• رجل أعمال وعندو 37 عام.. المغربي أنس لغراري العقل المدبر للسوبر الأوروبي
  • خبير سياحي: كانتمناو إعادة فتح مغارة “فريواطو”… هي معلمة للمواقع السياحية في تازة (فيديو)
  • بعد قرار الإغلاق الليلي.. التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة إلى سَن تدابير فورية لإعانة المتضررين
  • للرفع من مستوى الممارسة الكروية.. لقجع يدعو المسؤولين عن العصب الجهوية إلى ضرورة الاهتمام بالتكوين والتكوين المستمر
  • بعد تعرضه للاعتداء.. لقجع يستقبل الحكم رضا بوعديلة
عاجل
الجمعة 19 مارس 2021 على الساعة 13:20

“الخير اللي تدير فيه ما تعطيهش”.. حملة وطنية لمحاربة تسول الأطفال تثير جدلا على الفايس بوك

“الخير اللي تدير فيه ما تعطيهش”.. حملة وطنية لمحاربة تسول الأطفال تثير جدلا على الفايس بوك

أطلقت جمعية “جود” حملة وطنية لمحاربة ظاهرة التسول لدى الأطفال واستغلالهم من طرف أشخاص بالغين، تحت شعار “الخير اللي دير فيه ما تعطيهش”.

وخلقت هذه الحملة جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لها ومعارض، حيث عبر البعض عن إعجابهم بهذه الحملة مؤكدين أنها خطوة جميلة للتحسيس بخطورة المساهمة في مساعدة الأطفال على التوسل، في حين اعتبر البعض أن هذه الحملة ستحرم مجموعة من الأسر التي تكسب قوة يومها من التسول.

ومن جهتها، أكدت هند العايدي، رئيسة جمعية “جود”، أن هذه الحملة تروم معالجة مشكل التسول من الأصل، على اعتبار أن الأشخاص المشردين والذين يتخذون من الشارع ملجأ لهم كانوا في الأصل أطفالا يتسولون في الأزقة.

وقالت العيدي في اتصال مع موقع “كيفاش”، “هاد الحملة درناها باش ما نبقاوش نشوفو وليدات صغار واقفين كيطلبو في الفروجات والزناقي… حيت هاد الوليدات بلاصتهم فالمدرسة وحنا را كنرتاكبو جريمة فحقهم ملي كنعطيوهم فلوس”.

وأضافت العايدي “الناس اللي كيسعاو وكيخرجو وليدات صغار يسعاو را ماشي هما الفقراء اللي فالمغرب حيت الفقراء ما كيقدروش يمدو يديهم لشي حد وما كيطيحوش كرامتهم”.

وتابعت “كاينين ناس كبار اللي كيسيرو هاد الشي ودايرين السعاية خدمة بالنسبة ليهم وكيشدو وليدات صغار وكيستغلوهم وكيعلموهم السعاية وكيدخلو على ظهرهم فلوس صحيحة… دري واحد كيصور 150 درهم فالنهار يعني 4500 درهم للشهر”.

وختمت العايدي حديثها بالقول “يلا بغى شي حد يصدق عطى الله فين يمشي غير لباب ديال للسبيطار را كاين عائلات خاص اللي يخلص ليهم الدوا ولا يمشي غير عند مول الحانوت غيلقى عائلات مجموع عليهم الكريدي وما لاقين باش يخلصو”.