• ما عجبوش الحال.. الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات أردوغان ضد ماكرون
  • بنعبد الله والخلاف حول القاسم الانتخابي: باقي ما درنا فالطاجين ما يتحرق كينوض العثماني وكيتهم جميع الأحزاب وكيوضعها فمعسكر واحد
  • الخضرة خماجت والديسير تعفن.. مئات الشاحنات جامدة في الگرگرات بسبب قطاع طرق البوليساريو!
  • بنعبد الله: هادي أضعف حكومة… كيتلاقاو كيديرو شوية ديال السينما فالمجلس الحكومي وفالويكاند ما كاين غير عطيني نعطيك
  • تكفسات عندهم القضية وسجلو أكثر من مليون إصابة.. الإعلان عن حالة طوارئ جديدة في إسبانيا 
عاجل
الجمعة 11 سبتمبر 2020 على الساعة 12:20

الخيام: أميرُ الخليّة يملك تريبورتور وأفرادُها كانوا مراقبين ميدانيا وعلى الإنترنت (فيديو)

الخيام: أميرُ الخليّة يملك تريبورتور وأفرادُها كانوا مراقبين ميدانيا وعلى الإنترنت (فيديو)

أكد مُدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، خطورة الخلية الإرهابية، التي تم تفكيكها بشكل “ناجح ومتزامن”، صباح (أمس الخميس 09 شتنبر)، في عدد من المدن.
ووصف الخيام هذه الخلية، بالمشروع الإرهابي الشديد التعقيد، بشكل متزامن في مدن تمارة والصخيرات وتيفلت وطنجة، أن عناصرها كانت تستعد للقيام بعمليات انتحارية.

وأضاف الخيام، في الندوة الصحافية، التي انعقد اليوم الجمعة (11 شتنبر)، في مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن أفراد الخلية الإرهابية المفككة، يحيلون إلى أحداث 16 ماي في الدار البيضاء، لأنهم انتحاريون، وأنها خلية بلغت مستوىً متقدم، إذ كانت تتهيأ لتنفيذ هجمات، لو وقعت لتسببت في مآسي كبيرة.

واسترسل الخيام، إن أفراد الخلية الإرهابية المفككة كانوا مراقبين ميدانيا، وأيضا على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن أمير الخلية الذي يملك “تريبورتور”، كان بحوزته دائما سيف ومستعد للهجوم على أفراد الأمن في حال اعتقاله.
وعن تدخل عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، يقول الخيام: “كنا نعلم بأنه لن يكون بسهولة، وأعددنا له منذ شهور، لكن رغم ذلك كان تدخلا يتّصف بالمهنية، وفي إطار القانون، نظرا لخطورة أفراد هذه الخلية”.

إقرأ أيضا: أسلحة نارية وبيضاء ومواد تستخدم في صُنع المنتفجرات.. محجوزات “البسيج” لدى خلايا إرهابية ضواحي الرباط (صور)

وخصص الخيام حيزا من كلمته، للحديث عن مقاومة مشتبه فيه، وكيف أنها خلفّت إصابة بالغة لأحد رجال التدخل السريع، قائلا: “إن أحد عناصر القوات الخاصة أصيب خلال هذا التدخل، وأنه أثناء توقيف أعضاء الخلية تم اكتشاف مواد كيميائية وأقنعة وأسلحة بيضاء، مضيفا أن ما أثار الانتباه هو السّترات انتحارية”.

إقرأ أيضا: الحموشي واقف على شغالو.. الرجولة كون كانت بنادم (صور)
وتابع مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التأكيد على مخططات الخلية لاستهداف شخصيات عمومية وعسكرية ومقرات مصالح الأمنية.
كما أشار الخيام، إلى أن المواد التي تم حجزها عرضت على مختبر المكتب المركزي، وتبين أنها تدخل في تركيب المتفجرات، إضافة إلى مواد أخرى تستعمل في العمليات الانتحارية، لافتا إلى أن العملية جنبت المغرب حمام دم.