• بنسبة 31.6 في المائة.. العنف ضد النساء تفاقم خلال الحجر الصحي
  • بسبب الأحجار الآيلة للسقوط.. انقطاع مؤقت لحركة السير بين إملشيل وتنغير
  • بالصور من تراگونا الإسبانية.. مغاربة في وقفة تضامنية تحت شعار “ما تقيش رايتي” 
  • بوريطة: “الاجتماع الليبي” في طنجة سابقة طال انتظارها… وآن الأوان لتجاوز الانقسام وإفساح الطريق للأخوة والسلام
  • أول بلد غير عربي وغير إفريقي.. هايتي تقرر فتح قنصلية عامة لها في الداخلة
عاجل
الأربعاء 04 نوفمبر 2020 على الساعة 21:45

السعيد: فتح قنصليات في الصحراء دليل انتصار الديبلوماسية الملكية.. والإمارات ستفتح باب الاستثمار

السعيد: فتح قنصليات في الصحراء دليل انتصار الديبلوماسية الملكية.. والإمارات ستفتح باب الاستثمار

في أقل من سنة، افتتحت 15 قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، 8 منها في العيون و 7 في الداخلة.
وأصبحت كل مناطق القارة الإفريقية ممثلة في الصحراء المغربية من خلال 6 دول من غرب القارة، و5 من وسطها، إضافة إلى 3 دول من جنوب القارة الإفريقية ودولة من شرق القارة.
وانضافت اليوم الأربعاء الإمارات، كأول دولة عربية وخليجية تفتتح قنصليتها في عاصمة الصحراء المغربية.

وأوضح الدكتور عتيق السعيد، الباحث الأكاديمي في جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء أن
افتتاح مجموعة من القنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة يعد انتصارا للديبلوماسية المغربية الناجعة، التي انتقلت من مرحلة تحصين المكتسبات بخصوص القضية الوطنية، إلى مرحلة فرض واقع جديد، قوامه اعتراف دولي متزايد بمشروعية مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ومستدام لهذا النزاع المفتعل.

وشدد عتيق السعيد في تصريح لموقع “كيفاش” أن من شأن افتتاح الإمارات قنصليتها في مدينة العيون أن يفتح لرجال الأعمال الاستثمار في المجالات الاقتصادية التي تمتاز بها هاته المدينة المغربية.

وأبرز المحلل السياسي أن قضية الصحراء المغربية تعرف دينامية كبيرة، تجسدت خلال الأسابيع الأخيرة بتفاعل دولي أكد دعم المجتمع الدولي الكامل والصريح لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي التي اقترحتها المملكة.

وشدد السعيد على أن الطلب المتزايد من بلدان إفريقية بغية فتح قنصلياتها في الأقاليم الجنوبية للمملكة يجسد إيمان هذه الدول بأن الصحراء المغربية تتوفر على جميع المؤهلات الضرورية لتكون قطبا للتنمية وبوابة نحو القارة السمراء، وبالتالي فهي تترجم نظرة تلك الدول للصحراء المغربية كمصدر إشعاع ونقطة ارتكاز للمملكة المغربية في القارة التي تنتمي إليها، وكشهادة منها على دعمها الواقعي والصريح للوحدة الترابية للمملكة، وإقرار منها بما تعرفه الأقاليم الجنوبية من مميزات الأمن و الاستقرار في سياق إقليمي مضطرب، يضيف المتحدث ذاته.

وكشف الأستاذ الباحث أن هاته المبادرات تساهم في تجويد وتمتين السياسة الافريقية للمملكة، التي تبلورت في ظل الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، والتي عززت مكانة المملكة كفاعل أساسي ومحوري في عملية التنمية في دول القارة السمراء.

المملكة المغربية، يضيف السعيد، “نجحت من خلال رؤية الملك و الديبلوماسية الحكيمة في الترويج للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة على الصعيد الدولي” ، أمر يردف السعيد “يدفع بالعديد من الدول إلى اتخاذ قرار افتتاح قنصليات عامة لها في أقاليمنا الجنوبية”.