• بعدما دوّز عمرو فالمعارضة.. التراكتور يحاول التأقلم مع الحكومة عبر نفس القيادة
  • وصفته منظمة الصحة بـ”المثير للقلق”.. المغرب اتخذ التدابير اللازمة لمواجهة متحور “أوميكرون”
  • قالت إنها “مُقلقة”.. منظمة الصحة تطلق اسم “أوميكرون” على متحورة كورونا الجديدة
  • بسبب “مشروع تحليلة مياه البحر في كازا”.. البيجيدي يتهم بركة بـ”السطو”
  • القرار يدخل حيز التنفيذ غدا الأحد.. الخطوط الفرنسية تكشف مدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى المغرب
عاجل
الخميس 25 نوفمبر 2021 على الساعة 09:00

بحضور بوريطة وبوعياش.. مؤتمر دولي في الرباط حول مكافحة التطرف (صور)

بحضور بوريطة وبوعياش.. مؤتمر دولي في الرباط حول مكافحة التطرف (صور)

و م ع

جرى أمس الأربعاء (24 نونبر) بالرباط، بصيغة حضورية وافتراضية، افتتاح أشغال المؤتمر الدولي حول “المشاركة الديمقراطية الشاملة للحد من التطرف العنيف ومكافحته”.

وحضر الجلسة الافتتاحية لهذا اللقاء الذي يستمر ليومين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ،ناصر بوريطة، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، والأمين العام لتجمع الديمقراطيات، السيد توماس غاريت، وبمشاركة افتراضية لوزير خارجية رومانيا، بوغدان أوريسكو، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي.

مكافحة التطرف.. محور المؤتمر

ويهدف هذا اللقاء إنشاء منصة لمناقشة التحديات والممارسات الفضلى التي من شأنها الحد من التطرف العنيف ومكافحته من خلال المشاركة الديمقراطية الشاملة.

كما يروم إطلاق نقاش فكري حول كيفية تمكين الشباب من المهارات اللازمة للمساعدة على مواجهة آفة التطرف العنيف وتحصينهم من خطابات الكراهية.

وتضمن اليوم الأول للمؤتمر، جلسة حول “مخاطر التطرف في وسائل التواصل الاجتماعي ”، تم من خلالها تسليط الضوء على الثورة الرقمية، التي كان لها مجموعة من المزايا والآثار السلبية على عالمنا الحديث، كتجنيد وسائل التواصل الاجتماعي من قبل منظمات تسعى إلى توجيه الشباب المتمرس في مجال التكنولوجيا صوب التطرف.

وسيعرف اليوم الثاني تنظيم جلستين للنقاش حول “أهمية مشاركة المرأة في الحد من التطرف العنيف ومكافحته” و”تعزيز حوار الإدماج والتسامح لمواجهة الخطابات المتطرفة”، فيما سيسدل الستار على أشغال هذا المؤتمر، بتنظيم جلسة ختامية، سيقدم من خلالها مختلف الشركاء ملاحظاتهم.

مشاركة دولية

ويعرف المؤتمر مشاركة مجموعة من الخبراء والمتخصصين من عدة دول ، بما في ذلك رومانيا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس حقوق الانسان، ونيجيريا وغامبيا وبولندا والمغرب، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية ، على غرار منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وينظم المؤتمر من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بشراكة مع تجمع الديمقراطيات والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والرابطة المحمدية للعلماء.