• دعا السياسيين للانخراط في هذه المبادرة.. بوعيدة يتنازل عن نصف راتبه للأسر المتضررة من قرار الإغلاق الليلي
  • يهم القيمين الدينيين المعوزين والعاجزين وأراملهم.. الشروع في توزيع مؤنة رمضان
  • بحال الليل بحال النهار.. سكان أحياء شعبية في كازا ما مسوقينش لإجراءات كورونا!!
  • شبهة الاعتداء على لاعب.. لجنة الانضباط تبرئ حمد الله
  • صلاو التراويح فالشارع.. توقيف 10 أشخاص في طنجة
عاجل
الجمعة 26 فبراير 2021 على الساعة 22:19

الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمانة العامة.. أش واقع فالبيجيدي؟

الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمانة العامة.. أش واقع فالبيجيدي؟

بعد ساعات على انتشار خبر استقالة الوزير المصطفى الرميد، أعلن إدريس الأزمي الإدريسي، اليوم الجمعة (26 فبراير)، استقالته من رئاسة المجلس الوطني للحزب وبالتبع من الأمانة العامة.

وقال الأزمي في رسالة استقالته الموجهة إلى أعضاء المجلس الوطني، “بكل أسى وأسف وحسرة وبعد صبر كبير وتحمل ومكابدة وتردد وربما تأخر، يؤسفني أن أقدم إلى المجلس الموقر استقالتي من رئاسة المجلس الوطني للحزب وبالتبع من الأمانة العامة للحزب”.

وأضاف: “قررت أن أقدم هذه الاستقالة لأنني وللأسف لم أعد أتحمل ولا أستوعب ولا أستطيع أن أفسر أو أستسيغ ما يجري داخل الحزب ولا أقدر أن أغيره، وعليه لا يمكنني أن أسايره من هذا الموقع أو أكون شاهدا عليه، ومهما كان حمل هذا القرار صعبا ووقعه وأثره فلن يعادله في ذلك حجم التحمل الكبير والصبر الطويل ونحن نمني أنفسنا بأن هذه ربما هي الأخيرة، وأنه عسى أن يستدرك الأمر في المرة المقبلة بالاستباقية المطلوبة وبالتحضير الجيد والنقاش الجدي والتشاركية اللازمة ويتحمل المسؤولية الكاملة والوضوح اللازم والموقف الشجاع، عوض المباغتة والمفاجاة والهروب إلى الأمام وتبرير كل شيء بكل شيء في تناقض صارخ مع ما يؤسس هوية الحزب، ويكون جيناته الأصلية”.

واعتبر الأزمي أنه “مهم كان حمل هذا القرار صعبا ووقعه وأثره فلن يعادله في ذلك حجم الحيرة والتساؤلات التي تثار كل مرة وتبقى بدون جواب وبدون عبرة حول مدى ملائمة مواقف الحزب مع مبادئه المعلنة والمعروفة وأوراقه المرجعية وأنظمته الأساسية، وبرامجه الانتخابية ؟ وحول مدى مراعاة القيادة لشعور مناضلي ومناضلات الحزب واستحضارها واعتبارها الموقع ومكانة وإرادة المناضلين والمتعاطفين مع الحزب والمصوتين له؟ ومدى تطبيقها لتوجيهات هيئاته التقريرية ومن ضمنها المجلس الوطني؟، وهي تتخذ المواقف المتتالية التي ينسي بعضها بعضا . الكل هذا نفذ صبري ولم أعد أتحمل أكثر وأنا أترقب ما هو آت ، لا سيما ونحن نسمع هل من مزيد؟ ولاسيما ومؤسسة المجلس الوطني ومكانته وبياناته ومواقفه أصبحت تستغل كمنصة للتهدئة وامتصاص الغضب عوض التقرير والاسترشاد والاتباع والتنزيل باعتباره أعلى هيئة تقريرية في الحزب بعد المؤتمر الوطني”.