• ترونات فتونس.. الغنوشي يطالب التونسيين بالنزول إلى الشوارع
  • العثماني عن “قضية بيغاسوس”: ما تم ترويجه كذبة وفيلم هوليودي
  • بعد قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة.. الغنوشي يتهم الرئيس التونسي “بالانقلاب على الثورة والدستور”
  • الرئيس التونسى: على الجيش الرد بوابل من الرصاص تجاه من يطلق رصاصة واحدة
  • نايضة فتونس.. الرئيس التونسي يعلن توليه السلطة التنفيذية ويقيل الحكومة ويجمد البرلمان
عاجل
الإثنين 19 يوليو 2021 على الساعة 17:30

بسبب كورونا.. الحوالة كيتباعو فالأنترنت فتونس

بسبب كورونا.. الحوالة كيتباعو فالأنترنت فتونس

أحدثت الحكومة التونسية، منصة إلكترونية لبيع أضاحي العيد عن طريق شبكة الإنترنت لمواطني محافظات تونس الكبرى (تونس العاصمة ومنوبة وأريانة وبن عروس)، وذلك بعد قرار إغلاق الأسواق السنوية المخصصة لبيع المواشي، بهدف الحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا في إقليم تونس.

وأخدا بعين الاعتبار الوضعية الصحية الراهنة، أوضح طارق بن جازية، الرئيس المدير العام لشركة اللحوم التونسية، أن عملية بيع الأضاحي “بدأت هذه السنة عبر الإنترنت، حيث سيكون الدفع عند الاستلام، أخذا بعين الاعتبار الوضع الصحي الذي تمر به البلاد”.

وأبرز المتحدث في تصريحه للصحافة المحلية، أن خدمة بيع اللحوم عبر موقع “اللحوم .تي.ان”، “ستكون لفائدة ساكنة إقليم تونس الكبرى، اذ بإمكانهم زيارة الموقع واختيار الأضحية عن طريق الصور الموجودة في الموقع، وحجزها، في انتظار شرائها”.
ويتضمن الموقع الإلكتروني الخاص ببيع الأضاحي مجموعة من الأقسام، إذ يعرض صور الأكباش ووزنهم، إضافة إلى تحديد سعرهم ونوعهم وحتى إمكانية إعادتهم إلى البائع في حالة لم تتوفر فيهم الشروط والمواصفات المطلوبة.

وفي إطار مجهوداتها للحد من انتشار الفيروس، عملت السلطات التونسة على إقرار مجموعة من الضوابط والشروط في نقاط البيع المباشرة، يتمثل بعضها في “تعقيم الفضاءات، وقياس درجات الحرارة وفرض ارتداء الكمامات التي توزع مجانا، مع تحديد عدد مرتادي نقاط البيع في 20 شخصا، وحصر الدخول إلى فضاءات بيع الأضاحي المذبوحة في 3 أشخاص فقط، مع مضاعفة مساحة نقاط البيع “الرحبات” إلى 20 ألف متر مربع، بعد أن كانت تبلغ 9 آلاف متر مربع، بهدف تفادي الازدحام مع وجود بابين واحد للدخول وآخر للخروج، لتجنب الازدحام”.

يشار إلى أن تونس تشهد هذه الأيام ارتفاعا قياسيا في حالات الإصابة بفيروس كورونا وعدد الوفيات، إضافة إلى النقص الحاد في الأوكسجين والمعدات الضرورية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من المصابين.