• بوادر انفراج الأزمة.. محامو الرباط يعودون إلى العمل بالمحاكم يوم الاثنين المقبل
  • أبو خلال: عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا والذهاب بعيدا في منافسات المونديال
  • سمحو فيهم صحاب “الگريمات” ديال الكيران.. “عمال محطة القامرة” مهددون بالتشرد ويواجهون المجهول
  • تبديد “أموال عمومية ضخمة”.. “حماة المال العام” يعتزمون اللجوء إلى القضاء للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إغلاق “لاسامير”
  • القصر الملكي بالرباط.. جلالة الملك يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد للمجمع الشريف للفوسفاط
عاجل
الإثنين 31 أكتوبر 2022 على الساعة 12:00

السم كون كان نظام.. “الكابرانات” منعو صحافيين مغاربة من الدخول للأراضي الجزائرية لتغطية أشغال القمة العربية

السم كون كان نظام.. “الكابرانات” منعو صحافيين مغاربة من الدخول للأراضي الجزائرية لتغطية أشغال القمة العربية

الكابرانات بينو سمّهم والعقدة ديالهم من المغرب والمغاربة من جديدة، ومنعو صحافيين ديالنا فالمطار وما خلاوهمش يدخلو للأراضي الجزائرية، بدعوة أن الإعلام المغربي ما عندوش بلاصة فالقمة العربية. كيفاش؟

منع الصحافيين وحجز معداتهم
عاد نظام الكابرانات في الجارة الشرقية لممارسة حماقاته من جديد، وذلك بعد رفض السلطات الجزائرية السماح للوفد الإعلامي المغربي بالدخول إلى ترابها، لتغطية أشغال القمة العربية، وكذا حجز معداتهم في مطار الهواري بومدين.
وعاد إعلاميون مغاربة، يوم أمس الأحد (30 أكتوبر)، إلى المملكة بعد منعهم من الدخول إلى الأراضي الجزائرية، إذ كشف مبعوث قناة الأولى إلى الجزائر، قيس محسن، في منشور له على صفحته الرسمية على الفايس بوك، تفاصيل التهميش والإقصاء وسوء المعاملة التي تعرض لها وإعلاميين آخرين في المطار.
وكتب مبعوث قناة الأولى في منشوره: “عن أي جار نتكلم وعن أي تنظيم نتحدث، هل ما عجزت عنه الأمم المتحدة و عدد من الأصدقاء والأشقاء عبر الوساطة لحله يمكن أن تنجح الشعوب في فك خيوطه؟”.
و أضاف “التهميش والإقصاء وسوء المعاملة لم يطل المسؤولين المغاربة فقط بل كذلك الوفد الإعلامي المغربي التي كنت حاضرا من بينهم للمشاركة في أشغال الجامعة العربية، تركنا في المطار لساعات طوال بعد سفر تطلب منا التوجه لباريس ثم بعدها الجزائر نظرا لقرار دولة العسكر قطع الحدود الجوية مع المغرب، تعرضنا لكل أشكال الإهانة واللامبالاة والتحقيقات غير الرسمية من أجهزة ادعت أنها تريد المساعدة لحل مشكلة الولوج إلى بلد لا تؤمن بحسن الجوار، لكن دون جدوى”.
وتابع “استغرقنا الأمر أكثر من ست ساعات داخل المطار ليأتي بعدها الفرج الملغوم مفاده إمكانية ولوجنا الأراضي الجزائرية كأفراد ليس كصحفيين أي بمعنى آخر جردنا من كل آليات اشتغالنا من معدات وتجهيزات و دائما لأسباب واهية اعتدنا أن تختلقها الجزائر في ملف وحدتنا الترابية فما بالك في هكذا قمة فشلت قبل انطلاقها”.

الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة!
وأبرز أن “بعد ذلك توصلنا بخبر مفاده أن الإعلام المغربي لا مكان له بالقمة وبالتالي ليس لنا الحق في الاعتمادات، هنا تساءلنا مرة أخرى عن سبب تواجدنا فوق أرض تكره المغرب وأبناءه، أكيد فتفوقنا واضح من الوهلة الأولى، بنية تحتية وعقلية ودبلوماسية هشة وتحتاج الكثير من التأهيل وفكر يطغى عليه الحقد إزاء التطور الكبير الذي تعيشه المملكة، الحمد لله على بلدنا وملكنا فحتى التجول بالجزائر محكوم بتوقيت محدد بالنسبة للمواطنين كما الأجانب، طرق تقفل ومحلات تغلق فعلا دولة عسكر لا زالت تشتغل بمبدئ حظر التجوال”.
وختم منشوره بالقول “فبعد ليلة لم تخلو من مراقبة الأجهزة الاستخباراتية عن بعد عدنا أدراجنا ولله الحمد لبلدنا الحبيب بلد الأمن والأمان والازدهار والتقدم فعلا كانت قمة في الاحتقار والتخابر والتواطؤ ليست قمة لحل مشاكل الأمة العربية هكذا عودتنا الجزائر”.

ليست المرة الأولى!
وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم السلطات الجزائرية بمنع صحافيين مغاربة من الدخول إلى أراضيها، إذ واجه إعلاميون شهر يونيو الماضي مجموعة من الصعوبات بعد سفرهم إلى الجزائر لتغطية فعاليات النسخة الـ19 من منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي كانت تحتضنها وهران، بمشاركة أبطال مغاربة في العديد من الأنواع الرياضية.
وكانت بعض المواقع الجزائرية قد ادعت بأن المنع جاء بأمر من “جهات عليا”، دون كشف تفاصيل هذا المنع، فيما أطلقت بعض أبواق “الكابرانات” وعلى رأسها الإعلامي حفيظ دراجي وموقع “الجزائر 1″، دعاية كون عناصر الوفد الإعلامي بينهم عناصر مخابرات وشرطة، بل تفنن الموقع المذكور في ادعائه وأسماهم “جواسيس”.