويل مع مرض السرطان، عن عمر ناهز 71 عاما، معلنة رحيل نجمة من نجمات الزمن الجميل للتلفزة المغربية.

وداعا “لالة فاطمة”

توفيت، ليلة أمس الأربعاء (25 يناير)، الممثلة المغربية القديرة خديجة أسد، بعد صراع مع مرض عضال.
ونقلت خديجة أسد، مساء أمس، إلى مصحة خاصة بالدار البيضاء، قبل أن تغادرها إلى منزلها، نزولا عند طلب أسرتها، عقب تدهور وضعها الصحي، نتيجة تداعيات إصابتها بالسرطان.

ثنائي في الذاكرة

وانطلق مشوار خديجة أسد، المزدادة سنة 1952، على الركح، حيث قدمت العديد من المسرحيات من أبرزها “برق ما تقشع” إلى جانب رفيق دربها عزيز سعد الله، الذي تقاسم معها بطولة مسلسلات وأعمال تلفزية عديدة.


وعاشت الفنانة خديجة أسد مع زوجها، الفنان الراحل عزيز سعد الله، قصة حب جميلة دامت لأزيد من 30 سنة، وشكلا ثنائيا فنيا مميزا ظل راسخا في أذهان وقلوب جل المغاربة.

أعمال راسخة

وتعد خديجة أسد، الشهيرة بلقب “لالة فاطمة”، من أبرز الممثلات المغربيات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال شهيرة ظلت راسخة في الذاكرة الفنية المغربية.

وتنوعت أعمال الفنانة المغربية بين المسلسلات وتنشيط البرامج والسينما حيث لاقى دورها في السلسة التلفزية “لالة فاطمة” نجاحا كبيرا، وكذا فيلم “نامبر وان سنة 2009″، إضافة إلى تقديمها برنامج “لالة العروسة” في نسختي سنة 2009 وسنة 2014، كما تقاسمت دور البطولة مع زوجها عزيز سعد الله في مسلسل ماشي بحالهم سنة 2018.

في نعي خديجة أسد

ونعى مجوعة من الفنانين المغاربة الفنانة خديجة أسد، من خلال نشرهم تدوينات تعازي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكتب الفنان الكوميدي، حسن الفد: “حزين لرحيل الأستاذة خديجة أسد… للا خديجة مشوار فني حافل بالرقي و الأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية . عرفتها باسمة سامية سخية طيبة، رحمها الله و أسكنها فسيح جناته و ألهم أبنائها و أهلها الصبر و السلوان”.

وفي نعيه للفنانة خديجة أسد، قال الممثل والمخرج رشيد الوالي: “هي مثال لجيل من المغربيات القادرات على التوفيق بين الفن والأمومة والمسؤولية… ومن الممثلات اللائي ابدعن بالرغم من قلة الإمكانيات… أسعدت كل المغاربة في كل العالم، فجولاتها رفقة الفرقة المسرحية كانت لشهور تجول وتصول وتحصد الحب والاحترام في كل مكان. رحمها الله ورحم سعد الله وكل أموات المسلمين. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

ومن جهتها، نعت نقابة المسرحيين المغاربة، الفنانة القديرة، مبرزة أنها قدمت “مسيرة حافلة بالعطاء و الإبداع الفني في المسرح، في أنماط فرجوية مختلفة من مسرح الفودفيل إلى الصالون … داخل فرقة مسرح الثمانين و تجارب مسرحية أخرى إلى جانب كبار الفنانين المغاربة “خلي بالك من مدام ” ، “كوسطة ياوطن “و “برق ماتقشع ” ، “سعدك يامسعود ” و ” النخوة على لخوى ” …هذه الأعمال الخالدة لاقت حضورا قويا في مختلف الدول العربية و الغربية في أروبا وأمريكا”.