• خلال جائحة كورونا.. وزارة الصحة تضمن استمرارية الرعاية الصحية للمتعايشين مع “السيدا”
  • هذا ما فعلته ميليشيات البوليساريو في باريس.. هاجمو مغاربة بالعصي وكريموجين
  • العثماني: نهضة تنموية شاملة للأقاليم الجنوبية والانفصاليون في عزلة عن العالم
  • مكلفا بمهمة.. الخيام في ديوان الحموشي
  • التجارب السريرية أكدت فعاليته ب94,1 في المائة.. شركة “موديرنا” تعتزم تقديم طلب ترخيص للقاحها
عاجل
الخميس 22 أكتوبر 2020 على الساعة 14:00

السياسة تدخل على خط “كورونا” الرجاء والحسنية.. حرص أم مزايدات؟

السياسة تدخل على خط “كورونا” الرجاء والحسنية.. حرص أم مزايدات؟

طالما شكلت الرياضة عموما، وكرة القدم على وجه الخصوص، محور أجندات سياسية، جعلت الأحزاب وكبار الشخصيات السياسية يتهافتون لوضع اليد على الفرق الوطنية، من أجل استغلال شعبية هذه الرياضة، واستمالة جمهورها لتحقيق مآرب في “نفس” السياسيين.

وكما أن الجماهير تبعث برسائلها المشفرة، إلى الطبقة السياسية، من المدرجات، عبر “تيفوهات” الإلتراس المعبرة، فإن أحزابا سياسية لا تدع الفرصة لتمر دونما “تسجيل” هدف في مرمى “الخصوم”، كلما سنحت الفرصة.

كورونا الرجاء والحسنية

بعدما تساءل النائب البرلماني الحسين حريش، عن الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية في سؤال كتابي لوزير الصحة، عن دواعي قيام وزارة الصحة من خلال مندوبيتها في منطقة أنفا في الدار البيضاء باتخاذ قرار إدخال لاعبي الرجاء البيضاوي في حجر صحي بعد تأكد إصابة بعض لاعبيه، مقابل عدم تعامل الوزارة الوصية ب”المثل”، مع حالة فريق حسنية أكادير قبل مباراته ضد فريق نهضة بركان، توجه الرئيس السابق لفريق الرجاء البيضاوي، والقيادي الحالي في حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد بودريقة بالشكر لنبيلة الرميلي، مندوبية الصحة في جهة الدار البيضاء سطات، والمنتمية بدورها لحزب “الحمامة”، بعدما وقعت قرارا بإدخال لاعبي الرجاء في حجر صحي.

استغلال سياسوي

الباحث في الرياضة، يحي السعيدي اعتبر أن بعض الأحزاب السياسية تسعى إلى استغلال “سياسوي” لبعض القضايا الرياضية.
وشدد السعيدي في اتصال هاتفي مع موقع “كيفاش” على أن “السياسة الحقيقية عندها أهداف نبيلة، وليس الارتهان إلى مزايدات سياسوية باستغلال مشاكل الكرة”.

تفاهة وتضليل

وأوضح الباحث في الرياضة أن السؤال الكتابي للفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية و”كلاش” بودريقة، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار “يدخل في إطار التفاهة وتضليل الرأي العام الرياضي”، وأضاف: “السياسي الذكي لا يزايد بمسائل تافهة، ويحاول التصعيد لتعويض الفشل في تحقيق نتيجة رياضية، أو يحاول الكيل بمكيالين” على حد تعبيره.

وتساءل يحي السعيدي عن كم سؤال كتابي طرح فريق البيجيدي في البرلمان للنهوض بأوضاع القطاع الرياضي، وأردف قائلا: “الرياضة ليست جزء من المشروع المجتمعي لحزب البيجيدي.. وحتى بعض الأحزاب التي تدعي أن عندها رؤية ومخطط لم تدمج الرياضة كمخطط مجتمعي”.

وختم المتحدث ذاته بالقول إن على الأحزاب أن تملك رؤية حقيقية لواقع الممارسة الرياضية في المملكة، لا أن تبالغ في استغلال الحركة الرياضة (الجامعات والعصب)، لتحقيق مآرب سياسوية ضيقة”، على حد قول يحي السعيدي.