• حمضي: حذاري من موجة ثالثة أكثر ضراوة وتقييدا!
  • صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي من أكثر الاقتصادات دينامية للتكيف مع القيود والفرص المرتبطة بأزمة كورونا
  • بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…
  • عرض أحد المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير.. القرطاس لتوقيف شخص في سلا
  • حول متورط في قتل 11 عنصرا من قوات الأمن بوحشية.. السلطات المغربية تكذب مزاعم”مراسلون بلا حدود”
عاجل
الخميس 11 مارس 2021 على الساعة 14:10

“القوة الإقليمية” تتلقى الصدقات.. الجزائر فرحانة بالمعاونات المالية والطبية ضد كورونا

“القوة الإقليمية” تتلقى الصدقات.. الجزائر فرحانة بالمعاونات المالية والطبية ضد كورونا

في إطار المساعدات التي تقدم لبعض الدول التي لم تستطع توفير احتياجاتها الطبية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، قدّم الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء (10 مارس)، هبة للجزائر تتكون من مجموعات اختبار المضادات الجينية ومحاليل تفاعل البوليمراز التسلسلي “بي سي آر”، إضافة إلى عتاد طبي قد توسيع عملية الكشف عن الحالات المصابة.

وحسب موقع البعثة الأوروبية الرسمي، فإن الهبة المدرجة في إطار الشراكة بين الجزائر والإتحاد الأوروبي، بمشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كانت تضمن 100 ألف كشف لفيروس كورونا المستجد، تأتي بعد استلام الجارة الشرقية الشهر الماضي، 400 ألف من معدّات الكشف الجيني السريع، و20 ألف من معدّات فحص “بي سي آر” وآلتين للكشف.

ووفق المصدر ذاته، فإن الاتحاد الأوروبي مول هذه الشراكة الممولة بقيمة 75 مليون أورو، منها 43 مليون أورو لشراء معدات طبية و32 مليون للإنعاش الاقتصادي.

وفي الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس عبد المجيد تبون، وباقي المسؤولين الجزائريين، عن مشاريع وهمية حول صناعة التلقيح في الجزائر، يأتي البلاغ المذكور ليكشف أن الاتحاد الأوروبي سيرسل 2.2 مليون جرعة لقاح كورونا إلى الجزائر في الفترة المقبلة، ليستمر مسلسل الهبات للدولة التي تدعي كونها “القوة الإقليمية في إفريقيا”.

هذا ولحدود الساعة، لازالت حملة التلقيح في الجزائر تعرف تعتيما كبيرا منذ انطلاقها نهاية شهر يناير الماضي، حيث لم تكشف الجهات المختصة عدد الملقحين لحدود الساعة، فيما أعلنت وزارة الصحة نفاذ جرعات اللقاح التي وهبتها كل من روسيا والصين.

السمات ذات صلة