• صحاب حقنة وحدة.. تيليشارجيو الپاس ديالكم ابتداء من الاثنين
  • مسؤول بوزارة الصحة: بلا ما تديرو الزحام… كولشي غيتلقح!
  • استغلال الفرص.. صحاب المطابع ضاربين يديهم مع الپاس
  • بعدما عيّقو بتنظيم عمليات الحريك.. توقيف 3 أشخاص ينشطون في الاتجار بالبشر في العيون
  • الشتا تعطلات.. أشنو كتقول مديرية الأرصاد الجوية؟
عاجل
الخميس 16 سبتمبر 2021 على الساعة 16:35

بالذبيحة والصيام.. “كيبور” مع اليهود المغاربة (فيديو)

بالذبيحة والصيام.. “كيبور” مع اليهود المغاربة (فيديو)

انطلقت منذ أول أمس الثلاثاء (14 شتنبر)، في كل بقاع العالم طقوس ما يعرف في الديانة اليهودية بـ “يوم كيبور”، الذي يتميز بالصيام عن الكلام والطعام وكذا ذبيحة الدجاج قربانا لـ”يوم الغفران”.

ويبدأ الاحتفال بهذا اليوم قبيل غروب شمس اليوم التاسع من شهر “تشري”، أول شهور التقويم اليهودي، والذي صادف هذه السنة (14 شتنبر)، في حين يبدأ الصيام ما بعد غروب شمس اليوم الموالي (15 شتنبر )، لمدة قد تصل إلى خمس وعشرين ساعة.

هذا وأوضح الحاخام إسحاق عمار، أن تقليد ذبح الدجاج، عشية “يوم كيبور”، يطلق عليه اصطلاحا في الديانة اليهودية “كاباروت”، ويعود تاريخه إلى أيام “بيت همقدش” وهو المعبد اليهودي الأول الذي بناه الملك سليمان، حسب التوراة.

وأبرز الحاخام اليهودي، خلال حديثه في برنامج “ناس الملاح”، الذي تبثه “إذاعة ميد راديو”، أن “التضحية بالدجاج يوم كيبور، تمحو الخطايا حيث يتوجه المعتنق للديانة اليهودية إلى الكاهن بقربانه، “فروج” للرجل و”دجاجة” للمرأة، ويعترف بما اقترفه من خطايا”، مردفا بالقول أن “الانسان اللي كيبوح بالعمل غير صالح، كيعني أنه بغى يصلح راسو والله كيعاونو وكيتقبل عند مولانا الكريم”.

كما تكمن الحكمة في ذبح الدجاج، حسب الحاخام إسحاق عمار، في “نقل الخطايا رمزيا من الشخص إلى الطيور، حيث يطبق القصاص على القربان بدل الانسان”.

وأكد المتحدث، أن قربان “كيبور” لدى اليهود، “يختلف عن أضحية العيد لدى المسلمين”، مبرزا أن هذه الأخيرة “أضحية لسيدنا إبراهيم، أما بالنسبة لـ”كاباروت”، فالأمر يتعلق بـمحو الخطايا”.