• الشابي بعد الهزيمة أمام بركان: خسرنا بسبب وعود تلقيناها ولم تنفذ على أرض الواقع
  • اعتبروها “إشارة إنسانية راقية”.. فرحة طلبة مغاربة في أوكرانيا بالتفاتة الملك لتسهيل عودتهم
  • بتدخل من أخيه الأكبر.. سفيان أمرابط يقترب من الدوري التركي
  • غادي يديرو التحليلة وريجعو.. انطلاق رحلات عودة العاملات المغربيات في إسبانيا
  • بونو: قادرين على التأهل إلى كأس العالم وتحقيق كأس أمم إفريقيا
عاجل
الأربعاء 09 يونيو 2021 على الساعة 19:15

بسبب غلاء التذاكر.. الجالية مستاءة من البواخر!

بسبب غلاء التذاكر.. الجالية مستاءة من البواخر!

استبشر ملايين المغاربة خيرا بعد قرارات السلطات المغربية الخاصة بعملية عبور مرحبا، غير أن الكثيرين منهم أصيبوا بخيبة أمل من الأسعار المرتفعة التي تطبقها شركات النقل البحري الرابطة بين المغرب وعدد من المدن الأوروبين، خاصة مينائي سيت الفرنسي، وجينوى الإيطالي، وذلك بعد استثناء موانئ إسبانيا من العملية للعام الثاني على التوالي.

شكاوى

وفي اتصال مع موقع “كيفاش”، أكد المهاجر المغربي في الديار الإيطالية، امبارك بوعزة أن أسعار تذاكر البواخر صعدت بشكل صاروخية، وأضاف “راه الثمن تضوبل جوج وثلاثة ديال المرات، أنا مشيت نقطع 4 لبلايص زائد السيارة باش نجي للمغرب الشهر الجاي قطعت بأزيد من 3 ٱلاف و500 أورو، وكنا كنقطعو بأقل من هاد الثمن بكثير”.

استثناء

وفي إسبانيا، حيث تم استثناء موانئ البلاد من عملية “مرحبا 2021″، ستكون عودة المواطنين المغاربة القاطنين هناك صعبة.

وأوضح محماد لحسيني، وهو مهاجر مغربي مقيم في البلد الإيبيري في تصريح لموقع ” كيفاش”، أنه يتعين عليهم الذهاب إلى إحدى نقاط العبور البحري التي تم العمل بها خلال السنة الماضية، أي مينائي سيت في فرنسا أو جينوى في إيطاليا، وهذا الأمر، يضيف لحسيني، يجعلنا نتكبد مصاريف إضافية، وهناك من قرر الإحجام عن التوجه إلى المغرب هذه السنة”.

ضرر

ونبهت جمعية أصدقاء الشعب المغربي، التي يوجد مقرها في العاصمة الإسبانية مدريد، إلى أن المتضرر الأكبر من ارتفاع أسعار تذاكر النقل البحري بين أوروبا والمغرب هو اقتصاد المملكة، ذلك أن آلافا من أفراد الجالية يحجمون عن القدوم إلى المغرب بسبب هذا الغلاء، علما أنهم يساهمون بشكل كبير في تنشيط الدورة الاقتصادية خلال فصل الصيف، وينعشون السياحة، باعتبار أن مغاربة العالم يشكلون النسبة الأكبر من السياح الوافدين على المملكة، كما يساهمون في تنمية الصناعة الفندقية والمطعمية، هذه الأخيرة، التي تنفست الصعداء بعد قرارات التخفيف المعلنة في المغرب، أملا في تعويض بعض ما تكبده القطاع من خسائر كبيرة إبان الجائحة.