• حليلوزيتش: حظوظ “أسود الأطلس” متساوية مع منتخب الكونغو في التأهل لنهائيات كأس العالم
  • بسبب إساءته للمغربيات.. شكوى جنائية ضد الدراجي في قطر
  • البوليساريو في ورطة.. منظمة حقوقية دولية تحقق في تجنيد الأطفال في مخيمات تندوف (صور وفيديو)
  • حيار عن الإشاعات التي تلاحقها: هاد الشي شي واحد مهوس كيفيق كيقول أشنو غنكتب على عواطف! (فيديو)
  • جعل من المغرب “عدوا بدلا من حليف قوي في مواجهة التخلف”.. اللعبة القديمة للنظام الجزائري
عاجل
الخميس 16 ديسمبر 2021 على الساعة 11:00

“الكابرانات” ضاربين الطم.. 480 كيلو ديال الغبرة فكرات الجزائريين فقضية ولد تبون

“الكابرانات” ضاربين الطم.. 480 كيلو ديال الغبرة فكرات الجزائريين فقضية ولد تبون

في الوقت الذي يتبجح فيه “الكابرانات” بإغلاق الحدود مع المغرب، بدعوى أنه منبع لدخول المخدرات، يتستر “النظام العجوز” على خبر إحباط الشرطة الفيدرالية البرازيلية لكيلوغرمات من مخدر “الكوكايين”، كانت موجهة إلى الجزائر.

كشفت الحكومة البرازيلية منذ أيام أن الشرطة الفيدرالية، أحبطت محاولة تهريب ما يتجاوز 480 كيلوغراما من مخدر الكوكايين، حيث أبرزت الشرطة في بيان لها، أنه تم اكتشاف هذه المخدرات خلال عملية جرت نهاية الأسبوع الماضي، داخل مقر شركة للتصدير تقع في باراناغوا، على الساحل الجنوبي لولاية بارانا البرازيلية، حيث يوجد أكبر وأهم الموانئ في البلاد.

خبر لم تتفاعل معه الماكينة “الكابرانية” للإعلام، ولم تحرك فيه الأجهزة الأمنية في “الكوكب الجار” ساكنا، ما أثار تساؤلات رواد مواقع التواصل الإجتماعي الجزائريين؛ حول كيف يعقل أن يتكتم النظام على البحث في عملية تهريب للمخدرات من هذا النوع؟ من هم المستوردون من الجزائر؟ من المتعاملون من الجزائر مع مصانع الكوكايين في دول أمريكا اللاتينية؟

أسئلة يصعب على “نظام الكابرانات” في الجارة الشرقية الإجابة عنها، ومن يدري فقد يكونون هم من وراء هذه العملية، كيف لا ونجل الرئيس الجزائري تبون، كان متابعا على خلفية تورطه مع رجل أعمال ارتبط اسمه بإدخال أكبر شحنة كوكايين للبلاد.

وفي تدوينة على حسابه الشخصي، على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، عبر الناشط السياسي الجزائري، شوقي بن زهرة، عن تساؤلاته حول ما إذا عادت شبكة خالد تبون لتهريب المخدرات لاستئناف نشاطاتها، وذلك لتشابه هذه العملية مع تورط نجل الرئيس الجزائري، بفضيحة استيراد ما يتجاوز 700 كيلوغرام من الكوكايين.

وكان القضاء الجزائري، قد برأ إبن الرئيس تبون من كل التهم التي كان معتقلا بسببها، والمتعلقة بشبكة كوكايين وهران، حيث قضت محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، ببراءة نجل الرئيس الجزائري خالد تبون، لتربط مصادر إعلامية جزائرية، هذه التبرئة بصفقة تم عقدها مع بارون المخدرات كمال شيخي المدعو البوشي، وذلك من أجل عدم توريط تجل الرئيس، وتغيير أقواله السابقة أثناء التحقيقات، وهو ماتم بالفعل في جلسة البراءة.