• غيفرقوه على مراكز التلقيح.. انطلاق عملية شحن لقاح كورونا من وكالة التثليج في كازا (صور وفيديو)
  • اصطدام بين عدد كبير من السيارات والشاحنات.. كسيدة خايبة بزاف فلوطورت كازا مراكش (صور)
  • في أول اتصال بينهما.. مستشارا الأمن القومي الأمريكي والإسرائيلي يبحثان الملف الإيراني
  • كولشي بكليك.. كيفاش نشد نوبتي باش نتلقح ضد كورونا؟
  • القنصل العام للولايات المتحدة في كازا: باغي نولي كازاوي حقيقي (صور)
عاجل
الأربعاء 30 ديسمبر 2020 على الساعة 20:30

الشرقاوي: خرجة تبون تسويقية فقط… والنظام الجزائري يعيش بالعداء للمغرب

الشرقاوي: خرجة تبون تسويقية فقط… والنظام الجزائري يعيش بالعداء للمغرب

وضع المحلل السياسي عمر الشرقاوي، أول جلسة عمل لرئيس الجارة الشرقية، عبد المجيد تبون، ضمن خانة التسويق السياسي، خاصة أنها كانت مع الفريق السعيد شنقريحة، ما يوضح أن النظام الجزائري لازال مستمرا في لعبته السياسية بتصدير الأزمة الداخلية.

وعاد عبد المجيد تبون، أمس الثلاثاء (29 دجنبر)، إلى الجزائر من ألمانيا، بعد غياب دام لأزيد من شهرين، على إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد، في وقت تعيش فيه الجزائر أزمة حقيقية، حيث من المفروض أن يقوم بالتوقيع على موازنة الدولة ونشرها في الجريدة الرسمية قبل نهاية السنة، والمصادقة على الدستور الجديد الذي غاب عن الاستفتاء عليه، والذي عرف نسبة مشاركة هي الأدنى في تاريخ الجزائر.

وقال أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق في المحمدية، في اتصال مع موقع “كيفاش”، إن “الأولوية كانت لتوقيع الدستور، وأن يلتقي مع المسؤول الأول عن المحكمة الدستورية، أو عن المجلس الدستوري، أو الوزير الأول، أو يلتقي رئيس مجلس الشعب، لكن لقاءه مع الجيش غير مفهوم، ويوضح أن الهدف هو تصدير الأزمات إلى الخارج، واللقاء مع الرجل الذي يحكم الجزائر بالفعل”.

واعتبر الشرقاوي أن “هذه المشاهد مشاهد للتسويق الداخلي بالأساس، فالنظام الجزائري منذ صعود الرئيس تبون ظهر هناك عجز كبير في شرعية النظام السياسي، وأن الجارة الشرقية تتجه نحو الفشل وقد تدخل إلى قاعة إنعاش كبيرة، بسبب عجز النظام… فالنظام لحدود الساعة لم يقدم ما يسمى مشروعية الأداء، أي لم يحقق أية إنجازات لتخفف هذا العجز، ولم يستطع أن يقوم بأي شيء يؤسس لمشروعية الإنجاز”.

واسترسل الدكتور في العلوم السياسية، قائلا: “ظهور تبون كان إشارة للداخل، تبون بعد حالة الفراغ السياسي والفراغ الدستوري الذي كان يستدعي ترتيبات دستورية، جاء ليعطي إشارات للداخل، باستقبال شنقريحة، الرجل الأقوى في النظام الجزائري، والذي يقود الجزائر في غياب تبون أو في حضوره، ومن جهة أخرى موجهة للمغرب، كرسالة أن ملف الصحراء المغربية هو على رأس جدول أعمال قصر المرادية، وأن أول ما سيركز عليه الرئيس هو موضوع الصحراء”.

وفي تحليله، لعلاقة الجزائر بملف الصحراء، قال الشرقاوي: “هذا يسقط أطروحة أن الجزائر بعيدة عن موضوع الصحراء المغربية، وأنها ليست طرفا فيه، بل إن الجزائر منغمسة في هذا الملف… الجزائر يحكمها الجيش والذي يعيش على التوثر، ويحاول أن يهرب من جميع القضايا الداخلية كأزمة كورونا والبطالة والمشاكل المطروحة من طرف الشارع، ويحاول تصدير أزماته وتأجيل الإصلاحات والهروب إلى الأمام بالتركيز على المغرب”.