• خافو من صورة للتاريخ.. الوفد الجزائري يطلب عدم الجلوس قرب نظيره الإسرائيلي
  • صحاب حقنة وحدة.. تيليشارجيو الپاس ديالكم ابتداء من الاثنين
  • مسؤول بوزارة الصحة: بلا ما تديرو الزحام… كولشي غيتلقح!
  • استغلال الفرص.. صحاب المطابع ضاربين يديهم مع الپاس
  • بعدما عيّقو بتنظيم عمليات الحريك.. توقيف 3 أشخاص ينشطون في الاتجار بالبشر في العيون
عاجل
الخميس 16 سبتمبر 2021 على الساعة 15:03

بسبب تدني القدرة الشرائية في الجزائر.. 14 نقابة تهدد بالنزول إلى الشارع

بسبب تدني القدرة الشرائية في الجزائر.. 14 نقابة تهدد بالنزول إلى الشارع

يبدو أن عددا من الجهات الفاعلة في الجزائر ضاقت ذرعا من الوضع الاقتصادي الذي يعيشه عدد من المواطنين، ومن بين هاته الجهات، الكونفدرالية الجزائرية للنقابات التي تضم 14 نقابة عمالية، والتي هددت بالدخول في احتجاجات وإضرابات، من أجل الضغط على الحكومة لتحسين القدرة الشرائية.

ووفق بيان للكونفدرالية، فقد أكدت الأخيرة أنها “ملتزمة بالتصدي لهذه الوضعية غير المقبولة عبر كل أشكال الاحتجاجات القانونية والسلمية، لحمل الحكومة على اتخاذ القرارات المناسبة والسريعة للتحسين من القدرة الشرائية للعمال والموظفين”.

كما أشارت في نفس البلاغ إلى “التزامها بالدفاع عن الملفات القديمة الجديدة التي لم تلقَ استجابة من طرف الحكومة، على غرار ملف التقاعد، ملف الحريات، ملف الصحة العمومية والضمان الاجتماعي”.

وفي سياق متصل، اعتبرت الكونفدرالية أن “الأوضاع المهنية والاجتماعية الراهنة والمزرية، تنذر بانفجارات خطيرة للجبهة الاجتماعية، في ظل التدني الرهيب للقدرة الشرائية عشية الدخول الاجتماعي، مع الارتفاع الفاحش للأسعار، خاصة المواد ذات الاستهلاك الواسع، أمام غياب مراجعات لسياسة الأجور منذ سنوات، رغم المتغيرات المتسارعة في ارتفاع نسبة التضخم وانخفاض قيمة الدينار، والتي أدت إلى تدني رهيب للقدرة الشرائية”.

وبناء على ذلك توعدت الكونفدرالية ب”التصدي لهذه الوضعية غير المقبولة عبر كل أشكال الاحتجاجات القانونية والسلمية لحمل الحكومة على اتخاذ القرارات المناسبة والسريعة للتحسين من القدرة الشرائية للعمال والموظفين”.

وتعيش الجزائر حالة اقتصادية مقلقة، وهو ما عبرت عنه الجمعية الجزائرية لحماية المستهلك أصدرت مؤخرا دراسة جاء فيها أن “متوسط أسعار المنتجات الاستهلاكية الأساسية في الجزائر تضاعفت خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2021”.

وعلى سبيل المثال، فإن الجارة الشرقية تعاني من ارتفاع كبير في عدة مواد غذائية أساسية، كالقمح والشعير والحمص والعدس، إضافة إلى عدد من الخضروات والفواكه، علاوة على أن سوق الدجاج صار عصيا على المواطن الجزائري، وأصبح الدجاج مهددا بالانقراض، وفق ما كشفه موقع “الشروق” الجزائري في أحد تقاريره.