• أكيندي “مع الرمضاني”: أكثر من 70 ألف طفل في حالة إعاقة خارج المدرسة!
  • أخنوش: “ميثاق الأغلبية” يشكل تعاقدا سياسيا وأخلاقيا بين التحالف الحكومي (صور)
  • أعلن دعمه لإعادة إطلاق الحوار حول الصحراء المغربية.. ألباريس يلتقي دي ميستورا في روما
  • الأغلبية الحكومية: توقيع “ميثاق الأغلبية” يترجم الانسجام والتضامن بين مكونات التحالف الحكومي
  • غير إشاعات.. السجن المحلي عين السبع يُفند إدعاءات فقدان المعتقل “العواج” لبصره
عاجل
السبت 29 يونيو 2019 على الساعة 14:00

القارب مسروق وأم ورضيعها لقيا مصرعهما في الحادث.. تفاصيل جديدة عن فاجعة سيدي إفني (صور)

القارب مسروق وأم ورضيعها لقيا مصرعهما في الحادث.. تفاصيل جديدة عن فاجعة سيدي إفني (صور)

رباب الداه (العيون)

في آخر تطورات حادث انقلاب قارب للهجرة السرية في أحد شواطئ سيدي افني، قرب الميناء (بومرسال) بالنفوذ الترابي لجماعة أصبويا، أكّدت مصادر مطلعة لموقع “كيفاش”، بأن القارب المُعد للهجرة، والذي كان على متنه حوالي 40 مرشحا للهجرة السرية باتجاه جزر الكناري، تمّت سرقته من صاحبه في أحد شواطئ أكادير منذ شهر رمضان الماضي.
ووفق المعطيات التي حصل عليها “كيفاش” فإن “العقل المدبّر لهذه العملية والذي قام بسرقة القارب، والذي لقي حتفه في هذه العملية، قام منذ عدّة أسابيع بمجموعة من المحاولات للعبور، غير أن المناخ الرديء وبلوغ الأمواج فوق 5 أمتار حال دون ذلك، ليتراجع عن المغامرة إلى أن عزم ذلك فجر يوم الخميس 27 يونيو، يوم الفاجعة”.

فتاة صحراوية
ومن بين الضحايا الأربعين الذين كانوا على متن القارب المهترئ والمسروق، وأغلبيتهم ينحدرون من كلميم وطنطان وسيدي إيفني، فتاة تدعى أمال المرجاني، و هي أول فتاة صحراوية تجازف بحياتها بغية تأمين مستقبلها لكن القدر كان لها بالمرصاد.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها الموقع فإن القارب انقلب بسبب الثقوب الكثيرة في عرض شاطئ (بومرسال)، مخلّفا لحدود اللحظة ستة 6 قتلى أغلبهم من كلميم.

أسرة بأكملها
وأكّدت مصادر بـ”كيفاش” أن من بين المرشحين للهجرة أسرة بأكملها تنحدر من كلميم، مكوّنة من الأب والأم وأطفالهما (2 ذكور و2 إناث)، حيث لقيت الأم وأحد الأطفال (وهو أصغر الركّاب) مصرعهما في العملية فيما نجا الأب وثلاثة أبنائه.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه إلى حدود الساعة يوجد 18 ناجي من العملية، تم أخذ أقوالهم من قبل العناصر الأمنية، فيما لا تزال عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والعناصر الأمنية مرابطة في المنطقة تحسّبا للفظ البحر لجثث باقي الضحايا.