• النادي اللي جا باسم الله.. أمرابط باغي يرجع يلعب فأوروبا
  • عصيد: السلفية الشبابية الجديدة امتداد لمسلسل الرداءة الذي دخل جميع المجالات
  • التقدم والاشتراكية: مشروع قانون تقنين الكيف يجب أن يخضع إلى ما يكفي ويلزم من نقاش
  • صحيفة إيطالية: المغرب تفوق على أوروبا في تلقيح سكانه ضد كورونا
  • أمام مجلس حقوق الإنسان.. سفير المغرب في جنيف يفند الادعاءات الكاذبة للجزائر
عاجل
الإثنين 30 نوفمبر 2020 على الساعة 22:00

المحامي حاجي يرد على زيان: المعطيات التي ذكرتها غير صحيحة حتى لا أتلفظ بما لا يليق بزعيم حزب وبمحام مهنة وبنقيب

المحامي حاجي يرد على زيان: المعطيات التي ذكرتها غير صحيحة حتى لا أتلفظ بما لا يليق بزعيم حزب وبمحام مهنة وبنقيب

عبر المحامي الحبيب حاجي عن استغرابه من الخرجة الأخيرة لزعيم الحزب الليبرالي المغربي، محمد زيان، عبر صفحة الحزب على الفايس بوك، ليلة أمس الأحد (29 نونبر).

وقال حاجي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، إن زيان “بدأ حديثه بوصفه رئيسا للحزب ويخاطب مناضلي حزبه في أمور برنامج نضاله، وإذا به يتحول إلى موضوع الفيديو المنسوب اليه ويشبهه بموضوع ضحايا بوعشرين وملفات أخرى ذكرها مدافعا ضد ضحايا بوعشرين مواصلا مرافعته ضدهن لفائدة المتهم بوعشرين”.

وأضاف المحامي حاجي: “ما يهمني هنا هو ملف ضحايا بوعشرين الذي كنت أنوب فيه عن الضحايا، وأرد على السيد النقيب بوصفه أساسا واحتياطا زعيم الحزب المغربي الحر، بأن تدخلك السياسي كزعيم حزب في ملف حسم فيه قضائيا انتهائيا يعتبر إخلالا بالقانون وخرجة سياسية بئيسة وتدخلا احتقاريا للقضاء الذي بث في افعال بوعشرين ابتدائيا واستئنافيا وعلنيا، تقلد فيها ابن كيران وحزب العدالة والتنمية في قضية الشهيد ايت الجيد بنعيسى”.

وأشار المتحدث إلى أن “ملف ضحايا بوعشرين غير مفبرك. هيأته الضابطة القضائية تحت إشراف السيد الوكيل العام للملك بالبيضاء، ولا علاقة لعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للإدارة العامة للأمن الوطني، بالتحقيق المجرى في قضية ضحايا او ضحيات بوعشرين، لأن الضابطة القضائية تشتغل في ضبط خرق القانون الجنائي تحت الرئاسة المباشرة والقانونية للنيابة العامة وليس الإدارية التي هي تحت مسؤولية المدير العام للامن الوطني”.

وتابع حاجي موجها كلامه لزيان: “المعطيات التي ذكرتها رئيس الحزب المغربي الحر في شأن هذا الملف هي معطيات غير صحيحة، حتى لا أتلفظ بما لا يليق بزعيم حزب وبمحام مهنة وبنقيب كقيمة جليلة. لم تحترم فيها كل هذه الصفات الرائعة التي قلما تجتمع في زعيم وهم محسوبون على رؤوس الأصابع ظلوا دائما مثالا للممارس الموضوعي النزيه الرزين سياسةً ومهنةً”.

وأضاف: “فهناك عدة ضحيات (اكتب ضحيات ج ضحية عن قصد) تفُقْن العشرة بمحاضر استماع والحضور أمام المحكمة وتطابقت التصريحات الا في حالتين واحدة رفضت الحديث ومشاهدة نفسها في الفيديو والتعليق عليه، والأخرى أنكرته ونفته، وقد توبعت بعد تأكد هيأة الحكم من خلال اطلعها على وقائع إهانتها الضابطة بتزوير تصريحها حيث أن تصريحها لديها كان مسجلا و موثقا لحماية عمل الضابطة من الافتراءات”.

وأوضح المحامي، عضو هيأة دفاع ضحايا بوعشرين، أن “الملف مفتوح أمام الباحثين من رجال القانون والمؤسسات الحقوقية لمراجعة فيما إذا كانت هناك محاكمة عادلة أم لا”، مردفا: “لا أريد أن أعود أيضا إلى أيام تصريحاتك المنافية للحقيقة والتي كنت تقول حتى أمام المحكمة أنك تريد أن تربح معركة الشارع و(كتقطع من لحمك وتقول دون حشمة من المغاربة) أما معركة المحكمة فأنت لن تربح منها شيئا. وكنت تقول أي شيء إلا الحقيقة والمعقول والجديدة”.

وزاد حاجي: “كان عليك السيد الزعيم السياسي أن تدافع عن نفسك فيما يتعلق بالفيديو إياه الذي يظهرك  أو شبيهك أو صورتك أو رأسك في موقف حرج. ويحق لك أن تطعن فيه وتشتكي بالجهة التي بثته تشهيرا بك، ويمكن أن أنوب عنك في الأمر، غير أنك صرحت بأنك لن تتكلم في موضوع الفيديو وقفزت إلى الأمام كثيرا كثيرا إلى ضحيات بوعشرين المسكينات، تختبئ في ما سبق أن سردته أمام الناس وأمام المحكمة وبثت المحكمة ورمت بذلك خارج قناعاتها كما اقتنع الناس بغير ما أردت. ونسوا الزوبعات واختفت الفقعات”.

وبلغة صارمة دون حاجي مخاطبا زيان: “ما أقول فيك السيد الزعيم. عادت حليمة إلى عادتها القديمة. هذا المغربي الحر فيه نظر. لست وليس الملايين أحرارا مثلك. المغربي الحر لا تمثله”.

واسترسل المحامي: “تعاطفنا معك عندما شاهدنا الفيديو وانتظرنا خروجك للتوضيح، إلا أنك زدت الطين بلة ولم تعرف الدفاع عن نفسك ولم تقنع الناس بكلماتك ونبراتك ونظراتك ومرورك السريع بالموضوع. نعم نتفق في ما يتعلق بنهب المال العام لكن لن يحل هذا الموضوع محل الفيديو المحرج أو فيديوهات بوعشرين الجنائية أو المواضيع الأخرى. الكل يعرف أمر المال العام ولست الوحيد أو المائة الذي تحدث في الموضوع بجدية ورزانة وتحليل. أما أنت فتتحدث فيه بشعبوية وبدون رزانة وتحليل تفقده الجدية”.

وأنهى المحامي حاجي كلامه الموجه إلى النقيب السابق بالقول: “السيد الزعيم السياسي المغربي “الحر” دافع عن نفسك في حدود الموضوع ولا تخلط هذا بذاك. فكل موضوع وتفاصيله. فالتلبس له شروطه ووقته ومواضيعه والمصلحة من ورائه أي هناك مشتك وضرر عام وخاص”، قبل أن يضيف: “سأظل احترم فيك صفة المحامي والنقيب دون الزعيم السياسي”.