• بعد وديتي التشيلي والباراغواي.. المنتخب المغربي يحسن موقعه عالميا
  • مسلح يرتكب مجزرة في تايلاند.. قتل 32 شخصا بينهم عائلته و23 طفلا في حضانة
  • يهم أساتذة الكونطرا.. الوزارة سترسمكم بـ”نظام موحد”!
  • سيُناقش إدراج “بُرج” ضمن قائمة المعالم التاريخية.. مجلس بني ملال يُنفذ توصيات وزارة الثقافة!
  • مغاربة يردون على السفارة الفرنسية: أش دخل المغرب؟… وهادا هو العجب العجاب فالدبلوماسية الفرنسية!
عاجل
الجمعة 26 أغسطس 2022 على الساعة 14:00

المغرب وألمانيا.. مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي

المغرب وألمانيا.. مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي

سواء في مجال الطاقة المتجددة والصناعة أو تعزيز التعاون الأمني والعسكري، المغرب وألمانيا يفتحان صفحة جديدة من التعاون الاستراتيجي، في أفق إقامة شراكة قوية وموجهة نحو المستقبل.

توجه ألماني سيادي

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن “زيارة وزيرة الخارجية الألمانية تكريس لمضامين الرسالة التي بعثها الرئيس الألماني، إلى جلالة الملك محمد السادس مطلع العام الجاري، حيث دعاه فيها إلى زيارة ألمانيا وكذلك أكد من خلالها على أهمية الإصلاحات التي قامت بها الدولة المغربية في عدد من المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية والدينية، والتي لها آثار لا تقف فقط عند الحدود الداخلية للمغرب”.

وأبرز الغالي، أن “زيارة بيربوك والإعلان المشترك المغربي الألماني، يرسخان للشراكة والحوار الاستراتيجي الذي سيدشن مرحلة جديدة من التعاون بين المملكة المغربية وألمانيا الاتحادية بناءا على مواضيع الاهتمام المشترك خاصة في الجانب الاقتصادي وما يتعلق بالهيدروجين الأخضر والاستثمار وتمكين المرأة في مختلف المجالات”.

ولفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أنه بالنظر إلى الأدوار التي تلعبها المملكة المغربية كقطب للاستقرار والأمن والأمان، مسألة الحكم الذاتي المغربي لإدارة وتدبير الصراع حول الوحدة الترابية، تعتبر المبادرة المغربية جدية وذات مصداقية بل وتشكل حلا أساسيا لإدارة الصراع حول الوحدة الترابية”.

المغرب شريك موثوق

واعتبر الأكاديمي، أن هذه الزيارة هي بمثابة مؤشر بوعي ألمانيا بالشركاء الذين يمكن الوثوق بهم والشركاء الذين لا يمكن الوثوق بهم، ذلك أن المغرب في مجموعة من الأزمات التي يعانيها العالم أثبث بالملموس مدى صدقيته وجديته

وأكد محمد الغالي، ضمن التصريح ذاته، أن “المملكة المغربية من خلال مختلف الأزمات كالحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا وتداعياتها أو التقاطبات الموجودة هناك وهناك سواء بين الصين وحلفائها أو روسيا والولايات المتحدة، أحسنت دائما التصرف بالنظر إلى طريقة إدارتها وتدبيرها وهو ما يعطيها هذا التميز في التفرد في استخلاص شراكات استراتيجية ومستدامة”.

ومن جهتها، أكدت وزارة الشؤون الخارجية الفيدرالية الألمانية، أن المغرب يعد شريكا “مهما” بالنسبة لألمانيا والاتحاد الأوروبي، ويشكل أيضا جسرا نحو شمال إفريقيا وجنوب القارة.

وأشارت الوزارة في بلاغ نشر على موقعها الإلكتروني إلى أن “العلاقات بين ألمانيا والمغرب ليست وثيقة بين الحكومتين فحسب، ولكن أيضا بين مئات الآلاف من الأشخاص في كلا البلدين”.

إعلان مشترك

وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، أمس الخميس (25 غشت) بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن هذا الطموح المشترك، نابع من رغبتهما في تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

وفي إطار هذه الشراكة، تضيف الوثيقة، يضطلع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية بما فيها المؤسسات السياسية الألمانية، بدور هام.

وأوضح الإعلان المشترك أن الوزيرين، اللذين أجريا مباحثات مثمرة وأبرزا الاهتمام الكبير للطرفين بإقامة علاقات وثيقة وودية بين المغرب وألمانيا، أشادا أيضا باستئناف التعاون بين البلدين في كل المجالات مع إشراك كافة الأطراف الفاعلة.