• رئيس منتدى كرانس مونتانا لماكرون: هل باسم حرية التعبير تكرس حرية الاستهزاء؟
  • دارو ماركة بسميتهم.. صفاء وهناء كيبيعو الكمامات
  • اتهم زوجة والده باستغلال مرضه.. نجل نوبير الأموي يكشف حقيقة تقديمه طلبا للحصول على معاش استثنائي
  • أول الغيث.. شركة “سينوفارم” الصينية تتعهد بتقديم 10 ملايين جرعة من لقاح كورونا للمغرب 
  • شهادة مؤثرة للمهداوي في حق الحارس ضحية “الإرهابي”: لن أنسى معاملته الحسنة لي… لم يعاملني موظف كما عاملني هذا الفقيد الرائع
عاجل
السبت 05 سبتمبر 2020 على الساعة 21:00

الفلوس والهدايا والتفاهة.. التيك توك دار حالة فالمغرب

الفلوس والهدايا والتفاهة.. التيك توك دار حالة فالمغرب

“التيك توك فيه الفلوس” و”التيك توك ديال الدراري الصغار” و”التيك توك كيدير لايفات فيها العرا”، هذه بعض الأحكام والتقييمات التي يرددها رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة حول هذا التطبيق الجديد، الذي بدأ ينافس التطبيقات المعروفة في الأربع سنوات الأخيرة، وتجاوز دوره كتطبيق ليشعل نقاشات سياسية.

مليار تحميل وملايين الفيديوهات

حسب متجر التطبيقات “بلاي ستور” الخاص بمستخدمي “أندرويد”، فإن عدد تحميلات التيك توك لحدود الساعة تجاوز مليار ونصف تحميل، منذ انطلاقه شهر شتنبر 2016،  من طرف الشركة الأم “بيت دانس” الصينية.

كما أكد تقرير لموقع “سينيور توور” المختص في رصد التطبيقات العالمية أن التيك توك من بين التطبيقات الثلاثة الأوائل من حيث عدد التحميلات في عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

ومن جهة أخرى، أوضح تقرير لموقع “لي ويكو” الفرنسي، أن عدد المستخدمين النشطين في التطبيق المذكور يتجاوز 800 مليون مستخدم.

طرق الربح على التيك توك

وحول موضوع الربح على التطبيق الصيني، اتصل موقع “كيفاش” بإحدى العاملات السابقات في إدارة “بيت دانس”، والتي أكدت أن التطبيق لحدود الساعة لا يوفر إمكانية للربح مثل موقع اليوتيوب، إلا أن الإدارة شرعت في وضع برامج لاكشتاف المواهب ما بين 13 و35 سنة، ومنح امتيازات لأصحاب المحتويات التي تحترم قوانين وشروط التطبيق، وكاينين حتى الكادوات اللي كيصيفطو المتابعين وكتحول الفلوس”.

المغاربة كيجربو كل الشي!

وردا على سؤال حول علاقة المغاربة بالتطبيق، كشفت المسيرة أن إدارة “بيت دانس” خلال دراستها للسوق العربية بشكل عام والمغربية بشكل خاص، اكتشفت أن هذه الشريحة من المستخدمين يقومون بتنزيل كل ما هو شائع ومشهور.

وقالت موضحة: “المغاربة كيتليشارجو كل الشي، واخا ما يكونوش كاع غادي يخدمو بيه، مثلا تويتر عدد كبير من المغاربة ما كيعرفوش ليه، ولكن الأغلبية عندو فالتيليفون”.

 

الدعارة والمحتويات الجنسية

ونفت المسؤولة السابقة أن يكون تطبيق التيك توك مشجعا للمحتويات الجنسية أو الدعارة، وقالت معلقة: “الإدارة ديال بيت دانس فالدارسة ديالها دارت تطبيق باش يكون عالمي ولجميع الشعوب، وخاصة الشعوب العربية اللي محافظة، فداك الشي علاش أي فيديو ديال العرا إلى كان في الشرق الأوسط ولا شمال إفريقيا كيحذفوه، حيث ما بغاوش تطبيقهم يخسر هاد السوق الكبير”.

وأضافت: “كاينة تطبيقات فيها هاد الشي وخرجو منها فيديوهات فاضحة، ولكن كيكون داك الشي خاص وبالخلاص، ولكن توجه تيك توك ماشي هو هادا”.

الربح بطرق غير مباشرة

وحسب أمين رغيب، المختص في البرمجة والأمن المعلوماتي، فإن هناك طرق عديدة للربح من تيك توك ولكن بشكل غير مباشر، ومن بينها إشهارات لشركات عاملية، أو التحول إلى مؤثر في تيك توك لدعم القناة الخاصة على اليوتيوب.

وقال أمين رغيب، في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش”: “التيك التوك ساهل وما كيحتاج بزاف، حيث فيه أغاني أو أقوال مصاوبة والواحد غير كيحرك فمو أو كيشحط، وماشي ضروري الواحد يلبس مزيان أو يدير شي فيلتر، بل العكس، الفيديوهات العفوية هي اللي كتنشر داك الشي علاش كنشوفو عدد المشاهدات كثيرة فداك الشي ديال الدار”.

وأضاف: “كاينين تيكتوكر كيديرو إشهارات لشركات عالمية، وكاين اللي كيدير إشهار للقناة ديالو فاليوتيوب بديك الطريقة”.