• إثر مأساة الاقتحام الجماعي لمليلية.. حزب “البام” يعرب عن أسفه ويترحّم على أرواح الضحايا
  • من أگادير.. الرجاء يؤجل فرحة الودادين ويزيد جراح الحسنية!
  • شواهد طبية مقابل الفلوس.. بوليس مكناس يوقف 3 أشخاص
  • التصنيف العالمي.. المنتخب الوطني للفوتسال يرتقي للرتبة العاشرة عالميا
  • أمام صمت المسؤولين.. لاعبات الجمباز في الجزائر يتعرضن لحملة بسبب لباسهن
عاجل
الثلاثاء 14 يونيو 2022 على الساعة 12:00

بالعنف وبدون ضمانات إنسانية.. النظام الجزائري يلقي بالمهاجرين في عرض صحراء النيجر (صور)

بالعنف وبدون ضمانات إنسانية.. النظام الجزائري يلقي بالمهاجرين في عرض صحراء النيجر (صور)

كشفت منظمة أطباء بلا حدود، في آخر تقاريرها، أن النظام الجزائري ألقى بـ14 ألف مهاجر في عرض الصحراء، دون ضمانات صحية أو إنسانية.

وأبرزت المنظمة، أن “السلطات الجزائرية تُرحل أكثر من ألفي مهاجر من الجزائر كل شهر، وتتركهم في وسط صحراء الساحل على المنطقة الحدودية بين الجزائر والنيجر”.

وأكد أطباء بلا حدود، أنه “من بين الذين تُركوا في الصحراء مهاجرون يعانون من إصابات جسدية بالإضافة إلى ناجين من العنف الجنسي وأشخاص يعانون من صدمات نفسية شديدة”.

هذا وأفادت المنظمة في تقريرها، أن “ما يقرب من 70 في المائة من الأشخاص الذين تلقوا الرعاية من أطباء بلا حدود في المنطقة، أكدوا أنهم تعرضوا للعنف وسوء المعاملة على حدود الجزائر وليبيا”.

وفي شهادة صادمة لأحد المواقع المهتمة بشؤون المهاجرين، روت صافي، وهي امرأة مالية حامل في الشهر الرابع، تفاصيل ما حدث معها في الجزائر، قائلة: “حطم عناصر من قوات الدرك الجزائري الباب. أخذوا كل شيء، النقود والهواتف. ثم اصطحبوني إلى المخفر … كنت حاملاً، لكن هذا لم يؤثر على معاملتهم السيئة لي… لم يبد الحراس أي تعاطف معي”.

وأوضح المصدر ذاته، أن “صافي هي من بين المهاجرين الذين اعتقلتهم السلطات الجزائرية مؤخرا، واقتادتهم بالقوة إلى الصحراء، على بعد بضعة كيلومترات فقط من النيجر، عند ما يسمى “النقطة صفر”، حيث يتم التخلي عن المهاجرين في وسط الصحراء”.

وفي سياق متصل، نشرت وكالة الأنباء الأمريكية “أسوشيتد برس” تقريرا حول أوضاع المهاجرين الأفارقة في الجزائر، قائلة إن البلاد “تخلت عن حوالي 13000 مهاجر في قلب الصحراء الكبرى على الحدود مع النيجر، خلال الأربعة عشر شهرا الماضية، دون أن تقدم لهم مساعدات غذائية ولا مأوى”.

وأضافت الوكالة أن الجزائر “تقوم في الحقيقة منذ 2017 بإبعاد العديد من المهاجرين غير الشرعيين رغم الضغوطات السياسية التي يمارسها الاتحاد الأوروبي على دول شمال أفريقيا لبذل جهودا أكبر لمنعهم من الوصول إلى أوروبا عبر المتوسط”.