• كيوجدو للانتخابات.. العثماني يلتقي قادة أحزاب المعارضة
  • وزير الخارجية الصربي: المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل جاد وذو مصداقية… وصربيا والمغرب يتشاركان قيما ومصالح مهمة (صور)
  • تهشيم زجاج 21 سيارة ورشق القوات العمومية بالحجارة.. الأمن يوقف “عصابة” في كازا
  • الثالث في دوري أبطال أوروبا.. زياش يضرب موعدا مع التاريخ
  • قبل نهاية الأسبوع.. المغرب ينتظر شحنة جديدة من لقاح أسترازينيكا
عاجل
الأحد 13 ديسمبر 2020 على الساعة 10:00

السليمي ردا على حملة الجزائر المسعورة على المغرب: دولة عسكرية مفلسة قريبة من الإنهيار!

السليمي ردا على حملة الجزائر المسعورة على المغرب: دولة عسكرية مفلسة قريبة من الإنهيار!

شكل الاعتراف الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه صدمة قوية للنظام الجزائري.

ويبدو ذلك جليا من خلال الحملة المسعورة التي يقودها إعلام “العصابة”، كما يسميها الجزائريون أنفسهم، في إشارة إلى الجنرالات الذين يديرون البلاد بقبضة من حديد.

وكالة الأنباء الجزائرية اكتفت بإعادة نشر ردود فعل جبهة البوليساريو الانفصالية بخصوص الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، فيما حاول الإعلام الجزائري المقرب من السلطة ربط القرار بتخلي المملكة عن القضية الفلسطينية، رغم أن الملك محمدا السادس كان واضحا في اتصاله مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بشأن موقف الرباط الثابت والداعم للفلسطينيين.

تعليقا على الموضوع، أكد الأستاذ عبد الرحيم منار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية أن ما تنشره الصحف الجزائرية حول المغرب يجب قراءته من داخل اوضاع الجزائر، وأضاف “الدولة العسكرية تموت وتستعمل كل الأوراق، فلم يسبق للدولة العسكرية أن عاشت أزمة مثل ما تعيشه اليوم: رئيس مجهول المصير، جزائريون يتساءلون أين الرئيس، دستور غير شرعي لا يمكن الشروع في العمل به دون الرئيس، قانون مالية معلق مدة دستورية لغياب الرئيس تستوجب تطبيق مقتضيات المادة 102 من دستور بوتفليقة، أزمة اقتصادية خانقة، حراك يستعد للعودة بقوة إلى الشارع، جنرالات في اقتتال داخلي ولا أحد فيهم له المشروعية التاريخية التي كان يقول بها الجنرال المقتول القايد صالح والذين سبقوه”.

وشدد المحلل السياسي على أن الجزائر “دولة عسكرية تنهار ولا تجد أمامها غير ورقة العداء والهجوم على المغرب”.

وأبرز المتحدث ذاته، أنه “علينا الانتباه؛ فما صرفته الجزائر على البوليساريو ونزاع الصحراء الذي قدرته تقارير متعددة يقدر بحوالي 500 مليار دولار ذهبت مع الريح، زيادة على ألف مليار دولار التي شتتها الراحل بوتفليقة ومجموعته خلال فترة حكمه” وختم الأستاذ منار السليمي متسائلا: “ماذا تنتظرون من دولة عسكرية مفلسة؟”.