• خلال جائحة كورونا.. وزارة الصحة تضمن استمرارية الرعاية الصحية للمتعايشين مع “السيدا”
  • هذا ما فعلته ميليشيات البوليساريو في باريس.. هاجمو مغاربة بالعصي وكريموجين
  • العثماني: نهضة تنموية شاملة للأقاليم الجنوبية والانفصاليون في عزلة عن العالم
  • مكلفا بمهمة.. الخيام في ديوان الحموشي
  • التجارب السريرية أكدت فعاليته ب94,1 في المائة.. شركة “موديرنا” تعتزم تقديم طلب ترخيص للقاحها
عاجل
الخميس 22 أكتوبر 2020 على الساعة 22:30

التوفيق: على عاتقنا 840 مسجدًا تاريخيا وزوايا وأضرحة وحمامات تقليدية ومدارس عتيقة

التوفيق: على عاتقنا 840 مسجدًا تاريخيا وزوايا وأضرحة وحمامات تقليدية ومدارس عتيقة

أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن الوزارة تقع على عاتقها مسؤولية الحفاظ على آلاف البنايات التراثية.
وقال التوفيق، اليوم الخميس (22 أكتوبر) في الرباط، إن “وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقع على عاتقها مسؤولية الحفاظ على آلاف البنايات التراثية، نذكر منها 840 من المساجد التاريخية و6500 من الزوايا والأضرحة، و330 حماما تقليديا، و250 فندقا للتجارة وعددا من روائع المدارس ومنشآت أخرى ذات الأهمية “.

واسترسل المسؤول الحكومي: “إن من منجزات الوزارة في هذا المجال، ترميم 77 مسجدا تمثل 70 في المائة من المساجد التاريخية الكبرى في المملكة، و45 زاوية وضريح، و8 مدارس، ويقدر استثمارها في هذه الأشغال خلال العقدين الماضيين بما يفوق 800 مليون درهم “.

ترميم التراث، يضيف الوزير، بمثابة “ورش بحث يهم المغرب كله، مغربا يرعى رأسماله الثقافي أمير المؤمنين الملك محمد السادس، رعاية يقظة تتميز في ميدان الترميم بالحرص على احترام قواعد هذا الفن، وتجنب كل أشكال المسخ والتشويه “.

وأوضح التوفيق، أن الوزارة تتبع في عمل الحفاظ على التراث المبني خمس سيرورات، تتمثل في الإحصاء والتعرف والتوصيف، ويشمل جمع الوثائق والمعطيات وتقدير الأهمية وتحديد الأسبقية على أساس الخبرة، وتدبير التراث وتزويد المصالح المحلية بورقات تهم المحافظة على الطابع التاريخي للمعلمة المستعملة، والتقويم الدوري لأحوال البنايات التراثية من منظور الحاجة إلى التدخل، والدراسات عبر تصور أولي، ثم مشروع تمهيدي، ثم مشروع تقني مفصل ثم تصاميم التنفيذ وأخيرا كتابة وثائق دفتر تحملات المقاولات، والتدخل من أجل الترميم.

وتابع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أنه يراعى في التدخل استعمال المواد التقليدية المماثلة للمواد المستعملة في الأصل، وإعادة العناصر المتضررة إلى حالتها الأصلية، والحفاظ على العناصر المتدهورة التي لا تعرف حالتها الأصلية في حاضر المعلمة، ودعم البنى التي تحتاج إلى دعم وتقوية العناصر الآيلة إلى السقوط، فضلا عن الحرص على استعمال التقنيات والطرق التقليدية في البناء والصباغة وإحكام السطوح، مشددا على أنه في جميع الحالات ينبغي أن تكون تدخلات الترميم واضحة للقراءة البعدية للمعلمة التراثية المرممة، سيما وأن موادها قد تناولها الزمن بتغييراته وتلويناته الأمر الذي يميز مظهرها عن المواد المدخلة وإن كانت مماثلة.
وخلص إلى أنه “مما ينبغي التنبه إليه ضرورة إدخال هذه المعرفة في مدارس الهندسة المعمارية، فالمهندسون الذين يبنون لنا المساجد يواكبهم التقنيون في الوزارة ويعتمدون أساسا على المعلمين الذين لا يشق لهم غبار في بناء التقليدي الجديد”.