• بعد وفاة 20 شخصا بالقصر الكبير.. حماية المستهلك تقترح الاستثمار في “الماحيا”
  • لعلاج إشكالية تأخر آجال الأداء.. الحكومة تزف خبرا سارا لأرباب المقاولات
  • السباق نحو قيادة “الحصان”.. ساجد يتراجع وبلعسال يخلق المفاجئة
  • مدرب إشبيلية يرد على الركراكي: النصيري ماشي مريض… حنا كنعطيوه الحب
  • الانتخابات الجزئية.. هل عاقب الناخبون أحزاب الحكومة؟
عاجل
الإثنين 19 سبتمبر 2022 على الساعة 21:55

بدات من الفايس بوك.. حملة “الباكالوريا لا تموت” وصلات للبرلمان

بدات من الفايس بوك.. حملة “الباكالوريا لا تموت” وصلات للبرلمان

تفاعلا مع حملة “الباكالوريا لا تموت” التي أطلقها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، وجهت البرلمانية عن حزب الاستقلال، خديجة الزومي، سؤالا كتابيا، إلى وزير التعليم العالي والبحث والإبتكار، حول دفع بعض المؤسسات الجامعية بتقادم شهادة الباكالوريا.

وقالت البرلمانية عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية إنه ككل سنة يتفاجئ حاملو شهادة البكالوريا التي يعود تاريخ الحصول عليها إلى أكثر من سنتين، والذين يرغبون في متابعة دراساتهم العليا بالجامعات العمومية المغربية، بحرمانهم من حقهم الدستوري في متابعة الدراسات الجامعية دون أي سند قانوني يمنع هذا الحق.

إقصاء ممنهج

وأضافت الزومي أن هذا الأمر تعتبره هذه الفنة من المواطنات والمواطنين “إقصاء ممنهجا يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص بين المغاربة سواء كانوا حاصلين على شهادة الباكالوريا قديمة أو حديثة”.

وأكدت البرلمانية أن منع حاملي “الباكالوريا القديمة” من مواصلة تعليمهم الجامعي يعد “خرقا سافرا لمضامين الدستور الذي ينص على أنه يحق لكل مواطن أو مواطنة الاستفادة على قدم المساواة من تعليم ذي جودة وفعالية”.

وساءلت البرلمانية وزير التعليم العالي عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحل هذه المشكل، والعمل على فتح المجال لكل فرد يرغب في متابعة دراسته الجامعية دون اشتراط التوفر على باكالوريا حديثة.

الباكالوريا لا تموت

وكان نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي فايس بوك، أطلقوا حملة رقمية واسعة للسماح لحاملي شهادة “الباكالوريا القديمة” بالتسجيل في الجامعات، وعدم “إقصائهم وحرمانهم” من استكمال دراستهم الجامعية.

وانتشر هاشتاغ “#الباكالوريا_لا_تموت”، على موقع الفايس بوك، مع تدوينات يؤكد أصحابها أن “شهادة غير قابلة للتقادم، ولا تنتهي صلاحيتها بعد مرور سنة أو سنتين من الحصول عليها”.

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية في المحمدية، عمر الشرقاوي، أنه حينما يتم رفض تسجيل حاملي شهادة الباكالوريا، بحجة أنها قديمة، “فذلك يتعارض مع الفصل 31 من الدستور، الذي يطالب السلطات بتيسير استفادة المواطن من الحصول على تعليم ميسر الولوج، ويتعارض مع الفصل 33 من الدستور، الذي ينص على تيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا… مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات”.

إقرأ أيضا:“الباكالوريا لا تموت”.. حملة واسعة على الفايس بوك لتسجيل أصحاب “الباكالوريا القديمة” في الجامعات