• بن بطوش خايف.. زعيم الجبهة الوهمية يرفض كشف طريقة دخوله إلى إسبانيا!
  • جزائريون من بروكسل: الجزائر ولدت سنة 1962!
  • “فرصة” للشباب وحماية اجتماعية وتعويضات عائلية.. أهم مرتكزات مشروع قانون مالية 2022
  • عين العمراني سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي.. جلالة الملك يعين بنشعبون سفيرا للمغرب في فرنسا
  • خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية.. جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا
عاجل
الأحد 10 أكتوبر 2021 على الساعة 19:00

الخدمة بدات والحكومة شبعانة كفاءات.. أخنّوش خاصّو يبيّن حنّة يدّيه

الخدمة بدات والحكومة شبعانة كفاءات.. أخنّوش خاصّو يبيّن حنّة يدّيه

يرتقب أن يقدم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، يوم غد الاثنين (11 شتنبر) بالرباط، البرنامج الحكومي في جلسة عمومية مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين، على الساعة الخامسة زوالا، بقاعة الجلسات بمجلس النواب.

هذا ويترأس رئيس الحكومة، صباح نفس اليوم، أول مجلس للحكومة، يخصص لتقديم مشروع البرنامج الحكومي.

وفي سياق متصل، يرى محللون أن الحكومة التي عينها الملك محمد السادس، يوم الخميس الماضي، تمتاز عن سابقاتها بمجموعة من البروفايلات والكفاءات، إذ تضم التشكيلة الجديدة 16 وزيرا ووزيرة يتقلدون المنصب الحكومي لأول مرة.

حكومة الكفاءات

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال أمين السعيد، الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدستوري والعلوم السياسية، إن “الملاحظ في التشكيلة الحكومية وجود بعض الأسماء الممكن تصنيفها من الكفاءات لتوفرها على تجربة كبيرة ومسار مهني محترم”.

ونلمس في الحكومة المعينة حديثا، حسب السعيد، “شبه غياب للترضيات الحزبية، خلافا للتجربة الحكومية السابقة، حيث كانت هناك هيمنة واضحة لأعضاء الأمانة العامة لأحزاب معينة”.
وأشار الخبير السياسي إلى أن “التوجه في الحكومة الجديدة هو الانفتاح والبحث عن طاقات ونخب جديدة لتدبير القطاعات الوزارية سواء كانت هذه الكفاءات من داخل الأجهزة الرئيسية للأحزاب أو من خارجها”.

وتمخض عن استحقاقات ثامن شتنبر ميلاد الحكومة رقم 32 في تاريخ المملكة، بـ24 وزيرا، 16 منهم يتقلدون المنصب الحكومي لأول مرة.

هذا وأبرز السعيد أن الحكومة الحالية هي “الأقل عددا مقارنة بالحكومات الخمس الماضية”، مؤكدا أن “هذا التقليص سيعمل بشكل إيجابي على السرعة في اتخاد القرارات، بل سيساعد كذلك على توضيح المسؤولية، إذ أنه في التجارب السابقة كانت العديد من القطاعات مشتتة يدبرها العديد من الوزراء يغيب تحديد المسؤوليات”.

وزراء بخبرات دولية

وضمت الحكومة الجديدة أحد أبرز الكفاءات المغربية في مجال التربية والتكوين، عبد اللطيف ميراوي، الذي عينه الملك محمد السادس وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، سبق له أن شغل منصب رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش، قبل أن ينتقل إلى فرنسا حيث شغل منصب رئيس قسم الطاقة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة التكنولوجيا لبلفور مونبليار-فرنسا.

أما بالنسبة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فعلى رأسها شكيب بنموسى والذي سبق أن تولى عددا من مناصب المسؤولية، أبرزها منصب وزير الداخلية، وسفير المغرب لدى فرنسا، ورئيس لجنة النموذج التنموي الجديد، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

ومن الأسماء الجديدة في حكومة أخنوش، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، الحاملة لخبرة في مجال الاستشارات في تطوير الأعمال واستراتيجيات التسويق.

أما بالنسبة لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، فتعد من الكفاءات المهمة في حكومة عزيز أخنوش، حيث تشغل منصب المديرة الاستراتيجية في الاقتصاد والاستدامة بـ”آبيكورب”، ورئيسة النادي العربي للطاقة، بالإضافة إلى كونها خبيرة اقتصادية معنية بالعلوم السياسية.

وفي تصريح للصحافة عقب تعيين الملك محمد السادس للحكومة الجديدة، أكد عزيز أخنوش أن هذه الأخيرة تزخر بكفاءات ستعمل على الاستجابة لتطلعات وانتظارات المغاربة من خلال تنزيل الورش الملكي الكبير للنموذج التنموي الجديد.

وأوضح أن هذه الحكومة ستكون، بفضل وجوهها الجديدة، “حكومة عمل ونتائج”، مبرزا أنها “واعية بالانتظارات الهامة للمواطنين وستعمل على معالجة القضايا الكبيرة المطروحة”.

وأضاف أن الحكومة “تأتي بعد استحقاقات انتخابية أظهرت نتائج واضحة، وكرست المسلسل الديمقراطي بالمملكة، وسجلت نسبة مشاركة عالية مما يجعل منها البديل الذي أراده المواطنون”.