• باقي ليهم 17 ليوم.. وكلاء اللوائح مطالبون بالإدلاء بحسابات الحملات الانتخابية
  • بعد منيب.. المجموعة النيابية للبيجيدي تنتقد فرض “جواز التلقيح”
  • عضو في اللجنة العلمية لـ”كيفاش”: ماشي كولشي خاصو ياخذ الجرعة الثالثة
  • بعد تألقه هذا الموسم.. نصير مزراوي محط اهتمام بايرن ميونيخ وفريقين إنجليزيين
  • وزير الخارجية الإسبانية يرد على البوليساريو: ليس لنا أي مسؤولية إدارية على الصحراء
عاجل
الثلاثاء 29 يونيو 2021 على الساعة 15:40

القنصل العام الأمريكي: شكرا لأزولاي على دعوتي لزيارة الصويرة… التسامح الديني جزء من نسيج المجتمع الصويري

القنصل العام الأمريكي: شكرا لأزولاي على دعوتي لزيارة الصويرة… التسامح الديني جزء من نسيج المجتمع الصويري

أشاد القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في الدار البيضاء، لورانس راندولف، بزيارته الأولى لمدينة الصويرة، التي كانت نهاية الأسبوع الماضي، موجها شكره لجميع الفاعلين الذين التقى بهم، وأعجب بالأعمال التي يقومون بها، والتي ترسخ التنوع والتسامح الديني في عاصمة الرياح.

وفي تصريح خص به موقع “كيفاش”، وجه المسؤول الدبلوماسي، شكره إلى المستشار الملكي أندري أزولاي، الذي قام بدعوته إلى زيارة المدينة.

وقال: “شكراً جزيلاً للسيد أندري أزولاي على دعوتي لزيارة الصويرة، من الواضح أن عملكم الجاد هنا أثمر وعاد بالفائدة على المجتمع”.

وتعليقا على الزيارة بشكل عام، لم يخفي القنصل الأمريكي انبهاره بالمدينة، وجاء على لسانه: “لقد حظيت بزيارتي الأولى الرائعة للصويرة، وأنا متأكد أنها لن تكون الأخيرة… إنه مكان جميل وممتع! لقد زرت العديد من المؤسسات المتميزة وشعرت بالترحيب الشديد من قبل الجميع لدرجة أن عبارات شكري قد تتحول لرواية كاملة إذا حاولت شكرهم جميعاً”.

ولم يفوت ممثل الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب، الفرصة لتوجيه شكره، لمجموعة من الجمعيات المهتمة بالمجتمع المدني، وجاء في معرض حديثه: “شكراً لكل من عرَفني بأعمال دار الصويري، بمن فيهم رئيس جمعية موكادور طارق العثماني ورئيس “موگاجون” عثمان مازين، وشكراً لهندي زهرة ومختار گانيا وكناوة سول، على فتح أبواب الزاوية ومشاركة مواهبكم وشغفكم، – لقد كانت تجربة لا تُنسى، وشكراً لمحسن كامل على إطلاعنا على عملك الملهم في تدريس اللغة الإنجليزية في شوارع الصويرة”.

وتابع: “شكراً لمؤسسة الأطلس الكبير، وجمعية بيتي، وألبرت كنافو في بيعة حاييم بينتو والمقبرة اليهودية، والموظفين في بيت الذاكرة لإظهارهم كيف أن التسامح الديني هو جزء من نسيج التاريخ والمجتمع الصويري… وشكراً لعائشة أبو طالب على تقاسم فنك وقصتك معنا… وشكرا لكل من جعل هذه الزيارة من الزيارات المفضلة لدي حتى الآن… سأعود قريبا”